إيريك كانتونا

UTD UNSCRIPTED: الملك وأنا

لقد لعبت ضد مانشستر يونايتد عندما كنت في بلاكبيرن خلال الموسمين الأولين من الدوري الإنجليزي، وقد أذهلتني دائماً مدى قوتهم. لم يكن هناك عنصر ضعيف في الفريق بأكمله. كان كل واحد منهم عنصراً دولياً متكاملاً. كانوا جميعاً جيدين وكان اللعب ضدهم صعباً للغاية.

أعتقد أنني كنت في مواجهة شوكي وسباري. كان عمري 22 أو 2 عاماً وقتها، وكان الثنائي لديه سمعة كبيرة بالفعل، لذلك الحصول على فرصة اللعب ضدهم كانت هائلة في حد ذاتها. في كل مرة يأتي يونايتد إلى إيوود بارك كان الملعب يمتلئ تماماً. عندما يأتي ليفربول وإيفرتون لم يكن الأمر مثلما كان مع يونايتد. كلما كانوا في المدينة كلما كان الأمر رائعاً.

الموسم الأول في الدوري 1992/1993، تعادلنا سلبياً في إيوود بارك، أضعت المباراة التي كانت في أولد ترافورد والتي شهدت فوز الشياطين باللقب، بسبب حادث سيارة. كانت أول مباراة لي في أولد ترافورد كمشجع. وقفت هناك أفكر في أن هذا أمر لا يصدق. لقد كان لقب يونايتد الأول منذ فترة طويلة، وأتذكر الأجواء جيداً.

في الموسم التالي، لعبت كلتا المباراتين حيث تعادلنا في أولد ترافورد وفزنا في إيوود بارك بهدفين دون رد، سجلهما آلان شيرار. يونايتد فاز بالدوري، وأتيحت لي فرصة الانضمام لهم. لم أستطع الانتظار لأكون جزءً من هذا الفريق.

إذا نظرنا للخلف، أتذكر أنني لم تتح لي الفرصة للعب مع براين روبسون. غادر في روبو في الصيف الذي انضممت فيه. 

عندما تنضم لفريق في البداية تخشى إزعاج اللاعبين، لذلك تكون هادئاً. كان إنسي جزءً مهماً من غرفة الملابس. كين وجيجز لديهم طرقهم. كان بيج بيتي يصدر بعض الضوضاء، ولكن كان الفتيان الصغار هم الذين يصدرون معظم الضوضاء. كان إريك هادئاً للغاية. الجميع يعرفون عني أنني كنت مهرجاً في غرفة الملابس، ولكن في الأشهر الستة الأولى لم أكن هكذا. كنت أخلد للنوم في الموعد المحدد، ولم أكن أتحدث بصوت عال أو أجازف بالوقوف وسط الغرفة.

أعتقد أن جيجز التقى جاسون ويلكوكس خلال عيد الميلاد في موسمي الأول، وسأل جاسون عن حالي.

قال جيجز: “نعم نعم حسناً”.

“هو مجنون، أليس كذلك؟!”

“ماذا؟ هو لا يمكنه الصياح في وجه أوزة”.

حان موعد حفل الكريسماس، واعتقدت أن الوقت قد حان للحصول على وضعي والتحدث، لهذا استرخيت قليلاً.



ديفيد ماي يقول

"كان هناك الكثير من اللاعبين الرائعين. أمثال جيجز وسباركي وكين وإنسي في الوسط، وبروسي وبالي. في كل مكان تنظر له تجد لاعبين رائعون. كان الفريق قوياً للغاية، ولم يكن هذا عادلاً. كان الحصول على فرصة اللعب هناك أكثر من رائعة".

لأكون صريحاً، مسيرتي مع يونايتد لم تكن بدايتها كما أردت. لم ألعب في مركز الظهير الأيمن، كان بالي وبروس استثنائيين، لكن في يناير 1995، غاب بروس عن مواجهة كريستال بالاس، لذلك لعبت بجانب بالي. تغلبنا على بلاكبيرن في أولد ترافورد للحفاظ على حظوظنا في الفوز باللقب. كان الذهاب إلى سيلهرست بارك في منتصف الأسبوع، من الرحلات الرهيبة. سيلهرست بارك ليس من الأماكن التي من الجيد اللعب فيها، أنت تعرف ما سيحدث، ولكن مهمتك هي أن تذهب إلى هناك وتفعل ما تفعله من أجل مانشستر يونايتد.

ستكون مجرد ليلة عادية. كان الشوط الأول متحفظاً، ولم يحدث شيء. بدأ الشوط الثاني وبعد بضع دقائق قام إريك بما فعله وركل ماثيو سيمونز.

أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه كانتونا. أنت تفكر فقط في نفسك: حسناً، راتب أسبوع لإريك تم خصمه. نحتاج للحصول على النقاط والعودة. كنت أقف في منتصف الملعب أفكر في هذا، عندما يرتفع زئير الجماهير فجأة.

تنظر لترى إريك يطير في الهواء، ويركل بقدميه المشجع.

أنت تفكر: ما الذي يحدث هنا؟

هذا شيء لم تره من قبل أبداً.

ركضت، ولكن لا تشاهد سوى أكواب الشاي تلقى عليك من كل هذه الحشود. كان مشهداً سيريالياً. دخل إريك للنفق واختفى عن الأنظار، وما زال أمامنا عمل لنقوم به، لذا كان علينا إعادة رؤوسنا إلى المباراة.

عقب بضع دقائق، نفذت ركلة حرة، ورغم مرورها بدون خطورة على المنافس، إلا أننا واصلنا الضغط. وضع شاربي كرة عرضية رائعة من اليسار، وتمكنت من استقبالها برأسية لأسجل هدفي الأول في الدوري الممتاز. كنت أفكر بأنني على الأقل فعلت شيئاً لمساعدة الفريق من أجل حصد الثلاث نقاط. سنحت لنا فرصتين لم نستغلهما. قبل النهاية، سجل جاريث ساوثجيت هدفاً وانتهت المباراة بالتعادل.

بمجرد انتهاء صافرة النهاية بالطبع تشعر بخيبة أمل لأنك لم تحقق الفوز، لكن التعادل بـ10 لاعبين لم يكن كارثياً. ثم تفكر: حسناً دعنا ندخل لغرفة الملابس ونرى ما هو الجنون.

الآن، كل المتواجدين في غرفة الملابس تلقوا العقاب من السير أليكس فيرجسون، خلال الستة أشهر التي قضيتها في النادي. باستثناء لاعب واحد.

إريك.


كان المدرب يقدر إيريك كثيرًا، فلقد كان لاعبًا مميزًا للغاية. ولكن بعد تلك الحادثة، كنت أفكر في أن المدرب يجب أن يتحدث عن الأمر. لابد أن يتحدث عما حدث.

بعدما دخلنا غرفة الملابس، بدأ المدرب يوبخ الجميع لاعبًا تلو الآخر ويلومنا على ضياع نقطتين.

ثم حانت لحظة مواجهته لإيريك.

هذه هي اللحظة المنتظرة.

“إيريك، من غير المقبول أن تفعل ذلك”.

كلمات بسيطة وانتهى الأمر.

بحقك؟ هل هذا حقيقي؟؟

ولكن ماذا يمكنني أن أقول؟ لقد كان لاعبًا مميزًا وربما استحق معاملة من نوع خاص.

في الحافلة، وفي طريقنا إلى منازلنا، أعتقد أن معظمنا كنا نفكر في ما إذا كان ما حدث أمر حقيقي وليس خيالًا! ولكن هذه هي حياة لاعبي كرة القدم، وفي اليوم التالي كنا نتحدث عن تلك الحادثة ونضحك.

بالنسبة لإيريك، فلقد أصدر النادي عقوبة بحقه، وبدوره قرر الاتحاد الإنجليزي معاقبته بعقوبة أشد. بعد ذلك، بذل الجميع في النادي جهدًا كبيرًا لإقناعه بالاستمرار في اللعب وعلى رأسهم السير أليكس فيرجسون، لأنه كان يستعد للاعتزال آنذاك، وهذا ليس أمرًا غريبًا، فلطالما وقف يونايتد بجوار لاعبيه في كل الأوقات.

وقتها، تحدثت الصحافة عن ذهاب المدرب إلى إيريك لإقناعه بالعودة، وبالطبع كان جميع اللاعبين الآخرين يراقبون الموقف. كان رأينا واضحًا: جميعنا كنا نرغب في عودته للفريق مرة أخرى. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في يونايتد.

بالفعل، نجح المدرب في إقناعه بالعودة. في غيابه، نافسنا على لقب الدوري وبلغنا نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ولكن للأسف لم نتمكن من الفوز بأي لقب منهما. لا شك أننا كنا لنحقق الثنائية في ذلك الموسم إذا لعب إيريك معنا. بالنسبة لي، كان أمرًا صعبًا عليّ أن أرى بلاكبيرن يحقق لقب الدوري. لقد غبت عن آخر مباراتين، وكانت خسارتنا للقب في الجولة الأخيرة أمرًا قاسيًا للغاية. لقد تركت إيوود بارك وانتقلت ليونايتد من أجل الفوز بالألقاب، وفي أول موسم لي مع فريقي الجديد، فاز بلاكبيرن بالدوري! كان أمرًا محطمًا للنفس إلى أقصى درجة.

ولكني لم أر أن إيريك يستحق اللوم على ذلك. لقد فعل ما فعل وعوقب بالحرمان من اللعب لتسعة أشهر، وكان يعلم أن ذلك سيؤثر على الفريق. وبمجرد عودته ليونايتد من جديد، عزم على رد الدين للنادي.

كان الفريق الذي عاد إليه مختلفًا كثيرًا عن ذلك الذي لعب معه مباراته الأخيرة قبل الإيقاف في سيلهيرست بارك.


ديفيد ماي يقول

"لم أر أن إيريك يستحق اللوم على ذلك. لقد فعل ما فعل وعوقب بالحرمان من اللعب لتسعة أشهر، وكان يعلم أن ذلك سيؤثر على الفريق. وبمجرد عودته ليونايتد من جديد، عزم على رد الدين للنادي"

كان إنسي وسباركي وأندري قد رحلوا عن الفريق، وجميع اللاعبين الشباب الذين انضموا للفريق كانوا مميزين – عرفنا ذلك من خلال التدريبات – ومع ذلك، كان فريقًا مختلفًا تمامًا. لقد أثبت سكولزي أنه بإمكانه شغل مركز المهاجم في غياب إيريك، وشكل بيكس بديلًا مناسبًا لأندري، وبدا أن باتي مستعد ليحل محل إنسي.

كان هناك مشروع واعد، وكان تصعيد ستة لاعبين من فريق الشباب إلى الفريق الأول وانسجامهم سريعًا قرارًا رائعًا من المدرب.

وبعد مرور شهرين من موسم 1995-1996، عاد إيريك أيضًا إلى النادي.

لقد غبت عن مباراتنا ضد ليفربول التي شهدت عودته، ولكني أذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله. لازلت أتذكر أجواء تلك المباراة جيدًا. لقد عاد الملك، وكانت الأعلام الفرنسية ترفرف في كل مكان. يومها، أهدى تمريرة حاسمة لباتي بعد مرور دقيقتين فقط، ثم سجل بنفسه ركلة الجزاء التي منحتنا التعادل. فعل إيريك ما يجيده مرة أخرى.

كنا جميعًا سعداء للغاية بعودته. لا شك أنه كان ليشكل إضافة قوية لأي فريق، وبكل تأكيد أضاف الكثير لفريق يونايتد بشكله في تلك الفترة. كان له حضور هائل في غرفة الملابس، وكان الجميع يدركون أنهم بإمكانهم الاعتماد عليه، ولقد اعتمدنا عليه كثيرًا بالفعل في ذلك الموسم.

بدأ نيوكاسل الموسم بشكل رائع للغاية، ولكن الجميع كانوا يدركون أن موسم يونايتد في ذلك الوقت يبدأ فعليًا بعد عطلة أعياد الميلاد. إذا كنا ضمن الفرق المنافسة بعد عطلة أعياد الميلاد، فهناك فرصة كبيرة لنا للفوز باللقب. آنذاك، حققنا سلسلة رائعة من الانتصارات المتتالية، وكنا نشعر أن نيوكاسل بحاجة لخسارة مباراة واحدة ثم ستليها هزائم أخرى. كنا نشاهد مباراتهم الشهيرة ضد ليفربول في آنفيلد والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 4-3، وعندما رأينا ردة فعل كيفين كيجان بعد الهدف الرابع، فكرنا في شيء واحد:

بإمكاننا اللحاق بهم الآن.

كنا قد فزنا على نيوكاسل على ملعبهم قبل ذلك بأسابيع قليلة، لنصبح على بُعد نقطة واحدة منهم، ومنذ ذلك الحين، بدأنا نتابع مبارياتهم باهتمام كبير. كنا نأمل في أن تلعب نتائجهم لصالحنا، ولكن في الوقت نفسه كان علينا أن نحقق الفوز في مبارياتنا.

بوجود إيريك، كنا فريقًا لا يقهر. في كل أسبوع، كان كانتونا هو من يحسم المباريات. 1-0. نيوكاسل، آرسنال، سبيرز، كوفنتري، وأحرز أهدافًا في المباريات الأخرى أيضًا.

كان عازمًا على بذل أقصى ما لديه من أجل تعويض الفريق عما بدر منه في الموسم الذي سبقه. بدا الأمر وكأنه كان يريد أن يرد الدين للجماهير والنادي واللاعبين والمدرب.


ديفيد ماي يقول

"كان له حضور هائل في غرفة الملابس، وكان الجميع يدركون أنهم بإمكانهم الاعتماد عليه، ولقد اعتمدنا عليه كثيرًا بالفعل في ذلك الموسم".

ثم، في اليوم الأخير من الموسم، ذهبنا إلى مواجهة ميدلسبره مع العلم أن الفوز سيضمن لنا الفوز على اللقب. في الليلة السابقة، كنت في غرفتي مع تشوكي. يعلم الجميع مدى التزامه، لذلك نحن موجودون في غرفتنا وأفكر في كل شيء عن المباراة التي يجب أن نلعبها عندما أحصل على لقبي الأول. كان هادئا جدا بالرغم من ذلك. “لا تقلق بشأن ذلك، فقط استمتع باللقاء. كل شيء سيصبح على مايرام” هذا التصق بذهني.

وكذلك كانت كلمات المدرب قبل أن نخرج للقاء. بسيطة. “نفوز في المباراة، نفوز بالدوري”.

ثم، قبل أن نخرج مباشرة، التفت إليّ تشوكي وقال:

“أتعلم؟ ستسجل الهدف الأول اليوم”.

بعد حوالي 15 دقيقة من المباراة، حصلنا على ركنية. أتذكر فقط أن ستيف فيكرز كان يراقبني، وتمكنت من التخلص منه، مبكرًا، واستخدمت جسده للتأثير وتمكنت من برأسية من التسجيل في المرمى وبرانكو على خط المرمى لنتقدم بهدف.

ها نحن ذا!

لقد لعبت بشكل جيد. في النصف الثاني، دخل كول وسجل من اللمسة الأولى، ثم أنهى جيجسي ذلك بتسديدة من 25 ياردة. كان اليوم كله رائعًا تمامًا. كان لدينا نهاية رائعة للموسم، ومجموعة كبيرة من مشجعي يونايتد في جميع أنحاء أرض الملعب، بالإضافة إلى جماهير ميدلسبره أرادوا جميعًا أن نتغلب على نيوكاسل في السباق على اللقب على أي حال. كنت فقط أشعر براحة هائلة. لقبي الأول، الذي خسرته مع بلاكبيرن في العام السابق، وكانت واحدة من تلك المباريات التي لم نشعر فيها أن لديهم فرصة لوقفنا.

قبل عام، خسرنا الدوري وكأس الاتحاد في أسبوع. هذا العام، أتيحت لنا الفرصة للفوز بثنائية أخرى وكنا قد حصلنا على الدوري بالفعل. كان لدينا الكثير من الحافز. أكبر المنافسين، ليفربول. لا تحتاج إلى أي دافع للتغلب على ليفربول على أي حال، إنه نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، أنت ذاهب من أجل تحقيق الثنائية، لكنهم أضافوا القليل من الإثارة على هذا الأمر.

بالنسبة لي، كان من دواعي سروري أن يتم اختياري في تشكيلة الفريق، ولكن هذا بالطبع يعني أن بروسي، قائد النادي، لم يكن يلعب. كنت في حالة جيدة وأتذكر دائمًا أن بروسي أتي إلي قبل المباراة وتمنى لي كل التوفيق. “فقط اذهب إلى هناك واستمتع باللقاء. سوف تحب هذا. أنت تستحق اللعب، لقد كنت رائعًا”.

فكرت فقط، إنه أمر رائع. كنت قد أخذت مكانه في لقاء حسم اللقب في ميدلسبره، وكنت قد اخذت مكانه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه كان مختلفا تماما. هو وبالي، منذ أول يوم لي في أولد ترافورد، على الرغم من أنني كنت هناك لأخذ مكانه في الفريق، كانا مختلفين. فكرت دائمًا، هذا سيحدث لي يومًا ما. بعض الأطفال سيأتون وسيكونون مشابهين لي تمامًا، لذلك أريد أن أكون مثل بروسي عندما يأتي ذلك اليوم. إذا سألت ويس وتشيسي الآن، فسيخبرونك أنني سهلت عليهم التقدم لأنني تحدثت معهم خلال المباريات ولم أحمل أبدًا ضغينة ضدهم بسبب ذلك. كل هذا يرجع إلى بروسي.


ديفيد ماي يقول

"قبل أن نخرج للملعب مباشرة، التفت إليّ تشوكي وقال:"هل تعرف؟ ستسجل الهدف الأول اليوم". بعد حوالي 15 دقيقة من بداية المباراة، حصلنا على ركنية ...".

صنعنا الكثير في المباراة النهائية في كأس الاتحاد الإنجليزي لأنها كانت مملة لأن النتيجة ظلت 0-0 لفترة طويلة، لكني أعتقد أن كلا الجانبين دافعا بشكل جيد. كان لدينا بضع فرص قليلة، ولم يكن لديهم أي فرص على الإطلاق سوى التسديدة التي سددها ريدناب فوق العارضة، لكن المباراة كانت تنتهي. وكانت بحاجة إلى شخص مميز لتحقيق شيء ما.

كان لدينا الرجل المناسب.

حصلنا على ركنية جهة اليمين، تقدمت وحاولت التسجيل. كان مارك رايت يتولى رقابتي، وانتهى الأمر بنا، بالإضافة إلى ديفيد جيمس، في كومة عندما جاء جيمس ليسدد الركنية.

ارتدت الكرة، وما زلت لا أعرف كيف رفع ركبته عالياً، لكن إريك تراجع للتو وسدد الكرة مباشرة في الهواء، وقدمه أعلى من الجميع، وأتذكر فقط أنها تمر عبر جميع هذه الأجساد. روب جونز، مكمانيمان، راش... لقد مرت للتو من الكثير منهم، وضربت الشبكة واندلع الجنون في الملعب.

لم يتبق وقت لليفربول لفعل أي شيء حيال ذلك بعد ذلك. فزنا بالثنائية وصعد إريك لتسلم الكأس. تحدث عن نهايتك المثالية لموسم.

لقد تحدثت في الواقع إلى إريك على بودكاست يونايتد في الأسبوع الآخر وذكرته بحادث سيلهورست بارك. سألته إذا كان قد أتيحت له الفرصة مرة أخرى للتصرف في نفس الموقف، إذا كان سيكون له ردة فعل مختلف. قال أنه سيفعل نفس الشيء مرة أخرى. لكنه اعترف أيضًا أنه شعر أنه مدين للاعبين لتعرضه للإيقاف، وقرر أنه كان عليه أن يعوض الجميع بسبب ما فعله.

لم يكن بإمكانه اختيار طريقة أفضل للقيام بذلك!


موصى به: