رونالدو

رأي: رونالدو سيسكت المشككين مجددًا

الثلاثاء ٠٧ سبتمبر ٢٠٢١ ١٣:٠٨

عندما وقع كريستيانو رونالدو لمانشستر يونايتد عام 2003، كان هناك جدل كبير حول تقييم الجماهير له والتناول الواسع لموهبته من قبل وسائل الإعلام.

كان البرتغالي الشاب في ذلك الوقت قد أبهر الجميع بأدائه الاستثنائي في مباراة ودية جمعت مانشستر يونايتد بسبورتنج لشبونة، وخلق وصوله إلى أولد ترافورد حالة من الحماس الكبير كما هو الحال اليوم بعد مرور 18 عامًا.

في المباراة الأولى له بقميص يونايتد، تألق رونالدو أمام بولتون، وشعر الجميع أننا نشهد ولادة نجم كبير - نجم يمتلك إمكانيات كتلك التي كان يمتلكها جورج بيست وينتزع صيحات الإعجاب من الجماهير.

ومع مرور الأيام، بدأت جماهير يونايتد تهتف في جماهير المنافسين: "لقد جئتم فقط لمشاهدة رونالدو". نعم، لقد كان رائعًا إلى هذا الحد.

بعد فترة، بدأ النقاد يسنون سكاكينهم. أذكر ذلك الصحفي المرموق الذي كرس عامودًا كاملًا للتعبير عن وجهة نظره في أنه ليس لاعبًا مناسبًا لمانشستر يونايتد.

تحدث البعض عن تعمده السقوط على الأرض وعدم نضجه، وكانت هناك بعض الرسوم الساخرة من مهاراته. هذه الأشياء ترسخت في أذهان الكثيرين، وعندما كنت أعدد مميزاته لمشجعي الفرق الأخرى، كنت أجدهم يسخرون منه ويقولون أنه غير جدير باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ربما لم تكن إحصائياته وأرقامه الفردية في موسمه الأول جيدة بما يكفي، فلقد سجل أربعة أهداف فقط في 29 مباراة، ولكنه سجل هدفًا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد ميلوال وقدم واحدة من أفضل مبارياته منذ انضمامه للفريق.

على الرغم من ذلك، لم يسمح رونالدو لأحد أن يقول "ألم أخبركم؟". إنه أحد اللاعبين الذين يسعون نحو القمة دائمًا، ولطالما كانت إرادته الحديدية هي السبب في صعوده سلم المجد حتى بات واحدًا من أبرز وأفضل اللاعبين في التاريخ.

هذا لاعب أصبح قبل أيام قليلة الهداف التاريخي للمنتخبات، ومن قبلها كان هدافًا لبطولة أمم أوروبا على الرغم من إقصاء منتخب بلاده من دور الستة عشر، وكان قد أنهى الموسم الماضي هدافًا للدوري الإيطالي.

شأنه شأن الخمر، يبدو أنه يصبح لاعبًا أفضل كلما تقدم به العمر. رونالدو يبلغ من العمر 36 عامًا اليوم، ولكنه لا يزال لاعبًا من طراز فريد.

مع ذلك، عادت نغمة التشكيك في قدراته وإمكانياته مجددًا بالتزامن مع الإعلان عن عودته إلى مانشستر يونايتد.

بشكل مفاجئ، بدأ البعض في انتقاد الصفقة والتشكيك في قدرة رونالدو على التألق في الدوري الإنجليزي. أقدر أن حرية الرأي مكفولة للجميع، ولكن بعض الآراء حول عودته إلى يونايتد كانت غريبة للغاية. ربما كان أصحاب تلك الآراء يبحثون عن الاهتمام ولذلك جاء حديثهم غريبًا، ولكن، كما قال أولي جونار سولشاير، فأي آراء سلبية لن تزيد رونالدو سوى إصرار على مواصلة العمل بقوة.

ربما لم يعد رونالدو ذلك الجناح الذي ينطلق بسرعة على الجبهة اليمنى أو اليسرى، ولكنه أصبح مهاجمًا لا يشق له غبار، وهو الأفضل بكل تأكيد في الضربات الرأسية. لا ��وجد ضمانات في كرة القدم، ولكن تسجيل رونالدو للأهداف بقميص يونايتد يبدو أمرًا حتميًا.

بينما نقترب من مشاهدة رونالدو بقميص يونايتد من جديد، من السهل استيعاب قدر الحماس لدى الجميع لمتابعة مهاجمنا رقم 7، والذي ربما يفوق مثيله في عام 2003.

بعض ممن شاهدوه قبل 18 عامًا ربما أصبحوا آباء اليوم، وها هم تسنح لهم الفرصة لمشاهدته بقميص يونايتد من جديد وتعريف الجيل الجديد به عن قرب، فبدلًا من عرض مقاطع الفيديو التي تظهر جماهير يونايتد وهي تهتف "فيفا رونالدو" في موسكو قبل نهائي دوري الأبطال لهم، سيكون بإمكانهم خوض التجربة بنفسهم بعد أيام قليلة.

الأكيد أن الجماهير ستتهافت للحصول على تذكرة لمباراة السبت القادم ضد نيوكاسل، وهكذا سوف يكون الحال في كل مباريات الموسم.

رونالدو جديد ومختلف عن ذلك المراهق الذي جاء إلى يونايتد قبل 18 عامًا سيظهر بالقميص رقم 7 في أولد ترافورد، ولكن الحماس لمشاهدته في الملعب مجددًا لن يقل عن المرة الأولى، إن لم يزيد.

الآراء الواردة في هذا المقال تخص كاتبه فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي مانشستر يونايتد.

بينما نقترب من مشاهدة رونالدو بقميص يونايتد من جديد، من السهل استيعاب قدر الحماس لدى الجميع لمتابعة مهاجمنا رقم 7، والذي ربما يفوق مثيله في عام 2003.

بعض ممن شاهدوه قبل 18 عامًا ربما أصبحوا آباء اليوم، وها هم تسنح لهم الفرصة لمشاهدته بقميص يونايتد من جديد وتعريف الجيل الجديد به عن قرب، فبدلًا من عرض مقاطع الفيديو التي تظهر جماهير يونايتد وهي تهتف "فيفا رونالدو" في موسكو قبل نهائي دوري الأبطال لهم، سيكون بإمكانهم خوض التجربة بنفسهم بعد أيام قليلة.

الأكيد أن الجماهير ستتهافت للحصول على تذكرة لمباراة السبت القادم ضد نيوكاسل، وهكذا سوف يكون الحال في كل مباريات الموسم.

رونالدو جديد ومختلف عن ذلك المراهق الذي جاء إلى يونايتد قبل 18 عامًا سيظهر بالقميص رقم 7 في أولد ترافورد، ولكن الحماس لمشاهدته في الملعب مجددًا لن يقل عن المرة الأولى، إن لم يزيد.

الآراء الواردة في هذا المقال تخص كاتبه فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي مانشستر يونايتد.

موصى به: