أنخيل جوميز

قصة أنخيل جوميز: كرة القدم في الدم

كطفل، كل ما أردت القيام به هو لعب كرة القدم.

نشأت في منزل مع والدي وأخي وأختي، كنا نصنع كرة القدم من أي شيء متاح. كان والدي وأخي يرميان الكرة لي وكنت أركلها طوال الوقت.

أخي ريكو أكبر مني وكان يتسلل خارج المنزل أحياناً للعب كرة القدم. كنت صغيراً ولا أستطع الذهاب معه.

كنت أبكي من أجل أن يسمح لي والدي بالخروج ولعب كرة القدم.

كرة القدم كانت تجري في عروقي. كان أبي لاعباً في العديد من أندية البرتغال ومنتخبات الشباب، وكان أخي يلعب مع يونايتد. حينما وصل إلى فريق 15 عاماً كنت أحضر إلى هنا وأشاهده يلعب. من سن السادسة ولا أعرف سوى يونايتد.


أنخيل جوميز يقول

"من سن السادسة والسابعة والثامنة، كان يونايتد هو كل ما أعرفه حقًا."

بينما كان أخي يتدرب ويشارك في المباريات، كنت أحاول تقليده، داخل الملعب وحتى في المنزل.

لقد ولدت في لندن، وأتيت إلى سالفورد في الرابعة من عمري. كان أبي يعيش في كلاربندون وأمي في منطقة لبروتون. لقد قضيت وقتاً في كلا الجزئين.

الجزء المفضل لي في سالفورد هو هذا الملعب. في أي مكان به مرمى كنت ألعب، لكن هذا المكان كان مميزاً بالنسبة لي.

كنت أتجول أنا أصدقائي يومياً ونلعب كرة القدم. كان الأمر أشبه بعائلة كبيرة، وكان والدي في بعض الأحيان ينظم مباريات كبيرة.

الأشخاص الذين شاهدوا والدي يلعب، يقولون إنه كان جيداً. لم يكن حظه جيداً بسبب الإصابات الكثيرة التي تعرض لها. شاهدت له العديد من مقاطع الفيديو، كان جيداً حقاً وأحب مشاهدته.


أن يكون والدك لاعب كرة قدم، معناه أنك تتعامل مع كرة القدم طيلة الوقت. كان يعلمني ويخبرني كيف أتعامل مع المباريات. كان ينصحني دائماً باللعب والاستمتاع واستخدام مهاراتي. كان يقول لي دائماً: “أنخيل! اذهب وكن حراً”.

كان والدي يلعب معنا، واعتاد على خوض العديد من المباريات بجانبنا، على الرغم من معاناته من آلام الظهر.

كنت أقف وأراقبه أحيانا. كان رائعاً للغاية. الجميع اعتادوا على قول نفس الشيء لي:

“والدك مريض”.

كان ليكون نجماً.

أخي أيضاً كان جيداً. أي مدرب عمل مع أخي سيخبرك كم هو جيد. هو نوع مختلف من اللاعبين بالنسبة لي. كان شخصاً أحببت اللعب بجانبه، لأنه كان أكثر من مهاجم. كان يحب التسديد وتسجيل الأهداف. كان يعلمني كيف أضرب الكرة. أنا أمهر، لكنه هداف.

ما زلت أتذكر مشاهدته يلعب في يونايتد مع خيسي ورافايل وتايلر بلايت وأخرين. لعبوا في كأس نايك ضد باريس سان جيرمان. أتذكر الوقوف والتفكير:

أريد أن ألعب هنا، أريد فعل هذا.

دخلت الاختبارات. في كل مرة كنت أذهب لمشاهدة أخي، كنت أحضر كرتي معي. بعد كل جلسة تدريب كنت ألعب بالكرة. سيخرج المدربون في النهاية ويقولون لي...

“استمر، أظهر لنا ما لديك”.

كان ذلك وقتي للتألق.

كنت أفعل أشياء صغيرة، ومهارات قليلة، مثل...

“مهلا أنه بخير”.

في النهاية، طلبوا مني اللعب بشكل صحيح. أخذني والدي وظللت منذ ذلك الحين هنا مع بعض اللاعبين الذين ما زالوا هنا إلى الآن“.


أنخيل جوميز يقول

"ما زلت أتذكر مشاهدته وهو يلعب في يونايتد مع جيسي ورافيل وتايلر بلايت وآخرين. لقد لعبوا في كأس "نايك". أتذكر عندها وقفت هناك وفكرت: أريد أن ألعب هنا".

“لقد تم ضمي لفئة عمرية أصغر بسبب حجمي وبنيتي، بالإضافة إلى أنني كنت متأخر عن هذه المرحلة فقط بسبب بوم واحد فقط في الميلاد، لذلك ظنوا أن ذلك أفضل بالنسبة لتطوري. انتهى بي الأمر مع براندون وجيمي وماسون وديلان وداني ... لقد اجتمعنا جميعًا، وكنا نحقق الفوز على الجميع. كنا ننطلق منذ بداية المباراة ونراوغ الجميع ونسجل؟ أتذكر التسجيل من مناطق مجنونة في الملعب. كان لدينا هذا الفريق الجيد. في هذه الفئة العمرية، لا يوجد ضغط، يمكنك الخروج واللعب، وربما يكون هذا هو أفضل وقت في حياتك، حقًا.

كنت بالفعل من المعجبين بفريق يونايتد، وكان هناك الكثير من اللاعبين الذين يتطلعون لتمثيل الفريق في ذلك الوقت. لقد فزنا بدوري الأبطال وكان لدينا لاعبين مثل ناني ورونالدو وأندرسون وتيفيز وجميع اللاعبين الآخرين الذين شكلوا هذا الفريق المذهل. لدي مقطع فيديو التقطه أبي لي حين سجلت وركضت وأنا أصيح بصوت عال "ناااااني“، ثم قمت بحركة بهلوانية. لقد كان شخصًا تطلعت إليه مرارًا وتكرارًا مع مرور الزمن، خاصة لأنه أصبح صديقًا حميمًا للعائلة.

إنه أمر غريب، لكن كارلوس كيروش كان مدرب والدي بجميع الفئات العمرية مع البرتغال. لديهم رابط خاص ولا يزالون يتحدثون كثيرًا. من الواضح أن ناني كان على علاقة جيدة مع كارلوس أيضًا، لذلك بدأ كل شيء بالنسبة له وأصبح والدي صديقًا حميمًا له.

ما زلت أتذكر المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى منزله عندما كنت في الثامنة من عمري. قال أبي: "حسنًا، نحن بصدد الخروج“، دون أي تفسير. نحن على الطريق السريع لفترة من الوقت وأنا أفكر: هذا بعيد جدًا، ثم وصلنا إلى هذا المنزل الكبير، وخرج هذا الكلب الكبير يركض، ثم خرج ناني، وأنا كنت في قمة الدهشة.

كان أمرًا سريالياً، لكن بعد 30 دقيقة جعلني ناني أشعر بالراحة. في البداية، بالنسبة لي، إنه هذا اللاعب الشهير في يونايتد، لكنه مجرد شخص عادي. قريباً، كنت ألعب معه ألعاب الفيديو وألعب كرة القدم في الحديقة الخلفية معه. نظرًا لأنه كان جيدًا جدًا في اللعب بكلا القدمين، فقد أظهر لي كيف أسدد الكرة على الحائط بكلتا القدمين مرارًا وتكرارًا، حتى يصبح أمرًا طبيعيًا ويمكن أن تطلق تسدد بكلتا القدمين.

ثم طلبت منه أن يريني كيف يفعل الحركة البهلوانية الخلفية التي كان يقوم بها دائمًا عندما يسجل ...

وكان يقول لي: "أنت لا تريد أن تتعلم هذه الحركة. هذا مجرد شيء أقوم به. لن أنصحك بذلك“.


أنخيل جوميز يقول

"ثم طلبت من ناني أن يريني كيف يقوم باحتفالة المعروف بالدوران في الهواء عندما يسجل، وكان رده كالتالي، أنت لا تحتاج لتعلم الدوران في الهواء. هذا مجرد شيء أقوم به. لن أنصح بذلك".

ناني رائع اعتاد أن يدعوني وأخي إلى جولة في منزله، وكان يقود أخي إلى التدريب. هو واحد من أكثر الرجال تواضعًا الذين التقيتهم في حياتي. إنه الآن مثلي الأعلى، وعلى الرغم من أنه يلعب في أمريكا هذه الأيام، فإننا لا نزال نتحدث بانتظام.

لقد كان دائمًا هناك وأنا أتقدم في فرق شباب يونايتد، ولكن بصراحة، هناك العديد من الأمثلة على ذلك عندما تكون في النادي. تتقدم في الفريق الأول هناك وبعد ذلك، لكنك أيضًا تدرس تاريخ النادي، لذلك كلما اعتدنا أن نذهب في الخارج مع النادي، سيعلمك كبار الموظفين مثل توني ويلان وديف بوشيل. كنت تنتظر الصعود على متن طائرة في مكان ما، وكان توني يقدم لنا مسابقات: من كان أول لاعب يقوم بذلك، من سجل معظم الأهداف كبديل، أشياء صغيرة مثل ذلك. لقد أخبرنا متى اعتاد اللعب، وأخبرنا عن جورج بيست ودينيس لو، لذلك تأكدوا من أننا نعرف تاريخ النادي.

في الملعب، سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة لي. ما زلت لا أستطيع الحصول على ما يكفي من المشاركات - كنت أتدرب في بعض الأحيان على ليتلتون رود مع يونايتيد، ثم أتوجه مباشرة إلى القرية الرياضية مع زملائي للعب هناك - وتمكنت من اللعب مع يونايتد في كأس نايك. لقد فزت بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وهو ما يعني الكثير بعد الوقوف على جانب الملعب أثناء مشاهدة أخي يلعب فيها قبل بضع سنوات.

عندما كان عمري 16 عامًا، حصلت أقرب موقع لي من الفريق الأول عندما تم إخبارنا في فريق تحت سن 18 عامًا بأننا سنكون أولاد الكرة في لقاء الدوري الأوروبي في أولد ترافورد في الليلة التالية. كنا جميعا نشعر بالقلق من الأجواء الباردة، لقد أردنا فقط أن نشاهد اللقاء في المدرجات، لكن لم يكن أمرًا سيئًا للغاية في الحقيقة، كانت تجربة جيدة. لم تأت أي كرة تجاهي، لذلك كنت على ما يرام!

لقد وصلنا إلى نهائي الدوري الأوروبي هذا الموسم، مما يعني أن جوزيه مورينيو غير الأمور في آخر مباراة له في الدوري الممتاز. اختار فريقًا شابًا ووضعني على مقاعد البدلاء بينما كان عمري 16 عامًا.

أتذكر فقط أننا في نهاية المباراة، حققنا الفوز 2-0 كنت أجرى الإحماء، لكن لم أستطع سماع أي شيء. كان المدير يناديني ولم أسمع، فنبهني المساعد وأشار إلى المدير الفني، فأدركت أني سوف أشارك!

أنا فقط أتذكر الوقوف هناك، ورؤية اللوحة ترتفع، ورؤية صاحب القميص رقم 10 يخرج، واين روني يتوجه نحوي. كانت آخر مباراة له على ملعب أولد ترافورد كلاعب في صفوف يونايتد، لذا فقد حظي بحفاوة بالغة، حيث قام الجميع بالتصفيق له.

وفي الوقت نفسه، وقفت هناك أفكر ... هذا جنون.

بينما كان يقترب، كنت أحدث نفسي، سأشارك الآن بالفعل“.


أنخيل جوميز يقول

"في كل مرة أرتدي فيها قميص يونايتد، يكون الأمر مثلما حدث عندما شاركت لأول مرة. أشعر بفخر كبير".

كانت الأجواء صاخبة جدا. الجميع يهتفون، ولكن حتى خلال ذلك، كنت أسمع عائلتي خلفي وهم يصيحون. حصلت على تذاكر لعدد قليل من أصدقائي أيضًا الذين كنت قد ترعرعت معهم، وكنت أسمعهم جميعًا يهتفون لي.

“هيا يا أنجيل!”

رائع.

لقد ألقيت نظرة للخلف، ورأيتهم جميعًا على أقدامهم، وقد وصلت إلى هناك وفكرت، نعم، فلتبهرهم.

كما قال لى روني للتو: “اذهب واستمتع”.

تماما مثلما فعل أبي دائما.

كان أمر سريالي جدًا. أصبت بالقشعريرة.

عندما كنت قادمة أعتقد أن آلان كيجان قال شيئًا عن عمري وهو يقدمني.

“لاول مرة في سن الـ 16 عامًا، رقم 47، أنجيل جوميز”.

كان أمرًا سرياليًا جدًا.

لقد حصلت على أشخاص جيدين وعائلة جيدة من حولي، لذلك كنت متواضعًا للغاية ولم أكن بحاجة إلى أي مساعدة للحفاظ على تواضعي. ولكي نكون منصفين، كانت لديّ حصة تدريبية لأذهب إليها مع فريق تحت 18 عامًا بعد المباراة، كان يتعين علي أن أتذكر أنني لم أصل بعد إلى هناك، فقط في الطريق. بمجرد مشاركتي قليلاً، كنت أرغب في المزيد، لذلك كانت أقدم نفسي فقط.

في كل مرة أرتدي فيها قميص يونايتد، فإن الأمر يختلف تمامًا عن أول مرة قمت بذلك. أشعر بالفخر الشديد، ولا يزال أمرًا سرياليًا فقط أن أقف في النفق، حتى لو كنت على مقاعد البدلاء. يصاحب ذلك ضغطًا كبيرًا، ولكن هذا ما تريد، إنه جزء من اللعب لهذا النادي.

إذا كنت طفلًا مجنونًا بكرة القدم نشأت بالقرب منها، فهذا كل ما تتمناه.


موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة