دينيس إروين

هدف اليوم: دينيس إيروين

نقدم لكم نسخة جديدة ضمن سلسلة “هدف اليوم”، والبطل هذه المرة هو دينيس إيروين.

انضم دينيس إيروين لمانشستر يونايتد قادمًا عام 1990 قادمًا من أولدهام أثلتيك، ثم مضى ليصبح عنصرًا أساسيًا في فريق السير أليكس فيرجسون، وساهم في تحقيق يونايتد للثنائية المحلية مرتين وكذلك الثلاثية التاريخية عام 1999.

إجمالًا، خاض الأيرلندي الدولي، والذي كان يلعب كظهير أيمن أو أيسر، 529 مباراة مع يونايتد، ليحتل الترتيب التاسع في قائمة اللاعبين الأكثر ارتداءً لقميص الفريق عبر تاريخه.

واشتهر إيروين بتنفيذه للركلات الحرة ببراعة، وسجل 33 هدفًا بألوان يونايتد، من بينهم ذلك الهدف في مرمى ويمبلدون..

 

التوقيع ليونايتد

شارك إيروين مع فريق أولدهام أثلتيك ضد مانشستر يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1990، قبل أن ينضم للشياطين الحمر في صيف نفس العام في صفقة بلغت قيمتها 625 ألف جنيه استرليني. وفي موسمه الأول مع يونايتد، والذي لعب معظمه في مركز الظهير الأيمن، ساهم إيروين في تحقيق الفريق لقب الكأس الأوروبية للأندية أبطال الكؤوس.

اللحظة الأبرز

قدم دينيس إيروين أداءً ثابتًا ورائعًا طوال 12 عامًا مع يونايتد، مما يجعل من الصعب اختيار لحظة واحدة كأبرز لحظات مسيرته، لذلك سنترك الأمر له.

في العام الماضي، قال إيروين لـ Sporting Life: “الجميع يتذكرون ما حدث عام 1999 وكيف فزنا بدوري أبطال أوروبا بعد التغلب على بايرن ميونخ، ولكن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في موسم 1992-1993 كان إنجازًا هائلًا وأزاح جزءًا كبيرًا من الحمل الذي كان على عاتق الفريق. الليلة الأبرز كانت تلك التي زرنا فيها ملعب بلاكبيرن وقد توجنا بالفعل بلقب الدوري بعدما أسدانا أولدهام معروفًا بالفوز على أستون فيلا. كانت ليلة رائعة، وشعرنا يومها بالكثير من الارتياح بعد ما حدث في العام الذي سبقه”.

“كنا بحاجة للفوز بذلك اللقب الأول. الجماهير واللاعبون والنادي كانوا يرغبون بشدة في الظفر بلقب الدوري. يومها حققنا الفوز، وكان ذلك أمرًا مفاجئًا بعد الاحتفال الكبير الذي أقمناه في الليلة التي سبقت تلك المباراة!”

 

مسيرته في يونايتد

نادرًا ما تعرض إيروين للإصابات، وكان عنصرًا أساسيًا في تشكيل يونايتد طوال العقد الأول من مسيرته مع الفريق - خاض 62 مباراة في موسم 1993-1994 وحده، والذي حقق فيه يونايتد الثنائية المحلية. وحتى بعد بلوغه منتصف الثلاثينات، ظل إيروين هو الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر في ظل وجود ميكائيل سيلفستر وفيل نيفيل، واستمر كمنفذ أول لركلات الجزاء في الفريق حتى قرب نهاية مسيرته، ولا أحد ينسى ركلتي الجزاء اللتين نفذهما بنجاح في مباراتينا ضد ليفربول في موسم 1998-1999.

ما بعد يونايتد

رحل دينيس إيروين عن مسرح الأحلام عام 2002 بعدما ارتدى شارة قيادة الفريق للمرة الأخيرة في تعادل يونايتد مع تشارلتون أثلتيك بدون أهداف في أولد ترافورد. بعد ذلك، انضم لوولفرهامبتون في صفقة انتقال حر، وساهم في أول مواسمه مع الفريق في صعوده إلى الدوري الممتاز بصحبة زميله السابق بول إينس. وفي موسم 2003-2004، عاد إيروين إلى أولد ترافورد للمرة الأخيرة عندما حل ضيفًا مع فريقه على يونايتد، ويومها استقبلته الجماهير استقبالًا حارًا.

قالوا عنه

“بكل صراحة، دينيس إيروين هو أول لاعب سأختاره في أفضل تشكيل ليونايتد عبر تاريخه. إنه لاعب لم يقل تقييمه عن 8 درجات من 10 في كل مباراة. في إحدى مواجهاتنا ضد آرسنال في هايبري، قام بتمريرة خاطئة إلى الخلف في الدقيقة الأخيرة، واقتنص دينيس بيركامب الكرة وسجل هدفًا. بعد المباراة، قال لي أحد المراسلين 'لابد وأنك شعرت بالاستياء من تلك التمريرة الخاطئة'، فقلت 'إنه الخطأ الأول في عشرة أعوام، لذا فالأمر ليس بهذا السوء'. كان لاعبًا استثنائيًا”. (السير أليكس فيرجسون)

“إنه أحد أفضل اللاعبين الذين لعبت معهم”. (بيتر شمايكل)

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة