كوينتون فورتشن

UTD UNSCRIPTED: ذكرياتي في لين

هناك ركن صغير من ملعب وايت هارت لين القديم كان مميزًا جدًا بالنسبة لي.

بالقرب من المكان الذي اعتاد أن يكون فيه المشجعون للفريق الضيف، وقفت هناك عندما كنت طالبًا في الرابعة عشرة من العمر. لقد جئت من جنوب أفريقيا وكنت في توتنهام، وكنت أجلس هناك لمشاهدة مبارياتهم على أرضهم. لن أنسى أبدًا المرة الأولى التي رأيت فيها يونايتد يلعب هناك. كان ذلك في عام 1992، وهي المباراة التي كان فيها جيجزي يتغلب على 

أحد مدافعي توتنهام، ويدور حول آخر ، ويراوغ الحارس وسجل هدفًا رائعًا.

في الموسم التالي عندما عاد يونايتد، كنت هناك مرة أخرى. هذه المرة مررت بواحدة من أفضل التجارب في حياتي، وربما كان أكبر أسفي أيضًا.

كنت أحمل دائمًا كرة تنس معي حتى أتمكن من ركلها. في أيام المباريات في وايت هارت لين، كنت أذهب إلى غرفة الملابس للضيوف للتنظيف مع تلاميذ المدارس الآخرين وفي كل مرة أحصل على الكرة ونقوم بركلها. حدث هذا خلال السنوات التي قضيتها في توتنهام وفي كل تلك السنوات، جاء لاعب واحد ليركل الكرة معنا.

واحد.

إريك كانتونا.

كان ذلك لبضع ثوانٍ فقط، لكنه كان مثل شيء من فيلم. على محمل الجد، أنا متأكد من أن كل شيء كان يسير بالحركة بطيئة، إنه يمشي، وينضم لنا، كل الأولاد ينظرون إلى بعضهم البعض ويقولون هذا أمر رائع؛ كل ذلك حدث بالحركة البطيئة.

الآن، هذا هو الجزء الذي لا يزال يؤسفني في داخلي.

كانت معي كاميرا، لذلك التقطت صورًا مع إريك، مع المدرب، مع جميع اللاعبين بعد ذلك أثناء خروجهم إلى حافلة الفريق. عدت إلى المنزل وذهبت على الفور لإخراج الفيلم من الكاميرا حتى أتمكن من الذهاب وطباعة الصور.

لم يكن هناك فيلم.

إنه لأمر مدمر فقط أن أعود بالتفكير إلى الأمر ، لذلك لا أستطيع أن أقول إنني تجاوزت الأمر حقًا، لكنني أعتقد أن الأمر الذي خفف الأمر قليلاً هو الانضمام إلى يونايتد!

كان ذلك في عام 1999، بعد فوز الفريق بالثلاثية مباشرة، لكنك لم تكن لتعرف ذلك أبدًا إذا كنت هناك. منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى إنجلترا لأول مرة، تدربت كما لو كنت أعرف أنني يجب أن أعمل بجد أكثر من أي شخص آخر لمجرد تحقيق ذلك، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أقدم كل شيء. عندما وصلت إلى يونايتد، كان الأمر واضحًا أن الجميع كانوا كذلك.

هذا هو الفريق الذي فاز للتو بكل شيء، لكن الطريقة التي تدربوا بها، لم تكن هناك أي علامة على ذلك. لا شيء من “لقد فزنا للتو بالثلاثية”، لا شيء من هذا القبيل. لم أصدق ذلك. فهمت بسرعة: إذا كنت أرغب في اللعب هنا، فهذه هي الطريقة التي أتدرب بها. هكذا أعمل. إذا كان روي كين في المقدمة، فسأبقي رأسي منخفضًا وأعمل بجد وأضحّي من أجل الفريق، ثم أبذل قصارى جهدي عندما تأتي الفرص. عندما ترى كين يتدرب كما فعل، عندما ترى بيكهام وهو يركض مرة أخرى لمساعدة جاري نيفيل دفاعًا، أو جيجز في العودة للدفاع، فأنت تعلم أنه ليس لديك خيار. لا توجد أعذار. أفضل اللاعبين في الفريق - بعض من أفضل اللاعبين في العالم - يركضون، لذا من الأفضل أن أركض!


كوينتن فورتشن يقول

منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى إنجلترا لأول مرة، تدربت كما لو كنت أعرف أنني يجب أن أعمل بجد أكثر من أي شخص آخر لمجرد تحقيق ذلك، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أقدم كل شيء. عندما وصلت إلى يونايتد، كان الأمر واضحًا أن الجميع كانوا كذلك.

عندما أدرب فريق تحت 23 عامًا الآن، اتحدث معهم عن الوضع في ذلك الوقت. ربما كان لدينا أحد أكثر الفرق موهبة في كرة القدم حول العالم، لكن أخلاقيات العمل كانت رائعة. هذا ما لفت انتباهي. كانت الكثافة والطريقة التي كان يعمل بها هؤلاء الأشخاص غير طبيعية.

لقد فزنا بالدوري في أول موسمين لي مع يونايتد، لكننا واصلنا إضافة المزيد من الجودة أيضًا. فيرون، رود ... كان مستوى الفريق لا يصدق. كان الأمر سخيفًا، بالنظر إلى تلك المجموعة من اللاعبين. كانت هناك فرق أخرى جيدة أيضًا، وربما كان أرسنال الفريق الوحيد الذي يمكن أن يضاهينا في ذلك الوقت. في موسمي الثالث فازوا بالثنائية المحلية.

لم يكن ذلك جيدًا لنا.

لم نكن خاسرين جيدين، لذا أخذنا الأمر بقسوة. الخسارة في المباراة تعني أنه لم يكن هناك شعور جيد في المكان، لذا فإن خسارة الدوري - خاصة بعد الفوز بثلاثة على التوالي - كانت صعبة بشكل خاص. كانت ساحة التدريب صامتة في البداية، ولكنك تعود بعد ذلك للموسم التحضيري التالي وتعمل بجد أكثر من أي وقت مضى. لم يكن الموقف أبدًا هو توجيه أصابع الاتهام أو لوم الناس على الخطأ الذي حدث؛ لقد نظرنا للتو إلى ما يمكننا القيام به بشكل فردي وجماعي للتحسن ومساعدة الفريق. ثم كان هناك مدرب يتأكد من أن اللاعبين كانوا دائمًا متعطشين للعمل. كان يعرف من يحتفظ به، ومن يمضي قدمًا، ومن كان يعمل بجد، ومن لم يكن، وأبقانا متواضعين.

كانت الرسالة في صيف 2002 بسيطة، عد أقوى، مستعدًا ، أكثر لياقة وجاهزًا عقليًا لخوض جولة أخرى للفوز بالدوري.

بدأنا الموسم بشكل جيد، وفي منتصف الموسم تقريبًا ذهبنا إلى ملعب آنفيلد وهناك قضيت أفضل ليلة مباراة في حياتي، ناهيك عن الوقت الذي قضيته في يونايتد. سجل دييجو فورلان هدفين وهو أفضل شعور بالفوز هناك. الأفضل. لا يوجد شيء مثله. الاحتفال مع دييجو أمام جماهيرنا هناك، ومعرفة مدى أهمية وصعوبة الفوز على ملعب آنفيلد ... إنه شعور رائع. كنت في ملعب آنفيلد من قبل وخسرت. تحدث إلينا المدير الفني في غرفة تغيير الملابس بعد ذلك وأخبرنا أن نتذكر هذا الشعور. لم أعود أبدًا لأخسر مرة أخرى. ذكرنا أن نتأكد من أنه كلما ذهبنا إلى هناك، نقدم كل ما لدينا وهذا ما فعلناه.


في معظم المواسم كنا نميل للتحسن في الجولة الثانية. أكون هناك أو على وشك الانطلاق ثم أذهب إليها. في عام 2003 أعتقد أنه كان شهر مارس، تحسن مستوانا بالفعل. خضنا بعض المباريات الكبيرة وحصلنا على الزخم الذي لا يمكن إيقافه. كان رود وسكولزي لا يصدقان.

كان سكولز عبقرياً وأدائه سهل. تريد أن تمنحه الكرة طيلة الوقت. أنت فقط تبتسم وتركض وأنت تلعب مع سكولز. تختلف رؤيته عن رؤية الأخرين. كانت فرحة مطلقة وامتياز أن ألعب معه كل يوم.

كان رود آلة. لو بقى في يونايتد فترة أطول لكان قد سجل المزيد من الأهداف وانتهى به الأمر بتحطيم جميع أرقام النادي. كل يوم في التدريب كان قاسياً، كان مثل أولي. في كل مرة يحصل على فرصة خلال التدريب يطلق قذيفة. عندما يكون لدي شخص مثل هذا يلعب مع فيرون العبقري الآخر، وسكولز، وبيكهام، فقط قم بالركض وستحصل على الكرة. أركض في المساحة الصحيحة بالسرعة المناسبة وسيجدونك. عرف رود كيف يفعل ذلك على أكمل وجه.

سنفوز بالمباريات وسينزعج رود إذا لم يسجل. هكذا كان الرجل مهووساً وشغوفاً بتسجيل الأهداف. كان الأمر يسيطر على تفكيره. كلما صنعت له هدف شعرت بالسعادة لأنني أعلم ما يعنيه الأمر له. عندما نفوز ولا يسجل، يكون اللاعب الوحيد في غرفة الملابس الذي لا تظهر عليه السعادة. هذا هو مدى هوسه بالتسجيل.

في ذلك الموسم لم يتوقف رود ن عن التسجيل. سجل هاتريك ضد فولهام، وهدفين ضد ليفربول، سجل في الفوز على نيوكاسيل 6-2. سجل أولي وسكولز. كان السير بوبي روبسون لا يزال مدربهم. استمتعت بهذه المباراة لأنني كنت أتولى مراقبة كيرون داير. كان يوماً مثالياً حققنا فيه نتيجة أظهرت حقيقة مستوانا.

كان أرسنال متقدم لكننا كنا نلحق بهم، وكان علينا الذهاب إلى هايبري مع اقتراب الموسم من النهاية. أعتقد أننا استمتعنا حقاً بمواحهة أرسنال، واستمتعنا بالمنافسة معهم لأنهم في نفس الوقت كانوا يعودون، وقد أحب اللاعبون ذلك لأنه كان أمراً طبيعياً بالنسبة لنا. كان نفس الموقف دائماً: العب حتى النهاية، قاتل من أجل كل شيء كل يوم.


كوينتن فورتشن يقول

رود آلة. لو بقى في يونايتد فترة أطول لكان قد سجل المزيد من الأهداف وانتهى به الأمر بتحطيم جميع أرقام النادي. كل يوم في التدريب كان قاسياً، كان مثل أولي. في كل مرة يحصل على فرصة خلال التدريب يطلق قذيفة.

لم نفز بالمباراة في هايبري لكننا ربحنا المعركة. يا إلهي، يا لها من لعبة. في الشوط الأول تسلم رود الكرة ومررها من بين قدمي سول كامبل وانطلق. حاول كيون اللحاق به لكن دون جدوى، ليسجل الهدف. سجل هنري هدفين في الشوط الثاني، لكن جيجز أدرك التعادل على الفور وانتهت المباراة بنتيجة 2-2.

كان مدربنا رقم 1 في علم النفس، لذلك رؤيته يحتفل مع الجماهير عقب المباراة قالت كل شيء. لا أحد يضاهيه في ألعاب العقل. كان يبعث برسالة إلى أرسنال بأن الدوري بات لنا وحسمنا اللقب.

كانت واحدة من تلك المبارايات التي تعرف أنه إذا حققت نتيجة جيدة ستكون في موقع جيد. لقد ذهبت إلى ملعب أكبر منافسيك وحققت نتيجة جيدة تمنحك فرصة حصد لقب الدوري. لقد منحنا ذلك الكثير من الثقة. أعتقد أنهم ربما علموا ذلك أيضاً.

كان أمامنا مباراة ضخمة في أوروبا ضد ريال مدريد على أولد ترافورد. خسرنا مباراة الذهاب وكنت غاضباً. لدي بعض التجارب مع ريال مدريد حينما كنت لاعباً ضمن صفوف أتليتكو مدريد، بجانب أنه في موسمي الأول مع يونايتد ودعنا دوري الأبطال على يد ريدوندو وراؤول والأخرين. عليك النظر إلى فريقهم في تلك الليلة. رونالدو وروبيرتو كارلوس وزيدان وفيجو. لقد جعلوا الأمور تبدوا سهلة بالنسبة لهم.

كان من الصعب علي قبول أنهم كانوا أفضل منا، لذلك تعاملت مع الأمر بالاختراق من بينهم وتعطيل تقدمهم وبعض الخشونة. زيدان في تلك المباراة كان فناناً. هذا الرجل يفعل كل شيء دون أن يتصبب عرقاً. كان متألقاً. لقد كان من دواعي سروري حقاً رؤية مثل هذا التألق والعبقرية. كنت مثل: حسناً، إذا اقتربت منه سأضطر إلى ركله. هل يمكنني معرفة ما إذا كان بإمكاني إيقافه؟ هل نجحت؟ لا، لقد واصل كالمعتاد.

شعرت بالانزعاج لأننا خرجنا من أوروبا، لكن أنظارنا كانت لا تزال موجهة على لقب الدوري. كان لدينا يوماً خاصاً في وايت هارت لين معقل توتنهام هوتسبير. أرسنال خسر نقاطاً في اليوم السابق، وأتيحت لنا فرصة التقدم عليهم قبل مباراتين من النهاية. كانت واحدة من تلك المباريات التي يخوض فيها كيسي كيلر معركة ضد رود. كانت إحدى تلك المباراة التي تفكر خلالها: أو لا، ماذا لو استمر في إنقاذهم؟ سيحصلون على فرصة واحدة ويسجلون منها وسنفقد اللقب.


كوينتن فورتشن يقول

كان مدربنا رقم 1 في علم النفس، لذلك رؤيته يحتفل مع الجماهير عقب المباراة قالت كل شيء. لا أحد يضاهيه في ألعاب العقل. كان يبعث برسالة إلى أرسنال بأن الدوري بات لنا وحسمنا اللقب

قبل عشرين دقيقة على النهاية، وضعنا سكولز في المقدمة، ثم تم إقحامي في المباراة. لا أذكر من مرر لي الكرة في الدقيقة الأخيرة، ولكني أذكر أحدهم وهو يهتف “هيا يا كويني، انطلق إلى الأمام”. لذلك ركضت بالكرة ثم رفعت عيني لأرى خيارات التمرير المتاحة لي.

ها هو رود! حسنًا!

اتخذت قراري بتمرير الكرة إليه، وكعادته نجح في إنهاء الكرة في الشباك. كان عليه أن يضع الكرة في الزاوية البعيدة كي لا يتمكن كيلر من إنقاذها.

أذكر ركضنا جميعًا باتجاه جماهيرنا للاحتفال معهم بهدف تأكيد الفوز الذي عنى لنا الكثير. كان يومًا مميزًا واستثنائيًا بالنسبة لي لأنني ساهمت في تحقيق يونايتد الفوز بصناعتي للهدف الثاني وكنت قريبًا من البقعة التي كنت أجلس فيها لمشاهدة الفريق لسنوات عندما كان يأتي إلى وايت هارت لاين. كانت لحظات جنونية، وذلك الفوز جعلنا نقترب أكثر من التتويج باللقب.

بعد المباراة، دخلنا إلى غرفة ملابس الفريق الضيف، والتي اعتدت المشاركة في تنظيفها عندما كنت صغيرًا، واحتفلنا بالفوز الذي حققناه. كانت لحظة استثنائية في حياتي.

في المباراة التالية، فزنا على تشارلتون وخسر آرسنال أمام ليدز، وتوجنا أبطالًا للدوري؛ وفي الجولة الأخيرة، استلمنا الكأس بعد مباراتنا ضد إيفرتون.

كان ذلك يومًا رائعًا أيضًا، ولكني فوتّ فرصة تسجيل هدف أيضًا بعد عمل مشترك بيني وبين سكولز. مررت بشعور أشبه بالصدمة، فلقد وجدتني أمرر الكرة لسكولز ليعيدها لي مرة تلو الأخرى...لم أرد أن أكون جزءًا من هذا! كنت أرغب في اللعب فقط!

أذكر سماع كلمة “Ole” من جماهيرنا في المدرجات، ولكني قلت لنفسي “لا، هذه ليست لحظة للقيام بشيء سحري!” حتى اليوم، لا يزال البعض يقولون لي أنهم أحبوا تلك اللحظة كثيرًا، ولكن من وجهة نظري لم يكن لي علاقة بالأمر، فلقد كانت فكرة سكولز منذ البداية!


كوينتين فورشن يقول

من الصعب على أي لاعب أن يصف روعة إحساس الفوز بلقب الدوري الإنجليزي ولمس الكأس ورفعه إلى الأعلى. لقد بذلنا جهدًا كبيرًا طيلة الموسم، وتلك هي جائزتنا

من الصعب على أي لاعب أن يصف روعة إحساس الفوز بلقب الدوري الإنجليزي ولمس الكأس ورفعه إلى الأعلى. لقد بذلنا جهدًا كبيرًا طيلة الموسم، وتلك هي جائزتنا. كنت قد حصلت على ميدالية بعد أشهر قليلة من انضمامي للفريق عندما فزنا بكأس إنتركونتينينتال، ولكني لم أساهم في ذلك، ولكن تلك المرة اختلف الأمر كثيرًا، فلقد شاركت في العديد من المباريات ولعبت دورًا في فوز الفريق بالدوري؛ لذلك لم يكن الحصول على ميدالية يعني لي الكثير.

أكثر ما كان يهمني في تلك اللحظة هو إحساسي بثقة المدرب وزملائي بي وشعوري بأهمية وجودي في الفريق. كان ذلك يمثل لي أهمية أكبر من الحصول على ميدالية الفوز بلقب الدوري.

عندما أعود بذاكرتي إلى الوراء، أقدر كل لحظة لعبت فيها بجوار سكولز وكين وبيكهام وفيرون والآخرين. لطالما كنت أحاول تقليد ريان جيجز وأنا صغير وكان بمثابة اللاعب الذي أرى فيه مثلًا أعلى، لذلك كنت سعيدًا للغاية بارتداء قميص يونايتد، وأن أحقق لقب الدوري الإنجليزي مع هؤلاء اللاعبين الكبار فهذا إنجاز لا تسعني الكلمات لوصفه.


موصى به: