يونايتد

12 عامًا على تحليق يونايتد في سماء اليابان

21 ديسمبر 2008... تاريخ سيظل في ذاكرة عشاق مانشستر يونايتد إلى الأبد، ولم لا وهو اليوم الذي شهد تتويج الشياطين الحمر بلقب بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الخامسة.

هذا العام، لن يشهد الشهر الحالي تتويج بطل جديد للبطولة كما هو معتاد، حيث تم تأجيل النسخة الجديدة منها إلى فبراير من العام القادم، ووقع الاختيار على قطر لاستضافتها. وفي هذه الذكرى الرائعة، هيا بنا نعود بالذاكرة اثنى عشر عامًا إلى الوراء لنسترجع شريط المباراة المثيرة التي جمعت بين مانشستر يونايتد وفريق ليجا دي كويتو الإكوادوري في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت على ملعب يوكوهاما الدولي عام 2008...

بالطبع لا ينسى أحد كيف وصل الشياطين الحمر إلى اليابان...الزمان: 25 مايو 2008...المكان: ملعب لوزنيكي في العاصمة الروسية موسكو...الحدث: نهائي دوري أبطال أوروبا ضد تشيلسي اللندني...يا لها من مباراة! بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، لعب الفريقان شوطين إضافيين لم يشهدا أي جديد على مستوى النتيجة، ليتم الاحتكام إلى ركلات الجزاء، والتي رجحت كفة يونايتد، ليرفع رفاق كريستيانو رونالدو وواين روني الكأس ذات الأذنين للمرة الثالثة في تاريخ النادي، ويحجز أبناء السير أليكس فيرجسون مكانًا لهم في مونديال الأندية.

روني
روني يسجل هدف يونايتد في نهائي كأس العالم للأندية
في اليابان، بدأ يونايتد مشواره في البطولة من الدور نصف النهائي بمواجهة فريق جامبا أوساكا الياباني، ونجح في التغلب عليه بخمسة أهداف – سجلها نيمانيا فيديتش، كريستيانو رونالدو، واين روني (هدفين)، ودارين فليتشر – مقابل ثلاثة ليضرب موعدًا في النهائي مع ليجا دي كويتو الإكوادوري، والذي فاز بدوره على باتشوكا المكسيكي بهدفين نظيفين.
في المباراة النهائية، وأمام نحو 69 ألف متفرج احتشدوا في ملعب يوكوهاما الدولي، انتهى الشوط الأول بين يونايتد وليجا دي كويتو بالتعادل السلبي. وفي بداية الشوط الثاني، تم إقصاء نيمانيا فيديتش بالبطاقة الحمراء، ليلعب الشياطين الحمر بعشرة لاعبين، ولكن هذا لم يثبط من عزيمتهم على الفوز بالمباراة ورفع كأس البطولة.
إيفرا، ناني وبارك جي سونج
إيفرا، ناني وبارك جي سونج يحتفلون بالكأس
وبينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الدقيقة 73، وبعد سلسلة من التمريرات بين أقدام لاعبي يونايتد، استلم كريستيانو رونالدو الكرة على حدود منطقة الجزاء، ثم مررها سريعًا إلى واين روني الذي اتخذ مكانًا له على الجانب الأيسر من المنطقة، ليسدد الأخير كرة مقوسة رائعة سكنت شباك الفريق الإكوادوري على يسار حارس المرمى، وسط فرحة كبيرة من جانب أنصار فريقه في المدرجات، مانحًا الفوز ولقب البطولة لفريقنا.
كما هو معروف، ونتيجة لفوز يونايتد باللقب، تزين قميص النادي بشعار البطولة باللون الذهبي حتى انتهاء النسخة التالية منها عام 2009. جدير بالذكر أن هذا التقليد تم اعتماده للمرة الأولى في فبراير من عام 2008، وكان إيه سي ميلان هو أول فريق حمل شعار البطولة على قميصه بعد فوزه باللقب عام 2007، ثم تبعه فريقنا، قبل أن تحصل أندية برشلونة وإنتر وكورينثيانز وبايرن ميونخ وريال مدريد وليفربول على نفس الشرف.

موصى به:

كلمات رئيسية مرتبطة