بيكهام يحتفل

إعادة إحياء المباريات: مباريات غزيرة الأهداف

عادت فقرة “إعادة إحياء المباريات” مرة أخرى! ومع نية واحدة فقط في الاعتبار، شغل فراغ كل مشجعي الشياطين الحمر خلال الحظر المنزلي مع المزيد من الكنوز من أرشيف مانشستر يونايتد الغني.

منذ التوقف الإجباري لموسم 2019/20، طلبنا من المشجعين الاختيار بين أربع مباريات كلاسيكية كل يومين، مع اختيارك اللقاء الفائز ثم بثه بالكامل، مجانًا، عبر موقع يونايتد والتطبيق الرسميين.

تركزت خيارات اليوم على المباريات التي كانت مليئة بالأهداف. لذلك مهما كان اللقاء الذي حظي بتصويتك، فسنضمن لك مشاهدة سبعة أهداف، على الأقل. فيما يلي نستعرض لكم تلك المباريات ...

ميدلزبره 3 يونايتد 4 (1999/00)

كان نادي تيسايد يمضفي مسيرة من17 مباراة دون هزيمة، ودخل يونايتد مواجهة قوية في ريفرسايد. اللاعب المحلي أندي كامبل منح أصحاب الأرض التقدم في الشوط الأول، وكاد المضيفون أن يضاعفوا التقدم إلى 2-0 من رأسية المهاجم الكولومبي هاميلتون ريكار من ركنية.


يونايتد يفوز 4-3

لكن لم يكن الشياطين الحمر بطل أوروبا من فراغ. بعد 55 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني، عادل رايان جيجز النتيجة، وقبل علامة الساعة ، كان فريق فيرغسون متقدماً، بفضل آندي كول - بعد مراوغة وتمريرة رائعة من ديفيد بيكهام. بعد خمسة عشر دقيقة، جاء أحد الأهداف الكلاسيكية لبول سكولز على الإطلاق - تسديدة قاتلة من مسافة 25 ياردة في الزاوية العليا كما لو تم إطلاقها من بندقية. وجاء ذلك بعد بضعة أسابيع فقط من تسديدته المذهلة في برادفورد. سجل ميدلسبره هدفين متأخرين من بول إنس وجونينيو، لكن كوينتون فورتشن قتل أمال أصحاب الأرض بالهدف الرابع ليونايتد. لكن هذا كان لقاء حماسي أمام حشد صاخب في الشمال الشرقي. بعبارة أخرى ، إنها مشاهدة لمباراة عالية الجودة.

يونايتد 4 ريال مدريد 3 (2002/03)

إذا كانت مباراة ميدلسبره المذكورة أعلاه هي مباراة كلاسيكية منسية، فإن هذا اللقاء الكبير مع ريال مدريد يجب أن يكون أحد أشهر الليالي في تاريخ أولد ترافورد الطويل والممتاز. خرج يونايتد من دوري الأبطال، لكن الهاتريك الشهير لرونالدو البرازيلي الأصلي - وليس لاعبنا البرتغالي الذي سيصل في وقت لاحق من ذلك العام - بالإضافة إلى الأداء البطولي الكبير من الشياطين الحمر ترك جميع من حضر اللقاء في هذا المساء بالفرح في قلوبهم.


تأخر يونايتد 3-1 في مباراة الذهاب، وعندما تغلب رونالدو على فابيان بارتيز في بداية اللقاء وسجل هدفًا مبكرًا، بدا أن الأمل قد انتهى. لكن رود فان نيستلروي سجل هدفًا قبل الاستراحة، وعندما أعاد رونالدو التقدم لفريقه بعد فترة وجيزة، أجبر يونايتد ريال مدريد على التعادل ثانية عبر هدف بالخطأ في مرمى فريقه سجله إيفان هيلجيرا. بعد أقل من 10 دقائق، أكمل رونالدو هاتريك بتسديدة رائعة أخرى، وعندما تم استبداله في الدقيقة 67، وقف الملعب كله ليحيه، يحيي أحد أعظم العروض الفردية للاعب هنا في الذاكرة الحية. كانت النتيجة 6-3 في مجموع المباراتين في ذلك الوقت، ولكن لم يهدأ أصحاب الأرض.

سجل البديل ديفيد بيكهام - في مباراته الأوروبية الأخيرة للنادي -  هدفين جميلين ليضعنا في المقدمة ليلًا وقلل الفارق ليصنع الأمل بالتأهل للفريق. ولكن لم يتحقق ذلك، على الرغم من الضغط الكبير من يونايتد لكن ريال مدريد تشبث بالفوز، لكن كلا الفريقين قدم واحدة من المباريات العظيمة في دوري أبطال أوربا.

يونايتد 7 روما 1 (2006/07)

كان يونايتد متأخرًا بنتيجة 2-1 قبل لقاء ذهاب الدور ربع نهائي من دوري أبطال أوروبا في عام 2007، وسيبدأون مباراة العودة بدون بول سكولز (طرد في مباراة الذهاب) وغياب ثلاثة من لاعبي خط الدفاع الأساسيين (جاري) نيفيل، نيمانيا فيديتش وباتريس إيفرا). الكثير من المشاكل؟ ولكن آي المشاكل؟ قام يونايتد ببساطة بتدمير دفاعات منافسنا الروماني في الشوط الأول.


رونالدو وروني

افتتح مايكل كاريك التسجيل في المباراة، وضاعف آلان سميث تقدم الفريق بهدفين، وأضاف روني الهدف الثالث من هجوم مرتد. ثم سجل رونالدو هدفين، قبل أن يعود كاريك التسجيل بالهدف السادس. رد روما بأفضل هدف فردي في المساء عن طريق دانييلي دي روسي، لكن باتريس إيفرا اختتم التسجيل بالهدف السابع. تحدث أولي جونار سولشاير مؤخرًا عن تلك الأمسية قائلًا: “لقد خسرنا 2-1 خارج ملعبنا، وكان المدير الفني سعيدًا جدًا. قال: ”سنكون بخير، سنفوز في ملعبنا“. لقد كان واثقا جدا من قدراتنا ”. عندما تعلم أن روني ورونالدو وجيجز وآخرون يمكنهم اللعب كما فعلوا هنا، فهذا أمر منطقي تمامًا. 

يونايتد 4 نيوكاسل 3 (2012/2013)

أثبت فريق فيرجسون لعام 2013 أنهم بارعون إلى أقصى مدى في القدوم من الخلف في الأشهر الافتتاحية من موسمه الأخير كمدرب ليونايتد، وتم العمل للفوز بالدوري رقم 20 لنا برغبة كبيرة في كسب أكبر عدد ممكن من النقاط في أكبر عدد ممكن من المباريات. يمكن القول إن اللقاء الأكثر إثارة من بين الثمانية التي فزنا بها قبل خسارة المراكز قبل نهاية العام كان لقاء البوكسيند داي مع نيوكاسل.

منحت الأمطار الغزيرة أجواء مثيرة على اللقاء. تأخر يونايتد ثلاث مرات في المباراة حيث، منح جيمس بيرش، وهدف جوني إيفانز في مرماه وبابيس سيسي تقدم الماجبيز 3-2 قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة. لكن نجوم يونايتد لم يستسلموا لهذه النتيجة. أولاً، سجل روبن فان بيرسي ليعادل النتيجة 3-3، ثم في اللحظات الأخيرة، قام جندي الموسم المجهول، كاريك، بتمرير كرة طويلة داخل منطقة الجزاء لخافيير هيرنانديز ليغالط الحارس تيم كرول . مباراة مثيرة، وضعت فريق الشياطين الحمر في الصدارة بفارق سبع نقاط في الصدارة وبعثت برسالة لكل أندية الدوري أن لم شمل فريق فيرجسون بلقب البطولة لن يستطيع أحد أن يوقفه. 


خافيير هيرنانديز

كيفية التصويت

يمكنك تحديد أي من المباريات الأربعة التي ترغب في مشاهدتها من خلال التصويت في المدونة المباشرة الخاصة بـإعادة إحياء المباريات.

ينتهي التصويت الساعة 18:00 بتوقيت مكة المكرمة يوم الخميس وسنعرض المباراة الفائزة كاملة، مجانًا، عبر التطبيق الرسمي وموقع يونايتد الرسمي في الساعة 21:00 بتوقيت مكة المكرمة، في وقت لاحق من ذلك المساء.


موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة