كاميرون ستيوارت

لا أنظر للماضي بسخط: UTD UNSCRIPTED

عندما تكون صغيرًا، ربما تأخذ الأمور على أنها أمر مسلم به قليلاً.

عندما تم اختياري في تشكيلة دوري أبطال أوروبا لمواجهة فولفسبورج في ألمانيا في عام 2009، فكرت في الأمر على أنه شيء ربحته. كانت الخطوة المنطقية التالية بالنسبة لي. الآن، بعد 11 عامًا، أبلغ من العمر ٢٩ عامًا، اعتزلت كرة القدم ويمكنني أن أنظر إلى الخلف لأرى قيمة الأمر.

الرحلة عبر صفوف يونايتد رحلة مجنونة. يتم اكتشافك، وتبدأ مسيرتك كطفل، ومن الرائع أن تخبر عائلتك أنك تلعب مع يونايتد. ليس هناك الكثير من الأطفال الذين سيحصلون على هذه الفرصة وهي رحلة طويلة حتى تصل للفريق الأول. في الفترة التي قضيتها في النادي لم أخطو خطوة كبيرة للأمام أو للخلف. لقد تقدمت في عبر السنوات في مختلف الفئات العمرية للفرق، وذهبت إلى فريق الشباب، في الاحتياطي والشيء نفسه مع منتخب إنجلترا، متدرجًا من فرق تحت ١٦عامًا إلى تحت ١٧عامًا إلى أقل من ١٩عامًا إلى أقل من ٢١ عامًا، لذلك كان الأمر دائمًا بالنسبة لي.

بين الحين والآخر كنت أتدرب مع الفريق الأول، وعندما انتقلت إلى ملعبهم التدريبي، رأيت حقًا سبب كونهم لاعبي الفريق الأول ولماذا حصلوا على مثل هذه المسيرة المهنية الرائعة. لقد أظهر لك فقط المكان الذي تريد أن تكون فيه وما الذي يتطلبه الأمر للوصول إلى هناك. جيجز، سكولز، كاريك، هارجريفز ... المعايير التي وضعوها أنفسهم أظهرت لك ما هو مطلوب.

أتذكر أنني نظرت إلى خط الهجوم، ويمكن القول إنهم من أفضل ثلاثيات الهجوم على الإطلاق، تيفيز وروني ورونالدو. وخلفهم كان ناني، وكان يتمتع بموهبة رائعة للغاية. الأشياء التي كنت أرى أن ناني يفعلها في التدريبات تضعه على نفس المستوى مع رونالدو، أعتقد فقط أن عقلية كريستيانو قد دفعته إلى أبعد من ذلك. 

كان ناني لا يزال أحد أكثر اللاعبين موهبة في العالم في ذلك الوقت. لم تكن تعمل فقط من أجل الانضمام إلى الفريق الأول؛ كنت تتحدى بعضًا من أفضل اللاعبين في العالم، وليس فقط الأفضل في إنجلترا. وفي جميع المراكز؛ إدوين فان دير سار في المرمى، خط الدفاع مع ريو، فيديتش، إيفرا ... فريق يونايتد في ذلك الوقت لم يكن شيئًا مكانًا يمكنك التنزه فيه.

إذا كنت ستصبح لاعبًا شابًا في يونايتد، فلا يزال عليك الإيمان بأنك ستفعل ذلك. يمكنني التحدث عن السنوات التي قضيتها في التنافس مع رونالدو، فالأولاد قبلي يمكنهم التحدث عن المنافسة مع يورك، كول، بيكهام، جيجز، كانتونا ... يمكنك العودة إلى ما هو أبعد من ذلك. سيكون لدى مانشستر يونايتد طوال تاريخه دائمًا أفضل اللاعبين. بغض النظر عن العقد أو الحقبة التي تعيشها، ليس من السهل الانضمام إلى هذا الفريق. يجب أن تكون أكثر من فخور بإنجاز الوصول إلى القمة.

الدخول في تشكيلة الفريق لمواجهة فولفسبورج، بقدر ما كنت أشعر بالقلق في ذلك الوقت، كانت هذه هي الخطوة التالية بالنسبة لي. كانت آخر مباراة في دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا في موسم ٢٠٠٩-٢٠١٠ ، وكنا قد تأهلنا بالفعل للدور التالي لكننا كنا بحاجة إلى التعادل أو الفوز لإنهاء دور المجموعات في صدارة مجموعتنا. غاب عن الفريق ١٥ لاعباً لأسباب مختلفة، لذلك كان جميع الفتيان الصغار يعرفون أنه قد تكون هناك فرصة للمشاركة.

كاميرون ستيوارت يقول

"الرحلة عبر المراحل العمرية في الفرق المختلفة في يونايتد رحلة مجنونة. يتم اكتشافك، وتبدأ مسيرتك كطفل، ومن الرائع أن تخبر عائلتك أنك تلعب مع يونايتد".

كنت أعلم أنني سوف أكون من بين عدد قليل من المختارين منا، كنت واثقًا تمامًا من أنه سيتم اختياري، لكنني كنت أعلم أن الأمر سينتهي إلى من كان يلعب بشكل جيد في ذلك الوقت ومن قدم أداءً جيدًا لأولي ووارن في فريق الاحتياطي. كان لهم رأي كبير في ذلك، لأن المدير كان سيشاهد منا الكثير، لكني أظن أنه كان سيسألهم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعبين الذين سيأخذهم إلى ألمانيا. أعتقد أن ما منحني بعض الثقة في أن اسمي كان سيظهر في المحادثة هو أنني قمت بعمل جيد مع أولي ووارن.

بالمناسبة، يا لهما من ثنائي. كان لديهم أساليب مختلفة ولكن لا يمكنني التحدث بدرجة كافية عما فعله أولي ووارن في مسيرتي المهنية وحياتي حقًا. المضي قدمًا بعد يونايتد، وضعوني في مسار جيد. كان طريقي كله مع يونايتد محاطًا بمدربين وأشخاص رائعين، ساهموا جميعًا في جعل اللاعبين أُناسًا صالحين. أقسم أنه ليس هناك مكان أفضل كنت لأكون فيه مثل يونايتد. ربما هما أفضل مدربين لديّ لأنهم ساعدوني وراعاني بطرق مختلفة. كان يُنظر إلى وارين على أنه رجل صلب، وكان قاسياً في الأهتمام باللياقة البدنية ويطالب بالمزيد لجعلك لاعباً أفضل، لكنه كان بارعاً للغاية في التحدث إلينا وجعلنا نشعر بالثقة والسعادة. كان شديد التنوع. 

الناس لديهم هذا التصور المسبق بأن أولي كان لطيفًا ووارن كان صعبًا، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا. إذا كان هناك أي شخص أعرفه سوف يعطيني نصيحة عقب نهاية الشوط الأول، فهو أولي، وليس وارن. أولي لديه جانب قاس وإذا لم يعجبه شيء ما، فسوف يظهر ذلك ويتحدث. كان الاثنان معًا مثاليين، وسيخبرك أي شخص لعب تحت قيادتهما بنفس الشيء. لا أستطيع أن أمدح الثنائي بما فيه الكفاية.

لذلك كنت متفائلًا جدًا أن يخبرا المدير الفني عني. أعتقد أن القليل منا اكتشف أننا سنذهب في الصباح قبل سفر الفريق الأول إلى ألمانيا. كان الفريق بأكمله، بما في ذلك الاحتياط، قليل منا كنا نتدرب على الدراجات - أنا، أولي نوروود، ماجنوس إيكريم، أولي جيل، ماتي جيمس - قيل لنا إننا سنتدرب مع الفريق الأول في ذلك اليوم، مما يعني أمرًا واحدًا.

يا إلهي. نحن سوف نسافر مع الفريق الأول.

أتذكر إخبار عائلتي بذلك. جعلني ذلك أدرك الرحلة التي مررنا بها جميعًا وإلى أين وصلت، لأن أمي وأبي كانا في قمة السعادة، على أقل تقدير. عادة ما تكون أمي متحفظة للغاية ولكن أبي كان متحمسًا للغاية. أعتقد أحيانًا أن بعض الآباء يعتقدون أنهم استثمروا كثيرًا في مساعدة أطفالهم على بناء مستقبل مهني في كرة القدم وربما يدينون بشيء ما ، لكن أهلي لم يفعلوا ذلك أبدًا. عندما انضممت إلى هذا الفريق وعندما وصلت إلى فرق إنجلترا، كانا فخورين بي بسبب ما استثمرته، وليس بسبب ما فعلوه من أجلي. لقد كانا فخورين فقط بمدى جهدي جودة أدائي.

هل تعلم ما أكثر ما أتذكره من تلك الرحلة؟ مطار مانشستر. الوصول إلى هناك. الحضور الإعلامي، كل ما يحيط بك هو مختلف تمامًا. تعتقد أن الناس يهتمون بك عندما تلعب لصالح يونايتد، وقد يتم التعرف عليك بين الحين والآخر، ولكن السفر مع فريق يونايتد الأول هو مجرد شيء مختلف تمامًا. عدد الكاميرات التي تشاهدك وأنت تتجول، وعدد الأشخاص الذين يريدون التحدث إليك فقط ... كل شيء من حولك مختلف تمامًا، إنه شيء لن أنساه أبدًا، ذهابي إلى المطار في ذلك اليوم. إنه عالم آخر. عليك دائمًا أن تقدم نفسك بشكل صحيح لمانشستر يونايتد، ولكن في اليوم الذي تكون فيه جزءًا من الفريق الأول، هذا أكثر من ذلك. تشعر أنك بطول ١٠ أقدام وتضع ثقتك في قمة العالم. لكل من يريد أن يلعب كرة القدم، ليس هناك شعور أفضل. تسجيل الأهداف أحد تلك الأشياء، ولكن هناك شيء ما حول التجول كجزء من الفريق الأول لا يمكنك حتى وصفه.

قبل المباراة نفسها، لا أعتقد أنني كنت متعبًا. كنت متحمسًا للعب، متحمسًا جدًا للمباراة. أتذكر أن المدير الفني جاء لنا جميعًا نحن الشباب بعد الإحماء وقال: “انظروا، استمتعوا اليوم وستسير الأمور بطريقة جيدة. إذا سنحت لك فرصة فلا تخف من اغتنامها”. لا أعتقد أني كنت قلقًا على الإطلاق، لقد كنت فقط أتطلع إلى ذلك. لم أشعر بأي ضغط. اسمع، إذا كنت أعلم أنني ذاهب إلى الملعب أو إذا كنت أبدأ المباراة ، فقد يكون الأمر مختلفًا، لكنني أعتقد أن الطريقة التي قيل لنا بها أن نستمتع بالتجربة جعلت الجميع يشعرون بمزيد من الاسترخاء حيال ذلك. لم يكن سيناريو ضغط، لقد كانت حالة من أن نستمتع بهذه اللحظة، أنت تستحقها.

كان لدينا ١٥ لاعباً، وكان لدينا ثلاثة لاعبين كبار في الخلف إيفرا وكاريك وفليتشر، لكن ماذا في ذلك؟ إذا فشلنا في المباراة، فربما يكون المدير قد خرج بعد ذلك وأشار إلى عدد اللاعبين الغائبين بسبب مباراة صعبة، لكن هذه ليست المحادثة التي أجريناها في غرفة الملابس. ما زلنا لاعبي مان يونايتد. ما زلنا نتوقع الفوز في هذه المباراة. على أي مستوى من مستويات النادي، هذا هو ما يزرعه فيك النادي. وإلا كيف سنفكر؟ كانت مجرد مباراة أخرى - بغض النظر عمن كان في الفريق - حيث نخرج ونلعب كرة القدم ونحاول الفوز بالمباراة.

وفعلنا.

كاميرون ستيوارت يقول

"أتذكر أن المدير الفني جاء لنا جميعًا نحن الشباب بعد الإحماء وقال: "انظروا، استمتعوا اليوم وستسير الأمور بطريقة جيدة. إذا سنحت لك فرصة فلا تخف من اغتنامها".

لم تكن مباراة سهلة، وهذا ما كنا نتوقعه بالفعل كونها مباراة في دوري أبطال أوروبا. لقد شاهدت مباريات البطولة من قبل ولعبت مع المنتخب الإنجليزي، ولكن أن أكون جزءًا من مباراة في هذه البطولة فهذا جعلني أدرك قوة فرق الدوريات الأخرى. نعم، لم نكن نلعب ضد بايرن ميونخ - وأنا هنا لا أقلل من فولفسبورج - ولكنهم كانوا فريقًا قويًا وكان لديهم مجموعة من اللاعبين المميزين. كان علينا أن ندافع عن مرمانا باستماتة في بعض اللحظات، ولكن في النهاية استطاع مايكل أوين أن يسجل ثلاثة أهداف، وفزنا بنتيجة 3-1.

في طريق العودة، كنت أفكر في الأمر وقلت لنفسي أنني عليّ أن أواصل العمل بجد لكي أنضم لقائمة الفريق الأوروبية مرة أخرى. وفي ظل غياب 15 لاعبًا، ازداد حماسي ورغبتي في اللعب مع الفريق الأول. لقد تأثرت كثيرًا بالتدرب والسفر مع الفريق الأول، وكنت أريد أن أخوض هذه التجربة كل أسبوع، ولكن عندما تكون لاعبًا في يونايتد، فالأمر ليس بهذه السهولة. بالطبع لم أكن أريد الخروج من النادي، ولكن في بعض الأحيان تكون الإعارة مفيدة لك لكي تعود إلى ناديك الأصلي أو تنضم إلى فريق آخر بعد أن يكون مستواك قد تطور وأصبحت لاعبًا أفضل. في النهاية وبطبيعة الحال لن يتم تصعيد جميع اللاعبين الشباب إلى الفريق الأول.

لا أكن لمانشستر يونايتد سوى الحب والتقدير على الفترة التي قضيتها داخل جدرانه، فلقد قدموا لي مساعدة كبيرة في كل خطوة في مشواري منذ يومي الأول في النادي. وحتى عندما حان الوقت لرحيلي، سار كل شيء بطريقة جيدة. أود أن أشكر النادي على تلك الفرصة وعلى الاهتمام بي خلال سنوات لعبي مع الفريق. بالطبع والداك هما من يربيانك، ولكني تركت المنزل وأنا أبلغ من العمر 15 عامًا، وأصبحت رجلًا ناضجًا في يونايتد، لذا فالنادي له فضل كبير في ذلك.

بعد ذلك، لعبت لعدد من الأندية، والبعض منها كانت أندية كبيرة، ولكني قررت الاعتزال في الثامنة والعشرين من عمري لأنني شعرت أن رحلتي مع كرة القدم قد انتهت. كنت أبحث عن متنفس بعدما تزايدت الضغوطات عليّ، وعلاوة على ذلك، لم أعد أشعر بنفس الشغف بعد خضوعي لعمليتين جراحيتين لعلاج إصابتي في الرباط الصليبي. لم أرغب في دخول مجال التدريب، لذلك كان عليّ أن أبحث عن شيء آخر. ربما كان بوسعي أن أبقى في منزلي وألا أفعل أي شيء، ولكن عليك أن تقوم بشيء ما في حياتك، لذا بدأت أنظر في الأمور التي أرغب في القيام بها.

كاميرون ستيوارت يقول

"بالطبع لم أكن أريد الخروج من النادي، ولكن في بعض الأحيان تكون الإعارة مفيدة لك لكي تعود إلى ناديك الأصلي أو تنضم إلى فريق آخر بعد أن يكون مستواك قد تطور وأصبحت لاعبًا أفضل. في النهاية وبطبيعة الحال لن يتم تصعيد جميع اللاعبين الشباب إلى الفريق الأول".

إنه نمط حياة مختلف كليًا بكل تأكيد، ووجدت الأمر أصعب مما كنت أظن. في بعض الأحيان كانت تراودني الشكوك في ما إذا كنت قد اتخذت قرارًا صائبًا وكنت أفكر في ما كان يجب عليّ فعله وما إلى ذلك. أما الآن، عندما أعود بالزمن إلى الوراء، أشعر بالفخر تجاه كل ما قمت به في تلك الفترة، وأتمنى أن أشعر بالفخر أيضًا تجاه ما سأفعله في المستقبل، أيًا ما يكن.

قضيت عامًا ونصف في المنزل، وربما لا تعد تلك فترة طويلة مقارنة بالبعض، ولكني كنت أجد صعوبة في تقبل فكرة أنني لن ألعب مرة أخرى. لقد تغير شكل حياتي، ولم يعد هناك الراتب الأسبوعي الذي كنت أحصل عليه، لذا كان عليّ أن أدرك واقع الأمر، وهو أنني سيتعين عليّ التكيف مع ظروف المعيشة حتى التقاعد. بالنسبة لي، سار الأمر بشكل تدريجي، وكان مرتبطًا بتقليص النفقات بعدما تغير نمط حياتي.

كانت أمي مديرة بأحد المراكز الطبية، وحصلت على فرصة العمل هناك بدوام جزئي. كان العمل بسيطًا ولا يتعدى القيام ببعض الأشياء الصغيرة، ولكن شيئًا فشيئًا بدأ مجال الطب يستحوذ على اهتمامي. كنت أبحث عن مسئولية أكبر، وتمنيت أن أصبح صيدلانيًا في يوم من الأيام.

بالنسبة للاعب مثلي قرر الاعتزال في سن صغيرة، قد يشكك بعض الآباء والأمهات في تلك الخطوة وجدواها، ولكن والدي ووالدتي لم يفعلا ذلك وكانا يشعران بالفخر تجاه ما حققته في مسيرتي كلاعب. كنت قد خضعت لعمليتين جراحيتين، وآنذاك قالا لي: “إذا لم تعد تشعر بالرغبة في اللعب ولن يكون بوسعك الوصول إلى قمة عطائك، فلا تفعل شيئًا لن يجعلك سعيدًا”، وأنا أقدر لهما ذلك كثيرًا.

كنت سعيدًا بأننا نتشارك ذات الشعور تجاه مسيرتي. لقد أبقيت على أربعة قمصان كنت قد ارتديتها في مباريات مميزة بالنسبة لي: القميص الذي ارتديته في أول مباراة لي مع المنتخب، وذلك الذي ارتديته في آخر مباراة مع المنتخب، وقميص المباراة النهائية لكأس الرديف ضد أستون فيلا، وقميص مباراة دوري الأبطال ضد فولفسبورج.

ربما لم أشارك في تلك المباراة في ألمانيا، ولكني عشت واحدة من أجمل التجارب في حياتي في تلك الرحلة، وكنت في قمة سعادتي. 

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة