نيمانيا فيديتش

هدف اليوم: نيمانيا فيديتش

نستكمل معكم سلسلة “هدف اليوم”، واليوم موعدنا مع مدافع مانشستر يونايتد السابق نيمانيا فيديتش.

كان المدافع الصربي قد سجل 21 هدفًا بألوان يونايتد خلال مسيرته مع النادي التي امتدت لثمانية أعوام ونصف، ولعل أحد أبرز أهدافه كان ذلك الهدف الذي أحرزه من رأسية رائعة في شباك تشيلسي عام 2011.

وما زاد من أهمية ذلك الهدف هو أنه منح مانشستر يونايتد نقاط المباراة الثلاث، ليصبح على بُعد نقطة واحدة من الظفر بلقب الدوري الإنجليزي للمرة التاسعة عشرة في تاريخه.


الانضمام ليونايتد

انضم فيديتش لمانشستر يونايتد قادمًا من سبارتاك موسكو الروسي في يناير من عام 2006، وهو نفس الشهر الذي شهد انتقال باتريس إيفرا للشياطين الحمر. وارتدى المدافع الصربي قميص يونايتد للمرة الأولى في مباراة الدور نصف النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية ضد بلاكبيرن روفرز بعد بضعة أسابيع من انضمامه لكتيبة السير أليكس فيرجسون، وفي الشهر التالي، شارك أيضًا في نهائي البطولة، والذي شهد فوز يونايتد على ويجان أثلتيك برباعية نظيفة، ليحقق صاحب القميص رقم 15 أول ألقابه مع فريقه الجديد.

 

اللحظة الأبرز

اشتهر فيديتش طوال مسيرته بالقوة البدنية والتدخلات القوية، ولا ينسى أي عاشق ليونايتد موسم 2008-2009 الذي حصل فيه فيديتش على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وتواجد في تشكيلة أفضل 11 لاعبًا في العالم باختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم، مساهمًا في فوز مانشستر يونايتد بألقاب الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية وكأس العالم للأندية. وفي مباراة مثيرة ليونايتد ضد تشيلسي، برز فيديتش بأدائه الرائع وحرم ديدييه دروجبا وفرانك لامبارد من زيارة مرمى فريقه، بالإضافة لتسجيله أول أهداف المباراة.


 

مسيرة حمراء

خلال مسيرته مع مانشستر يونايتد، أصبح فيديتش واحدًا من أفضل المدافعين في العالم، وشكل مع ريو فيرديناند ثنائية دفاعية يراها الكثيرون الأفضل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ساهم ذلك الثنائي في حفاظ يونايتد على نظافة شباكه في 14 مباراة متتالية في موسم واحد من الدوري الإنجليزي (رقم قياسي). وعلى مدار مسيرته في أولد ترافورد، فاز الفريق بلقب الدوري الإنجليزي خمس مرات وكأس الرابطة الإنجليزية ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة عام 2008، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي واختير ضمن التشكيلة الأفضل في الدوري أربع مرات، قبل أن يرحل عن صفوف يونايتد بعد آخر مباراة له مع الفريق ضد هال سيتي عام 2014، والتي وقفت فيها جماهير مسرح الأحلام تحية له وصفقت له طويلًا.

ما بعد يونايتد

بعد ذلك، انتقل فيديتش لفريق إنتر الإيطالي، والمفارقة أن ظهوره الأول بقميص فريقه الجديد كان أمام مانشستر يونايتد نفسه في مباراة ودية. في إيطاليا، حجز فيديتش مكانًا أساسيًا له في تشكيل إنتر في النصف الأول من موسم 2014-2015، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في النصف الثاني، ثم توالت الإصابات بعد ذلك على المدافع الصربي، ليعلن اعتزاله اللعب في يناير من عام 2016 بعد فشله في التعافي بشكل كامل.


ريو فرديناند وماتيتش

قالوا عنه

“قليل هم المدافعون الذين أحبوا الدفاع بالفعل، وفيديتش كان أحد هؤلاء. لقد أحب التدخل على الخصوم لاستخلاص الكرة وإبعاد الخطر عن فريقه وكان يجد متعة في الصراعات الفردية مع المهاجمين.” (السير أليكس فيرجسون)

“لقد أصبح مدافعًا يهابه الجميع، وكانت لديه قوة بدنية هائلة ولم يكن يخش التدخل على الخصم في كل المواقف. علاوة على ذلك، كان يجيد التحكم في الكرة، وهذا ما جعله مدافعًا متكاملًا.” (ريو فيرديناند)

“كان يُشعر الظهيرين ولاعبي الوسط والحارس من خلفه بالاطمئنان. إنه لاعب يمكنك أن تثق به وتعتمد عليه، وهذا مهم بالنسبة لأي مدرب.” (السير بوبي تشارلتون)

 

موصى به: