صورة إعلانية لحلقة جاري باليستر في UTD Unscripted

UTD Unscripted: منحنى التعلم

أتذكر القرعة الأوروبية الأولى لنا عندما كنت لاعبًا لمانشستر يونايتد. كانت الأندية الإنجليزية قد حرمت من المشاركة في البطولات الأوروبية لخمس سنوات، ولأننا فزنا بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1990، كنا ضمن الفرق المشاركة في الكأس الأوروبية للأندية أبطال الكؤوس موسم 1990-1991.

كنا نتطلع لمعرفة خصمنا في البطولة، وعندما أجريت القرعة، كانت النتيجة مخيبة للآمال بعض الشيء.

بيتشي مونكاس.

من؟

أين؟

هل هو فريق للهواة؟

لا أقصد التقليل من ذلك الفريق، ولكن الحقيقة أن الجميع في غرفة الملابس لم يسمعوا به من قبل. الجانب الإيجابي في الأمر أننا كنا سنذهب إلى المجر لنخوض مباراة أوروبية بعد انتظار دام طويلًا، وكان أمرًا جيدًا أن تعود الأندية الإنجليزية للعب في أوروبا مرة أخرى.

أتذكر رؤية بعض جماهيرنا يرتدون زي سانتا كلوز. كنا نتدرب في الليلة التي تسبق ليلة المباراة، وكانوا هناك، وكان الأمر غريبًا بعض الشيء لأننا كنا في شهر سبتمبر. لهذا أتذكر ذلك جيدًا.

نجحنا في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا، وأكثر ما أذكره أننا حصلنا على ركلة حرة مباشرة من 35 ياردة. لقد سددت ركلتين فقط من مسافة تسمح بالتسديد في مسيرتي مع مانشستر يونايتد؛ أشهرهما – الثانية – كانت الركلة التي سجلت منها هدفًا في مرمى بلاكبيرن في ليلة فوزنا باللقب الأول لنا في الدوري الإنجليزي الممتاز، والأولى كانت أمام الفريق المجري. كان أركي نوكس، مدربنا المساعد، يقف على الخط وهو من نصحني بالتسديد؛ وعلى الرغم من ترددي، قررت أن أسدد الكرة.

ربما ضربت الكرة الأرض أربع مرات في طريقها إلى حارس المرمى.

نظرت إلى أركي ووجدته يضحك، شأنه شأن بقية زملائي والجماهير.

بالطبع، توقفت عن تسديد الركلات الحرة بعد ذلك، حتى جاءت مباراتنا ضد بلاكبيرن.

احتجت لبعض الحظ أمام المرمى في المرحلة التالية في مشوارنا الأوروبي ضد ريكسهام. كانت المدينة تبعد عنا 40 دقيقة فقط، ولكن لوائح الاتحاد الأوروبي كانت تنص على مبيتنا في المدينة التي ستقام فيها المباراة في الليلة التي تسبقها، ولذلك ما كانت من المفترض أن تكون رحلة قصيرة تحولت إلى إقامة لليلة كاملة في ويلز.

خرجنا منتصرين بثلاثية نظيفة، وكانت تلك ليلة جيدة بالنسبة لي لأنني سجلت فيها أحد أفضل أهدافي مع مانشستر يونايتد، حيث سقطت الكرة أمامي، فأخذت خطوة إلى الخلف لأستعد للتسديد ثم أسكنت الكرة الشباك. عندما تشاهد ذلك الهدف مرة أخرى، سترى أنني كنت في قمة سعادتي! نعم، كان ذلك أول هدف أوروبي لي بقميص يونايتد، ولكن يجب أن أعترف أن إحساس السعادة لا يكون بنفس القدر عندما يأتي الهدف في مرمى أحد فرق الدرجات الأدنى. بالنسبة لمارك هيوز، فالأمر كان مختلفًا. لقد كان مصابًا، ولكنه كان حريصًا على المشاركة في تلك المباراة، لأنها كانت تقام على أرض ويلز.

جاري باليستر يقول

"فزنا بثلاثية نظيف في وريكسام. كانت ليلة رائعة بالنسبة لي بسبب الهدف الذي سجلته. الكرة تقفز أمامي، أخذت خطوة ثم سددت في أعلى الشباك."

لم نشعر أننا نلعب في أوروبا آنذاك، ولكن ذلك تغير عندما واجهنا مونبيلييه، فلقد كانت تلك مواجهة صعبة. في تلك المباراة، لعبت ضد لوران بلان لأول مرة، قبل أن ينتقل ليونايتد بعد ذلك. عندما رأيته لأول مرة، قلت لنفسي “من هذا الفتى”؟ لقد أثار إعجابي بأدائه كثيرًا. كان يتحكم في الكرة بطريقة رائعة، وبدا وكأنه لاعب وسط على الرغم من كونه مدافعًا. كان لاعبًا من طراز فريد.

كانت مواجهتنا ضد مونبيلييه هي الأصعب في طريقنا إلى روتردام، ولكننا نجحنا في الفوز بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين. بعد ذلك، تغلبنا على ليجيا وارسو في نصف النهائي، ثم كان علينا مواجهة برشلونة في المباراة النهائية في روتردام.

شعرنا أننا كنا محظوظين بغياب خريستو ستويتشكوف عن المباراة بداعي الإيقاف. كانت هذه نقطة إيجابية بالنسبة لنا بكل تأكيد، ولكنهم كانوا يمتلكون مجموعة كبيرة من اللاعبين المتميزين أيضًا، لذا كان علينا أن نلتزم بخطتنا، وهذا ما فعلناه. أرى أننا كنا الفريق الأفضل، ولم نسمح لهم بخلق الفرص، بينما خلقنا نحن فرصًا عديدة. سجل مارك هيوز هدفين، وعلى الرغم من استقبالنا هدفًا وإبعاد كلايتون بلاكمور لكرة من على خط المرمى، استحقينا الفوز عن جدارة. يكفي معرفة أن برشلونة حقق لقب الكأس الأوروبية في الموسم التالي لندرك حجم الإنجاز الذي حققناه في تلك الليلة.

في الموسم التالي، شاركنا في الكأس الأوروبية للأندية أبطال الكؤوس كحامل للقب، وبعد تخطينا عقبة أثينايكوس في الدور الأول، أقصينا من البطولة على يد أتلتيكو مدريد في الدور الثاني. كنا قد استقبلنا هدفين متأخرين في مواجهة الذهاب، وانتهت المباراة بخسارتنا بثلاثية نظيفة. قبل مباراة الإياب، تعرضت للإصابة، ولذلك قرر المدرب وضعي على مقاعد البدلاء. سجل مارك هيوز هدفًا مبكرًا، وأقحمني المدرب في المباراة قبل 25 دقيقة على نهايتها، وطلب مني أن ألعب كمهاجم. بعد دقيقتين فقط من دخولي أرض الملعب، سجل بيرند شوستر هدفًا لأتلتيكو مدريد، لذا يمكن القول أن تلك الخطة ذهبت أدراج الرياح! يومها أدركنا أننا كان يجب علينا العودة من إسبانيا بهدف واحد على الأقل قبل اللعب في أولد ترافورد. كانت مهمة العودة في النتيجة صعبة للغاية.

في موسم 1991-1992، أنهينا الدوري في المركز الثاني، لذا تأهلنا للمشاركة في كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1992-1993، ولكنها كانت مشاركة مخيبة للآمال. في الدور الأول، تعادلنا مع توربيدو موسكو بدون أهداف في مواجهة الذهاب في أولد ترافورد، ثم خسرنا بركلات الترجيح في روسيا بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بنفس النتيجة.

في ذلك الموسم، كنا قد خرجنا من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثامبتون بركلات الترجيح أيضًا، ويومها أضاع نيل ويب الركلة التي كان مكلفًا بتسديدها. وعندما تم اختيار الخمسة لاعبين لتنفيذ الركلات في روسيا، كان ويب من بينهم. كنا نجلس في وسط الملعب ونشاهد ركلات الجزاء، وعندما نظرت إلى ويب، بدى لي متوترًا للغاية.

لا أعلم ماذا دفعني لذلك، ولكني ذهبت إليه وقلت له: “ويبي، هل تسمح لي بالتسديد؟ أشعر أنني سأسجل إن فعلت”.

“حسنًا”

يا للحظ السيء!

أعتقد أنه لم يكن يرغب في التسديد بعد إخفاقه أمام ساوثامبتون. لم أكن متوترًا مثله، لذا قررت أن أتولى التسديد. حاولت أن أنظر في عيني الحارس، ولكني لم أنجح في التسجيل، فأقصينا من البطولة الأوروبية للعام الثاني على التوالي.

هدفنا الأول في ذلك الموسم كان الفوز بلقب الدوري للمرة الأولى بعد 26 سنة. كان ذلك سيعني تأهلنا للمشاركة في الكأس الأوروبية، وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة لنا. أي لاعب يرغب في المشاركة في البطولة الأكبر واللعب ضد أفضل الفرق في أوروبا، وهذه البطولة تشكل جزءًا هامًا من تاريخ مانشستر يونايتد...كما تعلم، عندما شكل السير مات باسبي فريقًا حقق به لقب البطولة بعد كارثة ميونخ وما إلى ذلك. كنا نحلم بالعودة لتلك البطولة مرة أخرى، وفي الواقع، فتح هذا الهدف الباب لنا للعودة بيونايتد إلى تحقيق الأمجاد من جديد. بعد سنوات من التراجع، عدنا إلى القمة.

كان اللاعبون متحمسين للغاية والمدرب أيضاً. قد فاز بالفعل ببعض الكؤوس الأوروبية مع أبردين ومعنا وأعتقد أنه أحب التحدي. مثل اللاعبين بمجرد أن يكون العنوان بعيداً، كانت السمكة الكبيرة التي تتحضر هي كأس أوروبا.

تغير استعدادنا للمباريات في أوروبا. أردنا إثبات أن يونايتد قادراً على الاندماج مع الكبار مرة أخرى. لعبنا يوم السبت وكان لدينا مباراة في الأسبوع التالي. عقب الانتهاء من الإحماء، ربما سننظر إلى مقاطع فيديو للمنافس وتحديد نقاط قوته وضعفه. لم نكن بحاجة إلى ذلك مع الفرق الإنجليزية، لكن في أوروبا أنت ذاهب إلى المجهول. سنواجه فرق ولاعبين خططهم غير مألوفة بالنسبة لنا، وهذا ما كان المدرب يجعلنا نحاول معرفته. لم نكن لنذهب إلى عرين الأسود دون استعداد.

الحديث عن الذهاب للمجهول، أول مواجهة في كأس أوروبا منذ أواخر الستينيات كانت ضد “كيسبيست هونفيد”، كانت رحلة إلى المجر وكل ما اتذكره أننا تعادلنا.

الجولة الثانية كانت لا تنسى!

كان الدرس الرئيسي الذي تعلمناه من مواجهة جالاتاسراي، هو أن أحدا منا لا يريد قضاء عطلته في تركيا. لم أرى مثل هذا من قبل. كان الأمر مخيبا للآمال. بدا وكأن الجميع في تركيا يلعبون دورهم في الأمر. لقد سمحوا لجماهير الفريق التركي بدخول المطار ورفع لافتات تهددنا بالموت. كانت الجماهير تصرخ في وجوهنا. عرفنا على الفور ما سنواجهه.

كان من المريح الوصول لفندق الإقامة، كان مكاناً مريحاً وجميلاً وكان كبيراً للغاية. كان قصراً فيما مضى، وكانت منطقة الاستقبال كبيرة للغاية بحجم ملعب كرة قدم. مررت بالقرب من فتى في أوائل العشرينيات من العمر، وقله له فقط “صباح الخير”َ!

نظر لي في عيناي، وأشار لي بعلامة الذبح.

وقفت وأنا لا أصدق ما حدث. لم يكن الأمر هكذا فقط، بل كان اللاعبون يستقبلون مكالمات هاتفية داخل غرفهم من جانب سكان محليين بهدف فقط تعطيلهم عن الاستعداد.

تقدمنا بهدفين ولم نساعد أنفسنا وانتهى الأمر بنا ونحن ندرك التعادل 3-3. كان علينا قتل المباراة عندما سنحت لنا الفرصة. قال المدرب إن السقف قد ينهار عليك في أوروبا، وهذا ما حدث في تلك الليلة.

عند خوض المباراة الثانية فشلت في اجتياز اختبار اللياقة. شاهدت المباراة من المدرجات، وكنا جميعا واثقين من قدرتنا على تحقيق الفوز. شاربي سجل هدفا لم يحتسب بداعي التسلل. انتهت المواجهة بالتعادل السلبي، كانت الأجواء في الملعب مخيفة حيث قام شرطي بضرب إريك عقب صافرة النهاية. أنا لست ضد الشغف بكرة القدم، لكن الشرطة والجماهير تجاوزوا كل الحدود.

علمنا العديد من الخدع التي تحدث حينما تلعب في أوروبا خارج الديار. الأشخاص الذين يراقبونك وأن تتدرب، المرافق غير الجاهزة، التأخر في الوصول للملعب، الفندق المحاط بالجماهير لمنع اللاعبين من النوم. الكثير من الأشياء.

تخيل السعادة عندما أوقعتنا القرعة مجددا مع جالاتاسراي في الموسم التالي. دور المجموعات موسم 1994/1995، تعادلنا سلبيا في تركيا، وفي الجولة الأخيرة ضربناهم برباعية نظيفة وسجل كل من سيمون ديفيز وبيكس.

هي لا تزال عملية تعلم، وأظهرنا تلك الليلة أننا نوعا ما تعلمنا كيفية التخويف، لقد سحقناهم تماماً. كان ينبغي أن نفعل ذلك في العام السابق، لكننا كنا نتلقى المعلومات باستمرار ونصبح منافسا أوروبيا أقوى.

جاري باليستر يقول

"تم استقبالنا بلافتات كتب عليها أن الموت مصيرنا. الجميع كانوا يصرخون في وجوهنا. كانت هناك العديد من الوجوه المذهلة حولي، خاصة الفتيان الأصغر سنا."

لم نكن مستعدين للفوز بكأس أوروبا في هذه المرحلة، وربما كان ذلك ما تم تسليط الضوء عليه خلال مباريات دور المجموعات ضد برشلونة.

في المباراة الأولى تعادلنا 2-2 على أولد ترافورد، لا يزال المدرب يتحدث عن هذا لأنه اعتمد على بول باركر بجانبي بدلا من بروسي، كما أخبر باركر بمراقبة روماريو. قلت لبارك: “سأبقى يسارا، وعليك أن تبقى يمينا”. كان تفكيري أنه جعل الأمور صعبة بالنسبة لنا من فيما يتعلق بالحفاظ على شكلنا.

لسوء الحظ هرب روماريو من الرقابة وسجل هدفين. ألقينا باللوم على بعضنا البعض. المدرب لم يكن سعيدا وكان يريد قتلي لعدم الاستماع إلى تعليماته. كانت مباراة رائعة، وسجلنا هدفين عن طريق سباركي وشاربي وحققنا التعادل المستحق.

المباراة الأخرى في كامب نو، كان لها قصة مختلفة.

كان روماريو سريعا بشكل لا يصدق. هي المرة الوحيدة خلال مسيرتي التي كان يمكنني الخروج فيها من الملعب ورفع يدي وأنا أقول: “لم أستطع الاقتراب منه”.

كان روماريو يقف عند خط المنتصف. قلت نفسي حسنا لنرى ما لديه. تجاوزني ولم أقل سوى يا إلهي. قبل المباراة غادر روماريو إلى ريو دي جانيرو لحضور الكرنفال. عاد لإسبانيا وتم تغريمه، ولحق مباشرة بالمواجهة ضدنا. لطالما كنت أمزح بأنني لست متأكدا من مدى تأثره سلبيا بحضور الكرنفال، لكنه بالتأكيد كان في تلك الليلة على كوكب مختلف! عقب المباراة خرجت من الملعب وفكرت في نفسي...

ماذا كان هذا؟

يجب الإشارة إلى أن قانون الأجانب عرقلنا. لا شمايكل، لا إريك. انتهى الأمر بنا بعدم الاعتماد على ثلاثي من أقوى الأساسيين لدينا. ولكن حتى لو كان الفريق كاملا، كان برشلونة متفوقا بشكل كاسح في هذه الليلة.

كنا محظوظين بالخسارة 4-0 فقط. ظهر برشلونة بمستوى مختلف في هذه الليلة. كانت كرة القدم التي لعبوها في تلك الليلة رائعة. في المرة الأولى التي واجهنا فيها يوفنتوس أخبرت اللاعبين بضرورة استحضار مستويات أخرى. المستوى الذي كنا نفوز به بالدوري الإنجليزي، لم يكن كافيا ليجعلنا أبطال أوروبا.

مع الخروج من دوري الأبطال وخسارة الدوري الإنجليزي في اليوم الأخير من موسم 1995/1996، كان ذلك يعني العودة إلى كأس الاتحاد الأوروبي، ولقاء لا ينسى ضد روتور فولجوجراد الروسي.

كانت المحطة الأولى خارج الديار. اللاعبون الطوال أمثالي أنا وشمايكل كانت أقدامهم تخرج من حافة السرير. المناشف كانت في حجم مناشف الشاي. ربما كانت الأمور على ما يرام لباقي اللاعبين، لكن بالنسبة لي وشمايكل كافحنا قليلا! كانت الهواتف تحتاج لتغيير الأسلاك حتى يتم إيصالك بجهة الاتصال. انتهت المباراة بالتعادل السلبي. في أولد ترافورد عشنا كابوسا بالتأخر بهدفين دون رد، عدنا في الشوط الثاني وسجلنا هدفين، لكن التعادل لم يكن كافيا وودعنا البطولة. كان لدينا فريقا أصغر سنا، وكان جيل 92 قد بدأ في الظهور بشكل منتظم. كان درسا قاسيا بالنسبة لهم.

لأغراض التعلم، لم يكن هناك أفضل من رحلتنا الأوروبية المقبلة إلى يوفنتوس في دوري الأبطال. كان يوفنتوس حامل اللقب، وكان معدل اللياقة البدنية للفريق مفاجئ للجميع حقا. طاردونا في كل مكان داخل الملعب، ولم يتركوا لنا أي مساحات. خرجنا من الشوط الأول وتعاهدنا على أنه لا يجب السماح لهم بتكرار هذا الأمر في الشوط الثاني. تراجع الأداء قليلا في الشوط الثاني، ونجحنا في مجاراتهم، ربما استحوذوا على الكرة بنسبة 90%. كان يجب عليهم الفوز بأكثر من 1-0 في الذهاب.

لو لعبنا مرة أخرى، وكنا نعلم كيف سيخوضون المباراة، لكان بإمكاننا الاستعداد لهم بشكل جيد. كان بإمكاننا رفع وتيرتنا، لكننا فوجئنا بما فعلوه في الشوط الأول.

تقبلنا أننا لسنا جيدين مثلهم، لكننا كنا نعلم أننا كفريق نتحسن مع الوقت. خسرنا بهدف دن رد مجددا في أولد ترافورد، لكننا وصلنا إلى دور خروج المغلوب بعد الحصول على نقاط كافية من رابيد فيينا وفنربخشة. تغلبنا على الفريقين خارج الديار، وهو الأمر الذي تطلب تقديم الأداء الجيد بحق.

جاري باليستر يقول

"روماريو كان سريعا بشكل لا يصدق. هي المرة الوحيدة خلال مسيرتي التي كان يمكنني فيها الخروج من الملعب ورفع يدي وقول، نعم لم أستطع الاقتراب منه."

وضعتنا قرعة ربع النهائي أمام بورتو، وكان ذلك بمثابة نقطة محورية لنا في تطورنا. لقد كانوا فريقًا قويًا في ذلك الوقت، لقد كانوا يشاركون في دوري الأبطال منذ عدة سنوات، لكننا كنا استثنائيين في مباراة الذهاب في أولد ترافورد. كانت تلك الليلة الأجواء رائعًة حقًا وخبطنا بأربعة أهداف. لقد كان الأمر غريبًا لأننا كنا نعلم أنهم فريقًا قويًا، لذلك على الرغم من أننا ذهبنا إلى مباراة الإياب متقدمين في النتيجة بفارق أربعة أهداف، فقد كانت لديهم فرصتان في الدقائق القليلة الأولى. وقد ذكّرنا ذلك أننا بحاجة إلى الحفاظ على تركيزنا لأننا لا نريدهم أن يتمكنوا من التسجيل والعودة في النتيجة. لقد حافظنا على النتيجة 0-0، فقدوا الأمل وأتذكر أن الجميع خرجوا من الملعب بعد تلك المباراة بجروح، لأن الأرض كانت صلبة للغاية وقاسية. كان الجميع يضعون أقدامهم في اليود لتجف الجروح قبل مباراتنا التالية في وقت لاحق من ذلك الأسبوع.

لكن ما لا يزال، حتى يومنا هذا، أكثر ما يعلق في ذهني عن ذلك الموسم هي مباراة الدور نصف النهائي ضد بوروسيا دورتموند. لقد تفوقنا عليهم في ملعبنا وخارجه - لقد كان اللقاء رجالًا ضد الأولاد في أولد ترافورد - لكنهم فازوا في المباراتين 1-0 وكلا الهدفين كانا بعدما لمستني الكرة. ربما لم يكن من المفترض أن يكون الأمر بهذه الطريقة. أنا أقول دائمًا أننا لم نكن لنسجل حتى إذا لعبنا ثلاث مباريات ضد دورتموند لأننا ضيعنا الكثير من الفرص. سجلوا هدفًا في وقت متأخر في ألمانيا، أعطاهم ذلك ميزة كبيرة. مرة أخرى، تم التأكيد على أهمية الهدف بعيدا لجميع الفتيان. لقد ضغطنا عليهم بقوة في أولد ترافورد لكننا لم نستطع فعل الشيء الوحيد الذي كان يجب علينا فعله، كما تمكنوا من هزيمة يوفنتوس في النهائي أيضًا.

كنا نعلم أنه كان علينا الوصول إلى تلك المباراة النهائية، لذلك بدأنا الموسم المقبل بشكل مختلف. شعرنا أننا على استعداد. لقد تغلبنا على كوسيتش خارج أرضه 3-0 في مباراتنا الأولى، والتي كانت البداية المثالية، وكانت أول مباراة لنا في دور المجموعات هي أفضل فرصة للإعلان عن أنفسنا، يوفنتوس مرة أخرى.

لقد كان الأمر هائلاً، هائلاً للغاية، بالنسبة لنا للتغلب عليهم. بينما كنا ننتظر الخروج على أرض الملعب، تلقينا أنباء عن غياب كينى لمدة تسعة أشهر، بعد أن تعرض للإصابة أمام ليدز قبل بضعة أيام. جاءت هذه الأخبار قبل المباراة مباشرة، وكانت تلك ضربة قوية للفريق لأن روي كان لاعبًا محوريًا في هذا الفريق. قوة دافعة حقيقية. كنا بالفعل نتعامل مع تلك الضربة الذهنية الهائلة عندما تأخرنا في النتيجة 1-0 في غضون 30 ثانية.

أنت تقف هناك وتفكر:

لقد فقدنا كيني بسبب الإصابة.

نحن نواجه يوفنتوس.

لقد تأخرنا 1-0 بعد 30 ثانية.

كان علينا حقًا أن نخرج أنفسنا من هذا الموقف، وفعلًا قمنا بذلك. قدمنا إحدى الليالي الرائعة في أولد ترافورد. عدنا إلى اللعب ولم يتمكن يوفنتوس من إيقافنا. تقدمنا 3-1 وعلى الرغم من أن زيدان سجل ركلة حرة في اللحظة الأخيرة، فقد كنا الفريق الفائز.

كانت تلك خطوة رئيسية أخرى إلى الأمام بالنسبة لنا في تطورنا. من الناحية الذهنية، كان الخروج والعودة أمام فريق قوي مثل يوفنتوس، الذي كان منافسنا، الذي علمنا درسًا في الموسم السابق، أمرًا هامًا للغاية. نتائج كهذه تمنحك اعتقادًا بأن دوري الأبطال يمكن الفوز به. إنه في متناول يدك. إذا تمكنت من هزيمتهم، يمكنك هزيمة أي شخص.

نحن جاهزون الآن.

في فترة تواجدي مع يونايتد، ربما كانت هذه أكبر نتيجة حققناها.

تأهلنا بخمسة انتصارات من ستة، بما في ذلك فوزان رائعان على فينورد. كان لدي القليل من التدخلات القوية مع مدافعهم، أولريش فان جوبل، وأتذكر عند مراقبته فكرت: “هذا الفتى لديه عضلات على العضلات!” كانت هذه هي المباراة عندما قام بول بوسفيلت بتدخل صادم تمامًا على دينيس، وبطريقة ما لم يحصل على بطاقة بسبب ذلك. سحبوه على الفور من الملعب، وهي خطوة ذكية لأنني أعتقد أنه ربما كان سيكون هناك القليل من الانتقام إذا ظل على أرض الملعب. كيف أنه لم يحصل على بطاقة حمراء. لكننا حققنا الفوز بنتيجة 3-1 في أجواء صعبة حقًا، ولن تحصل على هذا النوع من النتائج إلا عندما تكون على الطريق الصحيح.

ثم حدث ما حدث في موناكو.

جاري باليستر يقول

"ثبتنا أقدامنا بالفعل. قمنا بالارتداد للخلف ولم يتمكن يوفنتوس من التعامل معنا. كانت هذه خطوة أساسية أخرى في تطورنا."

أصبت قبل مباراة الذهاب مباشرة مما أبعدني عن المشاركة في كلا اللقائين، وتعرض الفريق للكثير من الإصابات خلال الموسم. كان كين لا يزال متغيبًا بسبب الإصابة.

بالطبع، تعرض جيجز لإصابة في أوتار الركبة ضد ديربي وشمايكل أصيب ضد أرسنال في المباراة قبل مباراة الإياب ضد موناكو.

لقد تعادلنا 0-0 هناك، لكننا فقدنا معظم القوام الأساسي للفريق في مباراة الإياب، بالإضافة إلى أنني أعتقد أنه ربما كان بيكس وسكولز وبات يلعبون وهم مصابون.

تأخرنا بنتيجة 1-0 في وقت مبكر جدًا، وعلى الرغم من أنني جلست هناك في المدرجات جنبًا إلى جنب مع الفتيان المصابين الآخرين، كنت أعتقد أننا سنعود في المباراة.

تعادل أولي في وقت مبكر من الشوط الثاني لكننا لم نتمكن من تسجيل هدف الفوز. شعرت بالتأكيد بأننا فريق أفضل من موناكو، لكن حتى مع الإصابات، كان يجب أن نتغلب عليهم، لكن دوري أبطال أوروبا منافسة لا ترحم، كما رأينا مرات عديدة.

كان هذا موسمي الأخير في أولد ترافورد. لقد انضممت إلى ميدلسبره قبل موسم 1998/1999 وأعتقد أن الجميع يتذكر ما حدث في ذلك الموسم!

كان لاعبو فريق يونايتد لا يزالون أصدقائي بالطبع، لذلك شاهدت جميع مباريات دوري أبطال أوروبا في موسم الثلاثية. عندما تلعب طويلاً لهذا النادي، فإن تشجعيه أمر يسري في دمك.

أنت جزء من تلك العائلة، لذلك لم أكن على أرض الملعب معهم خلال ذلك الموسم، لكنني بالتأكيد كنت أشجعهم من المنزل.

يمكنك أن ترى أنهم كانوا على استعداد بالتأكيد للفوز باللقب في موسم 1998/1999. كان جوهر الفريق في تلك المرحلة هو بيكهام، سكولز، بات، نيفيل، جيجز...

كان هؤلاء الرجال يقومون بالكثير من المغامرات في بطولة أوروبا وجمعوا الكثير من الخبرة على مدار سنوات. لقد كانوا في ذروة عطاء مسيرتهم المهنية، لذلك كانوا سيقاتلون دائمًا للوصول إلى النهائيات في تلك المرحلة. كانت تلك هي الجودة التي كانت لديهم.

لقد كانت رحلة طويلة في أوروبا ليونايتد، من 1990 إلى 1999، لكن تلك الخطوات، تلك الانتصارات الكبيرة، كلها جزء من القوة الذهنية التي تحتاجها؛ للإيمان بأنه يمكنك الفوز على فرق مثل، يوفنتوس وبرشلونة وميلان وغيرهم من كبار فرق أوروبا.

رأيت في موسم 1998/1999 أن اللاعبين قد بنوا هذا الاعتقاد بأنه لا يوجد فريق يخافون منه. المرور من هذه المجموعة الصعبة، ثم الفوز على إنتر ويوفنتوس. لقد تطوروا إلى فريق متميز.

شاهدت المباراة النهائية ضد البايرن في المنزل. عادة كنت أشاهدهم في الحانة، لكن في تلك الليلة كنت في المنزل وقضيت الليلة كلها قلقًا بسبب ما كان يحدث.

كان لدى البايرن فرصًا أكثر لكني لم أعتقد أننا لعبنا بشكل سيئ. لم يبدو أنها ستكون ليلتنا. لإنه إذا أخرجت لاعبين مؤثرين مثل كين وسكولز من أي فريق، فهذا ما يحدث. لتعويض ذلك، يمكنك نقل بيكهام وجيجز من الجناحين، لذلك بالطبع كنا غير متوازنين.

لكننا بقينا في المباراة حتى وقت فيرجي، وهو الوقت الذي يكون لدينا دائمًا فيه فرصة.

واعتقد أن ما حدث لم يكن مفاجأة لأننا كنا نفعل ذلك منذ سنوات. كانت ثنائية ستيف بروس ضد شيفيلد يوم الأربعاء سبب رئيسيًا في الحصول على اللقب في عام 1993، وربما كان ذلك بداية الطريق. لذلك كانت لدينا دائمًا هذه الفرصة، وعندما تعادل تيدي، جاء أولي وسجل هدف الفوز باللقب، كنت أقفز، أصرخ، ربما بدوت غبيًا جدًا، لكنني لم أكن لأهتم بذلك.

لن أكذب، كنت أحسدهم قليلاً على أنني لم أكن هناك لاستكمال الرحلة مع الفتيان. لكنك لا تعرف أبدًا، كنا قد تلقينا هدفين أرتدا مني في نصف النهائي قبل عامين، لذلك إذا كنت لا أزال في الفريق، لربما كنت أعيق قدوم الثلاثية!

أنا سعيد للغاية لعدم المبالغة في ذلك. كان من الجميل أن أكمل مجموعتي من الميداليات بدوري أبطال أوروبا، لكنني حصلت على مسيرتي المهنية - خاصة بالنظر إلى البداية التي عشتها في حياتي الكروية - لست حزينًا لفقدان قطعة كأس واحد.

كنت أعرف كل الفتيان داخل غرفة تبديل الملابس باستثناء يسبر وياب ويوركي، لذلك كنت في تلك الرحلة مع هؤلاء الرجال لسنوات عديدة. لم أكن لأكون أكثر فخراً بهم أو أسعد بهم.

كنت أعرف ماذا يعني ذلك للنادي واللاعبين والمدرب. على الرغم من أنني غادرت، ما زلت أشعر بكوني جزء من الفريق لأنني كنت جزءًا من تلك الرحلة، وقد مررت بكل التجارب معهم، وقد قضيت وقتًا رائعًا معهم على طول الطريق.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.

 

موصى به: