بول بوجبا

سبع نقاط هامة من حوار بوجبا في UTD Podcast

في الحلقة الجديدة من UTD Podcast، تحدث بول بوجبا في العديد من الموضوعات بصراحة كبيرة.

في السطور التالية، نسلط الضوء على أبرز سبع نقاط من الحوار الرائع للاعب الوسط الفرنسي، والمتاح للاستماع حاليًا على تطبيق ديزر وعدد من التطبيقات الأخرى.

هنا، نتعرف على الأندية التي شجعها بوجبا في طفولته، واللاعبين الذين أحبهم، والفريق الذي كان على وشك الانضمام له قبل مانشستر يونايتد، والكثير من الأمور الشيقة!

علاوة على ذلك، يتحدث صاحب القميص رقم 6 عن أسباب انتقاله ليوفنتوس عام 2012…


مقطع فيديو
بوجكاست

إعجاب قديم بآرسنال

قال بوجبا أنه كان معجبًا بفريق آرسنال في الفترة التي تولى فيها آرسين فينجر قيادة الفريق، لأنه كان يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الفرنسيين. وعلى الرغم من ذلك، كشف اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا أنه قرر الانضمام لمانشستر يونايتد لأن أحد أشقائه كان مشجعًا كبيرًا للنادي.

وقال بوجبا: “سأتحدث بصراحة. في البداية كنت أشجع آرسنال لأنه كان يضم العديد من اللاعبين الفرنسيين. أحد أشقائي أيضًا كان يشاركني في تشجيع آرسنال، ولكن شقيقي الآخر كان يشجع مانشستر يونايتد. لم أستطع أن أقول شيئًا، وكان تييري هنري أحد أسباب حبي لآرسنال. بعد ذلك، تغير الوضع وأصبحت أنا الآخر مشجعًا ليونايتد!”


المثل الأعلى لبوجبا

بسؤاله عن اللاعبين الذين كان يعلق صورهم على حائط غرفته، سمى بوجبا ستة لاعبين دون تفكير، جميعهم أصحاب نزعة هجومية.

“كنت أعلق صور رونالدينيو ورونالدو وزيدان وهنري وجبريل سيسيه وكاكا”.

انتقال وشيك لليون

عندما قرر بوجبا الرحيل عن فريق لو هافر، كان الكثيرون يرون أنه ربما عليه البقاء في فرنسا، وبالفعل كان فريق ليون قريب من الحصول على خدماته. وعند سؤاله عن مدى صعوبة اتخاذه لقرار الانتقال إلى إنجلترا، أجاب: “كان قرارًا سهلًا، فأنت تتحدث عن مانشستر يونايتد. كنت قريبًا من الانضمام لليون، والكثيرون كانوا يشجعونني على القيام بتلك الخطوة ويقولون لي أنني سأعاني إذا قررت الخروج من فرنسا، ولكني كنت أرى أن مانشستر يونايتد هو أكبر فريق في العالم، وأن مثل هذه الفرصة تأتي مرة واحدة في العمر. لذا قررت الذهاب إلى إنجلترا، وفي الواقع انضممت ليونايتد مرتين!”


مقطع فيديو
رافيل موريسون

من كان يزامل بوجبا في سكنه؟

في الأيام الأولى لبوجبا في مانشستر، كان دافيد بيتروتشي - والذي كان قائدًا للفريق الرديف ولم يلعب قط مع الفريق الأول - يعيش معه في سكنه.

“كنت أسكن مع دافيد بيتروتشي، ولازلت على اتصال به إلى الآن. لقد كبرنا معًا، وهو بمثابة الأخ بالنسبة لي. كانت لدينا عائلة لطيفة، وشخص إيطالي وآخر فرنسي، ولم أكن أستطع التحدث بالإنجليزية على الإطلاق. بعد ذلك، شرعت في التعلم وساعدوني في ذلك كثيرًا. بدأت في تعلم الإِشارات أولًا، ثم تحسنت إنجليزيتي سريعًا”.

شجار مع رافيل موريسون

في سياق مختلف، تحدث بول بوجبا عن رافيل موريسون، أحد عناصر فريق يونايتد الفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب عام 2011، ولاعب شيفيلد يونايتد الحالي، وقال: “تجمعني قصة لطيفة برافيل. بعد قدومي إلى يونايتد ببضعة أسابيع، حدث شجار بيننا، ولكن ذلك أصبح جزءًا من الماضي. في إحدى الحصص التدريبية، كان موريسون يقوم بمراوغة اللاعبين ونجحت في استخلاص الكرة منه، لذا شعر بالغضب وركلني. لم أكن أجيد التحدث بالإنجليزية، لذلك آثرت الصمت، وانتظرت حتى امتلك الكرة مرة أخرى ثم رددت له الضربة بقوة! بدأ يتحدث بانفعال بالإنجليزية، وقمت بالرد عليه بالفرنسية قائلًا أنني لست خائفًا منه وسنرى من الأقوى بعد انتهاء الحصة التدريبية. بعد ذلك، جاء ليعتذر لي وقام باحتضاني، ومنذ ذلك الحين أصبحنا صديقين. إنها قصة غريبة ولطيفة، ولكن مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم”.


سبب رحيل بوجبا عن يونايتد

عندما جلس بوجبا على مقاعد البدلاء في المباراة التي خسرها يونايتد أمام بلاكبيرن في الدوري الإنجليزي عام 2011، قرر اللاعب الفرنسي ترك الفريق. وأضاف: “كان قرارًا صعبًا...لم يكن الأمر يتعلق بتفاصيل عقدي مع الفريق، وإنما بثقة المدرب بي. بالنسبة لي، يظل أفضل مدرب في العالم. آنذاك، اتخذت قراري بالرحيل عن الفريق ولم أعد أتدرب مع زملائي وما إلى ذلك”.

“لم يكن للتفاصيل المالية أي علاقة بالأمر، ولكني كنت أشعر بالغضب. كل ما أردته هو اللعب. في ذلك اليوم، خلت تشكيلة الفريق من لاعبي الوسط، وكان بول سكولز قد أعلن اعتزاله، فلعب رافاييل وبارك جي-سونج في وسط الملعب وجلست أنا على مقاعد البدلاء. كنت أقوم بالعمليات الإحمائية، وكنت أنتظر دخولي الملعب، ولكن لم يتم إقحامي في المباراة وخسرنا في النهاية أمام بلاكبيرن. بالطبع يبقى القرار في يد المدرب، ولكني شعرت وكأن قلبي قد انكسر يومها. كنت أتحدث مع باتريس إيفرا عن تلك الفرصة، ولكني لم أشارك في المباراة في النهاية، وشعرت بالكثير من الإحباط”.

“بعد ذلك اتخذت قرارًا صعبًا بالانتقال ليوفنتوس. لم يكن الأمر سهلًا لأنني كنت ذاهب إلى فريق جديد، ولم أكن لاعبًا أساسيًا قبل انتقالي له، لذلك كان عليّ أن أثبت جدارتي باللعب. كنت لاعبًا شابًا وموهوبًا، وتعين عليّ أن أقنع الجميع بقدراتي وإمكانياتي. كان تحديًا كبيرًا، ولكني قبلته وكنت مستعدًا له”.


عدم التأثر بالانتقادات

أكد بوجبا أنه لا يلتفت كثيرًا لحديث النقاد والمحللين ولا يهتم بمشاهدة تحليل المباريات في التلفاز. وتابع: “بإمكانهم أن يتحدثوا بما يشاؤون، فهذه هي وظيفتهم. لقد اعتدت على هذا الأمر، ولم يعد يشغلني على الإطلاق. بالطبع أكون سعيدًا عندما يمتدح أحدهم أدائي، وعندما تكون لاعبًا لكرة القدم، فمن الطبيعي أن تتعرض لبعض الانتقادات، ولكني أعلم حجم قدراتي وأعرف مدربي وزملائي في الفريق جيدًا. أحيانًا تكون هذه الأحاديث بغرض الإثارة فقط، والبعض يحبون ذلك”.

“أنا أحب مشاهدة مباريات كرة القدم، ولكني لا أجلس لمتابعة التحليل الذي يعقبها. أنا أركز فقط على أدائي في الملعب”.

بإمكانكم الاستماع لحلقة بوجبا كاملة وكل الحلقات السابقة من UTD Podcast على تطبيق ديزر.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.


موصى به: