سير ألبكس

في مثل هذا اليوم من 10 سنوات: فيرجسون يصنع التاريخ

من غيره، محطم الأرقام القياسية، صانع المجد والتاريخ، في مثل هذا اليوم أيضًا عام 2010 صنع السير أليكس فيرجسون تاريخًا جديدًا، عندما أصبح مدرب مانشستر يونايتد الأطول خدمة.

في هذا اليوم كان قد وصلت مدة خدمته بين جدران أولد ترافورد إلى 8811 يومًا، كان يبلغ من العمر حينها من العمر 68 عامًا ليتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل بأسم زميله الاسكتلندي مات بوسبي الذي تولى تدريب يونايتد مرتين.

فاز فيرغسون بـ 32 لقبًا مع الشياطين الحمر، منذ أن حل بديلًا لـ رون أتكينسون في نوفمبر 1986، بما في ذلك الدوري الإنجليزي 11 مرة ودوري الأبطال مرتين.

فيرجسون، حصل على وسام الفروسية من قبل الملكة إليزابيث الثانية في عام 1999 بعد أن قاد يونايتد للفوز بثلاثية الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

كل من عمل مع فيرجسون أكد أن وصوله لهذا الرقم القياسي هو أمر طبيعي، لما يتمتع به من إصرار وحماس وروح التحدي ورغبة في العمل.

وعلى الرغم من إنجازاته العديدة لم يتوقع فيرجسون أن يتجاوز رقم باسبي، وقال عن ذلك: “الشيء الغريب بالنسبة لي هو أنني اعتقدت دائمًا أن مات سيظل هنا إلى الأبد. ربما لأنه بدأ العمل مباشرة بعد الحرب، وأعاد بناء النادي، ثم عانى من مشكلات حادثة ميونخ العاطفية، أعاد بنائه مرة أخرى للفوز بكأس أوروبا عام 1968. لذا لطالما نظرت لإنجازاته التاريخية بنوع من الخلود الذي لن يستطيع أحد تخطية. من المدهش أني تجاوزت رقمه”.

جاد فيرجسون ليونايتد من أبردين بعد كسر هيمنة عملاقين جلاسكو، رينجرز وسلتيك، والفوز بلقب الدوري مرتين وكأس الكؤوس الأوروبية.

كان هدف فيرجسون الوحيد عند قدومه ليونايتد هو تحقيق النجاح فقط. وفي المقام الأول، كان العزم على “إزاحة ليفربول من مكانه” بعد أن وصل إلى مانشستر عندما كان منافس يونايتد هو القوة المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية.

كانت بطولة ليفربول في عام 1990 هي الثامنة عشرة للنادي، مقابل سبعة ليونايتد. بدا أن مهمة تقليص الفجوة مهمة صعبة بما يكفي لفيرجسون، الذي كان في ذلك الوقت في السنة الرابعة من مهمته.

استغرق فيرجسون حتى عام 1990 للحصول على أول لقب له - كأس الاتحاد الإنجليزي - ولكن بعد أن بقي اليونايتد معه طوال سبع سنوات بدون لقب دوري، تمكن من تعويض النادي عن ذلك.

بعد حصوله أخيرًا على لقب النادي الأول منذ عام 1967 في عام 1993، ظل معدل نجاحه ثابتًا منذ ذلك الحين. حقق ليفربول رقماً قياسياً بـ 18 لقباً عادله يونايتد أخيرًا في عام 2009.

قال فيرجسون عن ذلك: “كان ليفربول هو الفريق المهيمن في الثمانينيات - هذا ما نظرت إليه، كان هذا هو التحدي الأكبر بالنسبة لي”.

في عام 2011 حسم مانشستر يونايتد بقيادة فيرجسون الصراع التاريخي مع ليفربول بعدما توج ببطولة الدوري في موسم “2010-2011” ليصبح الأكثر تتويجاً بالدوري. في عام 2013 أعلن “السير” أليكس فيرجسون اعتزاله التدريب بعد مسيرة تدريبية استمرت 40 عاماً قضى منها 27 عاماً مدرباً لمانشستر يونايتد

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة