لوك شادويك

UTD UNSCRIPTED: حكايتي مع أولد ترافورد

الخروج إلى أرض ملعب أولد ترافورد، لاستقبال بحفاوة كبيرة، أن أمثل نادي طفولتي في بدايتي في كرة القدم على المستوى الاحترافي ... لا يبدو ذلك حقيقيًا، أليس كذلك؟

حدث ذلك لي ، رغم ذلك. نهاية خيالية مناسبة، حتى لو لم تتبع قصتي بالضبط الطريق التقليدي إلى نهاية سعيدة.

لقد ظهرت في وسائل الإعلام مؤخرًا بعض الشيء، وإن لم يكن ذلك حقًا للأسباب التي قصدتها. لم أتحدث أبدًا عن الصحة النفسية للفت الانتباه إلى أنهم يعتقدون أن كل شيء انتهى وتم علاجي من قبلهم، الأمر كان دائمًا حول إرسال رسالة إلى الناس. أنا في تلك المرحلة من حياتي حيث أدرك أن مساعدة الآخرين هي كل شيء، وأن عدد الأشخاص الذين اتصلت بهم لأشكرهم على مساعدتهم كان رائعًا.

كانت هناك أوقات خلال مسيرتي مع يونايتد عندما كافحت خارج الملعب لأنني كنت إتعرض للسخرية علنيًا بسبب مظهري، ولن أكذب، كان ذلك يفسد الأمور بالنسبة لي قليلاً في ذلك الوقت. كان يجب أن يكون أسعد وقت في حياتي، ولكن لم يكن ذلك لأنني لم أشعر أنني أستطيع أن أذكر كيف كنت أشعر بأي شخص. الآن، أعتقد أن الناس كانوا يريدونني أن أقول أنه كان يجب أن أتلقى المزيد من الدعم من يونايتد، ولكن لأكون صريحًا، لم تعرف عائلتي ما الذي كنت أعانيه. أنا لم أذكر ذلك لأحد أبداً. لا أحد يعرف كيف كنت أشعر. لا أتذكر إذا سألني أحد عن ذلك، لكن لكوني الشخص الذي كنت عليه، لما كنت أرغب في التحدث عن الأمر على أي حال. لا أعتقد أنه يمكنك دعم شخص لا يعرف أنه بحاجة إلى دعم، حقًا. أعتقد أن النقطة هي أنني لم أفعل ما كان ينبغي علي فعله في ذلك الوقت، وهو الحديث لأشعر بتحسن. هذه هي النقطة الوحيدة التي أحاول طرحها الآن.

كلاعب كرة قدم، رغم ذلك، كانت أفضل الأوقات في حياتي. حصلت على ميدالية ذهبية بعد الفوز بلقب بالدوري الممتاز وكنت على الأرجح جزءًا من أفضل فريق في العالم في ذلك الوقت. أحببت وقتي في الملعب لأنني أحب لعب كرة القدم ولم أكن لأكون جزءًا من مجموعة أفضل.

لأكون صريحًا، كنت في حالة حب مع يونايتد منذ اللحظة التي دخلت فيها من الباب.


لوك شادويك يقول

هذا ما بني عليه نجاح النادي، الطريقة التي بنى بها العلاقات مع الجميع، وجعل الجميع يعمل بجد بشكل لا يصدق من أجل مؤسسة".

كنت في آرسنال كلاعب مع فريق تحت 13 سنة في مدرستهم المتميزة، أتدرب ليلة واحدة في الأسبوع في هايبري وألعب يوم الأحد. عندما كان عمري 14 عامًا ولعبت كرة القدم في المدرسة ومع الفرق المحلية، تم استكشافي من أجل يونايتد بواسطة راي ميدويل. كنت أسجل الكثير من الأهداف وحصلت على الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت، وكان لفريق كامبريدجشاير سيتي مباراة ضد إسيكس وقال أحدهم إن هناك كشافين من نادي مانشستر يونايتد قادمين. لقد شعرت بالصدمة لأن إسيكس كان لديه فريق لا يصدق ونحن لم نكن الأقوى. خسرنا 7-1 لكني سجلت هدف فريقنا وعملت بجد، وعلى هذا الأساس تلقيت دعوة لخوض تجربة لمدة أسبوع في يونايتد. مكثت في فندق كاسيل فيلد مع 12 أو 13 لاعبًا موهوبًا من الفئة العمرية من جميع أنحاء البلاد. في نهاية ذلك الأسبوع، كانت هناك مباراة ضد نوتينجهام فورست في ليتيلتون رود ولقد قمت بعمل جيد في ذلك. لقد وصلنا جميعًا إلى مانشستر بيكاديللي وعدت بالقطار إلى كامبريدج، والذي استغرق ساعات طويلة! عدت إلى محطة القرية الصغيرة حيث كنت أعيش، استقبلتني أمي وأخبرتني: “أليكس فيرجسون اتصل هاتفيًا. كان يشاهدك ويريد أن يعرف ما إذا كنت ستوقع عقدًا مع يونايتد”. اعتقدت أنها كانت تسخر مني، لكنها كانت جادة. بمجرد أن سمعت ذلك، لم يكن هناك مكان آخر أذهب إليه سوى يونايتد.

أعتقد أن ذلك كان جزءًا من عبقرية المدرب. لا أستطيع أن أتخيل أنني سأقابل أي شخص مثله مرة أخرى. إنه يجعلك تشعر بأنك مميز بشكل لا يصدق، يتصل بك شخصيًا ليطلب منك التوقيع مع يونايتد، لكنه يفعل ذلك مع كل طفل يريد التوقيع معه. سيدخل في التفاصيل الصغيرة. في وقت لاحق من مسيرتي مع يونايتد، كنت في كارينجتون كلاعب في الفريق الأول، وسيكون هناك لاعبين من فريق الأكاديمية تحت سن 11 عامًا وكان يعرف كل واحد منهم، من أين هم قادمون، وكل التفاصيل الصغيرة. لقد كان يعامل السيدات المسئولات عن الطعام والمسئول عن ملابس اللاعبين بقدر من الاحترام كما عامل اللاعبين. بالطبع، كان سوف يعاملك بطريقة مختلفة إذا لم تسر الأمور على ما يرام، ولكن كان لديه هذه الهالة حيث أراد الجميع أن يفعلوا المزيد من أجله. لم ترغب في إقناع أي شخص أكثر من المدير الفني. إذا قال أنك قمت بعمل جيد، فهذا أفضل من أي شيء. أفضل شعور في العالم. أعتقد أنه إذا قمت ببناء تلك الثقافة والبيئة حيث يريد كل شخص في النادي أن يعمل بشكل جيد من أجله، من اللاعبين إلى العاملين، فهذا هو ما بني عليه نجاح النادي، الطريقة التي بنى بها العلاقات مع الجميع، جعل الجميع يعمل بجد لا يصدق للمنظمة. أعتقد أن هذا مكمن عبقرية الرجل. في المرات القليلة التي صرخ فيها في وجهي، كان أسوأ ما في الأمر هو التفكير في أنك خذلته لأنك شعرت أنك تريد أن تفعل الكثير من أجله. فكرة أنه شعر بخيبة أمل فيك كان شعورًا فظيعًا لدرجة أنك لا تريد أن يحدث ذلك مرة أخرى. إنها مهارة لا تصدق. إنه عبقري. لا أعتقد أن أي شخص سيفعل ما فعله.

كان هناك بعض العباقرة بين اللاعبين أيضًا. قبل أن يفوز يونايتد بالثلاثية، تدربت مع الفريق الأول في كليف للمرة الأولى وكان ذلك لا يصدق. لا استطيع ان اقول لكم كم كنت متوترًا. لا أعتقد أن أياً منهم لديه فكرة عن هويتي أو ما كنت عليه. أتذكر أنني قمت بالجري والإحماء، وبدا من الواضح أنني كنت متوتراً، والطريقة التي كنت أتصرف بها، وأتذكر أن بعض الرجال قاموا بإصدار بعض الأصوات للسخرية مني بينما كنت أركض، فقط القليل من المزاح غير الضار، وأنا فكرت: “لا، هذا سيكون كابوسًا”، ولكن بعد ذلك تدربت جيدًا بالفعل.

بسبب شخصيتي، كنت أتخوف من التدريب معهم في الأيام الأولى. عندما كنت مرتاحًا في محيطي مع فريق الشباب، كنت بخير، ولكن عندما دخلت مع النجوم الكبار كنت أشعر بالتوتر حقاً وكنت أخشى من هذه المكالمة من المدرب، الذي نزل وقال: “أنت تقيم هنا اليوم، وتتدرب مع الفريق الأول”. عندما اعتدت على ذلك، كان اللعب مع هؤلاء اللاعبين مذهلاً. كان بول سكولز هو الأفضل. كل يوم، على الرغم من حقيقة أن كلهم لاعبين من الطراز الطراز العالمي، بدا وكأنه يتقدم خطوة على الجميع فيما يتعلق بذكائه. كان الأمر كما لو كانت عينيه في مؤخرة رأسه. يمكنه اللعب بلمسة واحدة ولا يزال يبدو أفضل لاعب في التدريب. يمكنه أن يفعل القليل من كل شيء. خاصة عندما كان الكثير من الأشياء التي قمنا بها في المساحات الضيقة، كان أفضل من أي شخص آخر، وقول ذلك هو أمر كبير جدًا بالنظر إلى مدى جودة البقية!


في بادئ الأمر، اعتدت اللعب على الجناح الأيسر مع فريق الشباب، لذا كنت أواجه دينيس إيروين وجاري نيفيل في تدريبات الفريق الأول، وكنت أشارك في التقسيمات مع الفريق الذي لن يبدأ المباراة الرسمية التالية. الحقيقة أن الجدية في التدريبات لم تكن تقل أو تختلف عن جدية اللاعبين في المباريات، وربما كان ذلك سببًا رئيسيًا في نجاح الفريق آنذاك. دائمًا ما كان سقف التوقعات مرتفعًا، لذا تعلمت الكثير من خلال التدرب مع الفريق الأول.

بالطبع لم أكن لأنتزع مكانًا لي في التشكيل الأساسي بدلًا من بيكهام أو جيجز، ولكني كنت ممتنًا لحصولي على فرصة اللعب في يونايتد ومشاهدتهما وهما يلعبان. كانا أحد اللاعبين المفضلين بالنسبة لي، وعندما جئت إلى مانشستر، كنت أدرك أنني لن أشارك أساسيًا مع الفريق، ولكني كنت أعلم أنني سأتعلم الكثير. كان شرفًا كبيرًا لي أن أتعلم من ديفيد بيكهام وريان جيجز، ولم أكن أتمنى لأي منهما الإصابة لكي أحصل على فرصة اللعب؛ بل كنت أفكر فقط في الذهاب إلى التدريب كل يوم، وإذا جاءت الفرصة فعلي أن أبذل أقصى ما في وسعي.

تعلمت كيف أكون لاعبًا محترفًا في مانشستر يونايتد، وكان بيكهام وجيجز هما أكثر من يثير انتباهي بمجهودهما الوفير دائمًا. كانا يبذلان جهدًا بدنيًا هائلًا ويهتمان بكل التفاصيل الفنية، واستفدت منهما الكثير.

كان جيجز يلعب بسهولة وسلاسة كبيرة، وإذا انطلق بالكرة سيصعب عليك اللحاق به. كانت الجماهير تحب مشاهدته وهو يلعب وتستمتع بأدائه، ولكن عندما تلعب ضده ستدرك كم هو لاعب رائع بحق، شأنه شأن معظم لاعبي يونايتد في تلك الفترة.

هناك عدد قليل من اللاعبين الذين لم أحبهم في مسيرتي في الملاعب، ولكن لم يكن من بينهم أي لاعب من مانشستر يونايتد. جميع اللاعبين كانوا رائعين وأصحاب شخصيات جميلة ولم ألمس تغييرًا في أي منهم حتى بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها الفريق في ذلك الوقت. كنت أشعر بترحيب كبير من الجميع خارج الملعب.

لقد مررت ببعض الفترات الجيدة مع الفريق الأول، خاصة في موسم 2000-2001، موسمي الثاني معه، وكانت هناك بعض اللحظات التي لن أنساها طوال حياتي، وعلى رأسها الهدف الذي سجلته في مرمى ليدز يونايتد وإقصائي بالبطاقة الحمراء أمام ليفربول.


 
لوك شادويك يقول

"لا يسعني وصف مدى سعادتي عندما رأيت الكرة تعبر خط المرمى. لقد شاهدت إعادة الهدف عبر التلفاز، ورأيت كم كنت سعيدًا. انتابتني فرحة هستيرية وكنت أركض في كل مكان".

ربما لم أكن أدرك مدى أهمية تلك المواجهة لأنني كنت شابًا في ذلك الوقت، ولكن مباريات يونايتد ضد ليدز كانت دائمًا ما تكتسب أهمية كبيرة لدى الجماهير. أتذكر أن نيكي بات تعرض للإصابة في الشوط الأول، وفي الاستراحة أخبرني المدرب أنني سأحل محله في الشوط الثاني. شعرت بالكثير من التوتر قبل دخولي، وكان عليّ أن ألعب ضد داني ميلز، والذي كنت أعرفه جيدًا من خلال مشاركاتنا مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عامًا. كان لاعبًا جيدًا، ولكني رأيت أنني من الممكن أن أستفيد من لعبنا معًا من قبل في تجاوزه ومراوغته مرة أو مرتين.

في منتصف الشوط الثاني، مرر سكولز الكرة إلى أولي بينما كنت أركض باتجاه منطقة جزاء ليدز، فسدد أولي كرة ضعيفة، ولكن نايجل مارتن – وكان أحد أفضل حراس الدوري في تلك الفترة – لم ينجح في التصدي لها كما ينبغي، فارتدت لي، ولم أصدق أنه ارتكب ذلك الخطأ. حتى أنا لم أكن لأضيع فرصة كتلك! لا يسعني وصف مدى سعادتي عندما رأيت الكرة تعبر خط المرمى. لقد شاهدت إعادة الهدف عبر التلفاز، ورأيت كم كنت سعيدًا. انتابتني فرحة هستيرية وكنت أركض في كل مكان. أتذكر أنه كانت تتبقى 15 دقيقة فقط على انتهاء المباراة، وكنت أتمنى بشدة أن يكون ذلك الهدف هو هدف الفوز، ولكن هذا لم يحدث، فمارك فيدوكا تمكن من إدراك التعادل بعد ذلك. مع ذلك، لا تسعني الكلمات لوصف مدى سعادتي بتسجيل هدف لمانشستر يونايتد في إيلاند رود.

بكل تأكيد كان شعورًا أفضل من الإقصاء والخسارة أمام ليفربول!

كنا متأخرين بهدف في أولد ترافورد، وكانت المباراة تقترب على الانتهاء. دخلت بديلًا في الدقائق الأخيرة، وكنا نسعى جاهدين لإدراك التعادل. أذكر أننا حصلنا على ركلة ركنية، ثم ارتدت الهجمة علينا بسرعة، ولا أعلم لماذا كنت اللاعب الأخير الذي كان عليه اللحاق بفلاديمير سميتشر، ولكني أتذكر تدخلي القوي عليه. الغريب في الأمر أنه كان التحامًا مشتركًا، وعلى الرغم من أنه ربما كان يستطيع أن ينطلق نحو المرمى ويسجل هدفًا ثانيًا، سقطنا سويًا على الأرض. عندما سمعت صافرة الحكم، أدركت ماهية القرار على الفور. كان شعورًا غريبًا بالنسبة لي، فأنا لم أكن اللاعب الذي يحصل على البطاقات الصفراء والحمراء باستمرار، لذلك لن أنسى إقصائي من المباراة يومها أبدًا!

لم أكن أعلم شيئًا عن وجه الشبه بين ما فعلته وما فعله أولي ضد نيوكاسل قبلها ببضع سنوات، ولكني شاهدت مقارنة بين الموقفين على التلفاز فيما بعد. أعتقد أن الجماهير كانت تعي ذلك، لأنني وجدتهم يصفقون لي بينما كنت في طريقي إلى خارج الملعب.

لم أعلم ماذا يجب عليّ فعله، وكنت أفكر في ردة فعل المدرب تجاهي إذا لم أفعل أي شيء وتركته ينفرد بالمرمى ويسجل الهدف الثاني. كان الأمر يعصف بذهني!

عدت إلى غرفة الملابس ووجدت أحد اللاعبين – لا أتذكر من كان تحديدًا، ولكن على الأرجح كان دينيس، فسألني إذا ما كنت قد تعرضت لإصابة ما، فقلت له: “لا، لقد طردت”. جلست هناك أنتظر انتهاء المباراة وعودة اللاعبين، وكنت أرتعد خوفًا من ردة فعل المدرب عندما يراني، ولكن الموقف مر بسلام، وقال لي أنه يعلم أنني لم يكن أمامي أي خيار آخر. شعرت ببعض الارتياح، ولكني كنت محبطًا من خسارتنا لتلك المباراة الهامة.

على الرغم من هزيمتنا في ذلك اليوم، لم تؤثر تلك النتيجة على مشوارنا في الدوري، وفي النهاية حسمنا اللقب لصالحنا بفارق كبير عن أقرب ملاحقينا. كنت سعيدًا للغاية بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي، ومنحني ذلك دفعة قوية وثقة كبيرة قبل موسم 2001-2002.


لوك شادويك يقول

"شعرت بالحب وكأنني جزء من عائلة من أول ثانية أمضيتها هناك".

 للأسف، تغير كل شيء هنا.

بدأت أعاني من عضلة الفخذ ومفصل الفخذ، والشيء الأهم في كلاعب كانت سرعتي في مانشستر يونايتد، وهي سبب مشاركتي. أجريت عملية جراحية العضلة والمفصل، وبعد عودتي من الإصابة قلّت سرعتي. لم أعد أقدم الشيء الذي كان يميزني وكل ما كنت أريده هو أن ألعب كرة القدم. حين كان الجميع يشارك في صالة اللياقة، لم أركز على تلك النقطة ولم أتحسن بدنياً، وهذا أثر على لياقتي. بعد العملية، عدت للتدريبات وأدركت أنني لم أعد أقدم ما كنت أقدمه.

حين انتقلت لريدينج على سبيل الإعارة أيقنت أن وقتي في مانشستر يونايتد قد انتهى، وانتقلت بعدها لبيرنلي لموسم واحد على سبيل الإعارة ولم أكن لأعود ليونايتد. قال المدرب بكل صراحة لي: “لم تعد نفس اللاعب. لن تضيف شيء آخر ليونايتد، وسيكون من الصعب أن تكون لك مسيرة في الدوري الممتاز”. كان صعب علي أن أسمع هذا، لكنني احترمت الصراحة. أخذت الكثير من الوقت من أجل تغيير طريقة لعبي، ولم استمتع بذلك لأنني كنت أحب الجري بالكرة ولم أعد أفعل ذلك بسهولة بدون سرعتي. كان علي أن أتغير كي أصبح فعالاً مرة أخرى.

كانت هناك أوقات صعبة في يونايتد خارج الملعب ولكن من سن 14 سنة أحببت ذلك المكان. كنت شاب هادئ، وكنت أريد فقط أن ألعب كرة القدم مع زملائي ولكنني شعرت بالحب وكأنني جزء من عائلة من أول ثانية أمضيتها هناك. يونايتد أعطوني كل شيء، منها الأشياء التي كنت أحتاجها لتكوين مسيرة احترافية وهو شيء لا يمكنني أن استبدله أبداً. لعبت كرة القدم في أندية رائعة، في أي نادي آخر الوضع مختلف عن يونايتد، ولكن التواجد في يونايتد يعطيك الكثير مما تحتاجه.

كل شيء تعلمته في يونايتد أفادني وما زال يفيدني. الآن أنا جزء من شركة اسمها Football Fun Factory، وهي تساعد الأطفال من سن سنتين وحتى 12 سنة على تعلم الكرة والاستمتاع، وتركز على جعل لعب كرة القدم شيء ممتع ولا تركز على من يسجل أكثر أهداف، وتساعد الأطفال على بناء أشياء مثل روح الفريق والروح الرياضية.

كان جزء من مهم من وجودك في يونايتد هو كيف تقدم نفسك خارج النادي، تماماً كما كان من المهم أن تكون لاعب جيد. القيم التي رُسخت فيّ مازالت باقية معي، وجعلت مني شخص جيد. شركتنا تعطي كرة القدم حقها وتسلب فكرة الفوز تحت أي ظرف، وهي من أجل 99% من الأطفال الذين لا يلعبون كمحترفين ولكنها تركز على الخبرات الجيدة وليس المال.

من أكثر الأشياء التي أفخر بها هي شيء فعلته حين كنت في ميلتون كينز دونز - وهو شيء كلفني الكثير من المال. شعرت أن أقدامي باتت بطيئة، وكان هناك شيء أحلم به: اللعب في صفوف كامبردج يونايتد، الفريق الذي شجعته كطفل. تواصلت معهم من أجل الانتقال، وكان مجازفة مني أن أترك نادي في الدرجة الثانية مادياً ولكنها كانت حلم لي. حدث ذلك في نهاية موسم 2013\2014، وكل شيء مر بشكل رائع بعد ذلك.

أولاً، بعد بضعة أشهر، صعدنا لدوري الدرجة الثالثة. 

ثانياً، في موسم 2014\2015، عبرنا من الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي ضد لوتون تاون، وكنا سعداء للغاية بوصولنا لذلك الدور، وحين شاهدت قرعة الدور الخامس مع زوجتي وأولادي، أتت القرعة بمانشستر يونايتد. كنا نصرخ من الفرح، ولم نطلب شيء أكثر من ذلك. لا يسعني وصف الشعور، ربما كان مثل التسجيل ضد ليدز يونايتد. 

تعادلنا 0-0 على أرضنا ما جعلنا نلعب مواجهة أخرى في أولد ترافورد، والتعادل بالنسبة لي كان أفضل من الفوز. أعتقد أن الجميع بدايةً برئيس النادي وحتى اللاعبين كان يريد الذهاب لأولد ترافورد بدلاً من الفوز على أرضنا. الجوائز المالية كانت كبيرة لنادي صغير ككامبريدج.

شعرت بتوتر قبل المواجهة في أولد ترافورد، كنا نعلم الفريق الذي سيلعب به يونايتد، وكان مليء باللاعبين العالميين. لعبت على الجهة اليسرى، وكان بادي ماكنير الظهير الأيمن ليونايتد. في رأسي، فكرت: “إنه شاب صغير، قد أستطيع أن أفعل شيء في تلك المباراة”.

بعد أقل من 10 دقائق أدركت أنني سأعاني!

طوال المباراة كنت ألاحقه، يا له من لاعب. لم أفعل شيء يذكر في تلك المباراة، وخسرنا 3-0 ولكن بالنسبة لي أن أكون هناك مع الفريق الذي أحب في ذلك الملعب، الأمر كان رائعاً.

في الشوط الثاني، تم استبدالي. لم أتوقع ما حدث بعد ذلك: وقف الجمهور وصفقوا لي. لم أتوقع أي استقبال، وكانت هذه هي أول مرة أعود لأولد ترافورد بعدما تركت النادي، لذا انتابتني القشعريرة حين وجدت المشجعين يصفقون لي. لم أقل ذلك من قبل، ولكنني أود أن أشكر كل من تواجد في تلك الليلة. كان شعوراً رائعاً. تم استبدالي عدة مرات في مسيرتي ولكن تلك كانت الأفضل!

كانت تلك آخر مشاركة أساسية لي كمحترف. كنت أود ألا تنتهي مسيرتي آنذاك ولكنها كانت نهاية جميلة: أن تنتهي في نادي أحبه، في ملعب رائع ضد النادي الذي جعل مني الشخص الذي أنا هو اليوم. 

إنها نهاية سعيدة.


لوك شادويك يقول

"انتابتني القشعريرة حين وجدت المشجعين يصفقون لي. لم أقل ذلك من قبل، ولكنني أود أن أشكر كل من تواجد في تلك الليلة. كان شعوراً رائعاً".

موصى به: