واين روني

UTD Unscripted: مقابلة واين روني

“كونوا حذرين، فهذا الشاب سريع للغاية”.

هذا ما قاله جيم ريان، مدربنا في ذلك الوقت، لنا كمدافعين بين شوطي مباراتنا ضد إيفرتون في أولد ترافورد عام 2002.

كان يتحدث عن ذلك الفتى الذي يدعى واين روني. لم أكن أعرفه جيدًا، ولكني كنت أعلم أنه كان قد سجل هدفًا رائعًا في مرمى آرسنال – في شباك ديفيد سيمان – قبل بضعة أسابيع.

ذلك الهدف أخبرنا عنه الكثير، فأدركنا أنه لاعب شجاع ولا يخشى المخاطرة ويؤمن بقدراته وإمكانياته. كل شيء كان يشير إلى أن إمكانياته تفوق إمكانيات لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا.

كان ذلك الهدف بمثابة الإعلان عن بزوغ نجم جديد في الملاعب الإنجليزية، وكأنه يقول: كونوا مستعدين. أنا جاهز للعب في هذا المستوى.


ميكائيل سيلفستر يقول

"لم أكن أعرفه جيدًا، ولكني كنت أعلم أنه كان قد سجل هدفًا رائعًا في مرمى آرسنال – في شباك ديفيد سيمان – قبل بضعة أسابيع. كان ذلك الهدف بمثابة الإعلان عن بزوغ نجم جديد في الملاعب الإنجليزية، وكأنه يقول: كونوا مستعدين. أنا جاهز للعب في هذا المستوى".

لم يكن قد وصل إلى قمة مستواه، ولكن ذلك الهدف كان دليلًا على أنه جاهز للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنه لن يخش اللعب ضدنا في أولد ترافورد.

كان جيم يتابعه منذ سنوات، لذا كان يعرفه جيدًا. عندما حذرنا منه، علمنا أن هذا التحذير كان جديًا، وبعد دخول روني في آخر 20 دقيقة، تذكرت ذلك التحذير، ومع ذلك تفاجأت بسرعته في أول مواجهة معه!

بعد دخوله بعشر دقائق فقط، قام بالدوران وتجاوزني، ثم تجاوز لاعبين آخرين وسدد كرة قوية أنقذها فابيان بارتيز. لقد نجح في تجاوزي على الرغم من سرعتي، وفي تلك اللحظة قلت لنفسي: “نعم، جيم كان محقًا. هذا الفتى سريع للغاية!”

كان واضحًا للجميع أنه لا يخشى أي شيء، وبالنسبة له لم يختلف اللعب في أولد ترافورد عن اللعب في حديقة منزله. لقد أظهر إمكانياته الحقيقية للجميع آنذاك.

على مدار المواسم التالية، لعبنا ضد إيفرتون عددًا كبيرًا من المباريات بطبيعة الحال، وفي كل مرة كنت أواجه روني، كان يتسبب لي في الكثير من المتاعب. أعتقد أن نقطة قوته الأبرز كانت عندما ينطلق إلى العمق من الجانب الأيسر، وكان هذا موقفًا صعبًا بالنسبة لي، خاصة وأنا لاعب أيسر. كنت أجد صعوبة في الوصول إلى الكرة مع سرعته الفائقة وتحكمه الجيد فيها. لقد عانينا كثيرًا ضده منذ أول مباراة خاضها ضدنا، ولم يختلف الوضع بعد ذلك.

بالنسبة لي، لاحظت منذ أول مواجهة ضده أن نقطة قوته الأبرز تكمن في تمركزه الجيد والتغلب على المدافعين في المواجهات الفردية وخلق المساحة لنفسه للتسديد أو لإهداء زميل له تمريرة حاسمة.


لم يمض وقت طويل قبل استدعائه لمنتخب إنجلترا وخوض منافسات يورو 2004 على الرغم من عمره. كان لفرنسا مواجهة افتتاحية صعبة ضد إنجلترا.

حذرت ليليان تورام من روني وأيضا حذره فابيان. تعامل بغطرسة نوعا ما. تقدمت إنجلترا بهدف دون رد. روني مر في هجمة من تورام واضطررت لعرقلته. لحسن الحظ أنقذ فابيان ركلة جزاء نفذها بيكهام. لحسن الحظ كان لدينا لاعب يدعى زين الدين زيدان سجل هدفين متأخرين وقادنا للفوز بالمباراة.

عقب المباراة تحدثنا عنه وعما فعله بنا. كان لديه سمعة جيدة، لذلك لم نتفاجئ. في ذلك الوقت لم تكن دراسة المنافسين بمقاطع الفيديو منتشرة بقدر ما يحدث الآن. الجميع يعرفون عنه كل شيء الآن، وكل من شاهد المباراة بات يعرفه. مع نهاية البطولة كان العالم بأكمله يعرف روني. لقد كان ممتازا.

عندما علمت أن يونايتد سيضمه في وقت لاحق، كنت سعيدا للغاية. كان نفس شعوري عندما تعاقدنا مع كريستيانو رونالدو. أنت تعلم أنك ستحصل على شخص سيبقى معك لبعض الوقت وسيفعل ما تحتاجه للفوز بالبطولات، وهو تسجيل الأهداف وخلق الفرص. أعتقد أننا كنا متحمسين للغاية للتعاقد مع واحد من أفضل المواهب الشابة.


ميكائيل سيلفستر يقول

"بعد دخوله بعشر دقائق فقط، قام بالدوران وتجاوزني، ثم تجاوز لاعبين آخرين وسدد كرة قوية أنقذها فابيان بارتيز. لقد نجح في تجاوزي على الرغم من سرعتي، وفي تلك اللحظة قلت لنفسي: "نعم، جيم كان محقًا. هذا الفتى سريع للغاية!"."

بالنسبة لي، كان ذلك اختبارا صعبا لأنني سأوجهه كل يوم في التدريبات، لكنني أحببت ذلك. شعرت دائما أنه من الجيد مواجهة أمثال واين روني ورونالدو وقبلهم شرينجهام وفان نستلروي ودوايت يورك وأندي كول، لأنني كنت أريد اختبار نفسي ضد الأفضل. لم يكن سريعا وذكيا فقط، بل كان قويا أيضا. لذلك كنت أتطلع دائما لخوض تحدي مواجهته.

لقد كان رائعا عندما وصل، لكنه كان يتطور دائما. لقد تعلم الكثير من الأخرين. منذ البداية تمكن من الاحتفاظ بموقعه الأساسي في تشكيلتي يونايتد ومنتخب إنجلترا. لقد كان مثلنا، خاسرا سيئا، وإذا كنت لا تريد أن تخسر عليك أن تتحسن. كان دائما ما يسعى للتطور.

انضم لنا وهو مصاب، حيث تعرض لكسر في الساق خلال يورو 2004، لكنه كان بالفعل قريبا من اللاعبين، وهذا ما جعله يتكيف بسهولة. هو لديه شخصية كبيرة رغم أنه لا يزال مراهقا. هذه هي إحدى نقاط قوته. هو لا يطرح على نفسه الكثير من الأسئلة قبل المباريات، فقط يذهب ويؤدي عمله ويكون على طبيعته.

أعتقد أننا رأينا ذلك خلال أول ظهور له، لم يكن سيئا للغاية، أليس كذلك؟


ميكائيل سيلفستر يقول

"حذرت ليليان تورام من روني وأيضا حذره فابيان. تعامل بغطرسة نوعا ما. تقدمت إنجلترا بهدف دون رد. روني مر في هجمة من تورام واضطررت لعرقلته. لحسن الحظ أنقذ فابيان ركلة جزاء نفذها بيكهام. لحسن الحظ كان لدينا لاعب يدعى زين الدين زيدان سجل هدفين متأخرين وقادنا للفوز بالمباراة."

لقد سجل هدفين رائعين في الشوط الأول، وهي نوعية الأهداف التي كنا نعرف أنه يمكن أن يسجلها، لكن هدفه الثالث، الركلة الحرة، كان مختلفًا. فاجأني ذلك لأنني لم أتوقع أن يكون لديه براعة لتسجيل هذا الهدف. لقد أظهر لنا قوته مرات عديدة بالفعل، ولكن هذا كان قريبًا من المرمى، لذلك كان عليه أن يسدد الكرة بحساسية. لم أره يتدرب على ذلك من قبل، لذا كان الأمر مبهرًا.

هو حقا يملك كل شيء. لقد قضيت معه أربعة مواسم في يونايتد وكان وجوده كزميل في الفريق أمرًا استثنائيًا. كان لاعب جماعي حقًا. إنه ليس أنانيًا بأي شكل من الأشكال على الإطلاق. بعض المهاجمين يريدون فقط تسجيل الأهداف طوال الوقت، لكن واين كان العكس. قد تقول له أحيانًا إنه يجب أن يكون أكثر أنانية. ثم أن لديه العديد من الحلول، يمكنه أن يمنحك خيارات مختلفة عندما يكون لديك الكرة في الدفاع. كان ذلك من دواعي سرورنا كمدافعين لأنه كان دائمًا، دائمًا ما يجعل نفسه متاحًا لك.


ميكائيل سيلفستر يقول

"لقد قضيت معه أربعة مواسم معه في يونايتد وكان وجوده كزميل في الفريق أمرًا استثنائيًا. لقد كان لاعبًا جماعيًا حقا. إنه ليس أنانيًا بأي شكل من الأشكال على الإطلاق. يريد بعض المهاجمين تسجيل الأهداف طوال الوقت، ولكن واين كان عكس ذلك. كنت تقول له أحيانًا أنه يجب أن يكون أكثر أنانية".

كان لديه مسيرة مهنية مذهلة في يونايتد وكان يتطور دائمًا. بعد أن غادرت وانضممت إلى أرسنال، واجهته عندما كان على الأرجح في ذروته. كان ناضجًا وقويًا منذ وصوله إلى يونايتد، ولكن في هذه المرحلة كان جيدًا لدرجة أنه كان من الصعب إيقافه. لقد أصبح أفضل في اللعب مع الآخرين، وتحسن تفاهمه مع كريستيانو وكارلوس تيفيز وأصبح لاعبًا أكبر في الفريق. وكان لا ينزعج إذا طلب منه المدير الفني اللعب على الجناح الأيسر، وقام بعمل رائع في هذا المركز.

عندما أجلس وأفكر في اللاعبين الذين لعبت معهم خلال مسيرتي، مع الأندية ومنتخب بلادي، فهذا أمر سخيف. زيدان، رونالدو، كريستيانو، باجيو، هنري، تريزيجيه، بلان، زانيتي، سيميوني، كين ، بيكهام، سكولز، جيجز، وهذا مجرد عدد قليل منهم. وهذا أمر لا يصدق، وعندما أجلس لأفكر في مجموعة من النخبة، فبالتأكيد واين سيكون ضمن تلك النخبة. هذا ليس فقط بسبب قدرته، ولكن أيضًا لأنني أعرف ما يلزم للعب طويلا مع يونايتد، والعمل خلف الكواليس الذي لا يراه الناس ولا يمكنهم حتى تخيله. قد يبدو أن عطلة نهاية الأسبوع تأتي وتستعد ليوم المباراة، وتضع أدواتك وتقوم بسحرك، ولكن لا. لعب لصالح يونايتد لأكثر من عقد من الزمن وسجل أهدافًا أكثر للنادي من أي شخص آخر. خلال ذلك الوقت، قدم كل يملك من طاقة للنادي والفريق، التقدم والتراجع في الملعب، والدفاع مثلما تألق في الهجوم، ولعب مصابًا عدة مرات، وقدم كل ما لديه من أجل يونايتد. كان لاعبًا مخلصًا للشياطين الحمر.


موصى به: