احتفال إيجالو بعد تسجيله هدف أمام ديربي كاونتي

لماذا كان مارس هو شهر أوديون إيجالو

ربما تكون قد سمعت النقاشات حول سبب تتويج برونو فيرنانديز وفريد ​​بلقب لاعب الشهر في مارس، وستجد مقال أخر غدًا يتحدث عن مستوى هاري ماجواير.

لكن أعتقد أن أوديون إيجال لديه الحق في الحصول على الجائزة بشكل أكبر من الثلاثة الأخرين.

في شهر منقوص حيث لعب يونايتد أربع مباريات فقط، كان النيجيري هو هدافنا الأول حيث، سجل ثلاثة أهداف، ضد ديربي كاونتي في كأس الإمارات ولاسك في الدوري الأوروبي.

كانت هناك أيضًا مشاركات لعدد أقل من الدقائق لكن مؤثرة في جوديسون بارك وفي ديربي مانشستر حيث، بدأ المهاجم يفرض نفسه كأخد اللاعبين المفضلين في مثل هذا المركز. مثل دييجو فورلان وهينريك لارسون ومارك روبينز.

وليس من السهل نسيان أن أوديون وصل إلى مانشستر دون خوض تدريب قبل المباريات.  أيضًا ألم يلتق حتى مع باقي زملائه حتى عودتهم من معسكر التدريب الشتوي في ماربيا.

لقد قابلت النيجيري في أولد ترافورد قبل أسبوعين، في الفترة التي سبقت مواجهات ديربي وسيتي، وأخبرني أنه لا يزال يأخذ الأمور بروية وهدوء.

قال إيجالو: “لا تنس أني جئت من الصين”. “لم ألعب مباراة تنافسية منذ ديسمبر. لعبت آخر 90 دقيقة لي في نوفمبر”.

“الكرة في إنجلترا أسرع، وهي أكثر مباشرة ويعرف [أولي جونار سولشاير] كل هذا. لا بأس بالمضي شيئًا فشيئًا للوصول إلى هذا المستوى”.

إذا كان مارس كما وصف إيجالو كـ “خطوة بخطوة”، فأنا أتطلع إلى رؤية ما سوف يقدمه عندما يتم استئناف لعب كرة القدم.

أوديون إيجالو

بدأ الشهر بالتعادل 1-1 في جوديسون بارك، حل خلاله إيجالو بدلًا من ماسون جرينوود وقاتل لحصد نقطة في مواجهة التوفي في الشوط الثاني.

ومع ذلك، كان يمكن للنيجيري أن يسجل هدف الفوز في وقت متأخر، لكن جوردان بيكفورد تصدى للكرة ببراعة بقدمه.

بعد أربعة أيام، سافرنا إلى ديربي في مواجهة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الرغم من أن الكثير من التركيز قبل المباراة كان على لاعب يونايتد السابق واين روني، إلا أنها كانت ليلة أوديون في برايد بارك.


بعد تقدم لوك شاو ليونايتد، تولى إيجالو زمام الأمور، متفوقًا في التحديات مع المدافعين قبل أن يسجل.

ثم أضاف هدفًا قبل النهاية حيث تقدم يونايتد إلى دور ربع النهائي السادس على التوالي - وهي مسيرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ النادي.

على الرغم من أنه كان على أرض الملعب فقط لدقائق فقط، إلا أن إيجالو قدم نفسه إلى المشجعين في الفوز في ديربي مانشستر الذي لا يُنسى.

مع سعي يونايتد للحفاظ على التقدم، أظهر أوديون جميع السمات التي تريدها من مهاجم، بما في ذلك القوة لصد فرناندينيو والوعي لإبطاء اللعب والحفاظ على الاستحواذ.

بالإضافة إلى ذلك، من يمكنه نسيانه وهو يقفز من الفرح بعد هدف سكوت مكتوميناي من مسافة 40 ياردة؟

في مباراتنا الخارجية الأخيرة من الشهر، في محيط غريب من ملعب لينزر ستاديون الفارغ، سجل إيجالو هدفه الأفضل حتى الآن ليونايتد.

تلقى تمريرة من فرنانديز على قدمه اليمنى، تلاعب اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا بالمدافعين ونقل الكرة إلى يساره، ثم عاد إلى يمينه قبل تبديل قدميه مرة أخرى ليسدد كرة صاروخية في الزاوية العليا اليمنى من مرمى أليكساندر شلاجر.

هذا الهدف وضعنا على الطريق نحو الفوز 5-0 مما يضمن لنا مكانًا في الدور ربع نهائي من الدوري الأوروبي، عند عودة المنافسات.

بالطبع، تم تعليق نشاط كرة القدم في الأسابيع القليلة المقبلة على الأقل، ولكن مع وجود شك في إصابة أنتوني مارسيال على الأقل للزيارة المؤجلة إلى توتنهام وما زال ماركوس راشفورد يتعافى من إصابة في الظهر، بدا الأمر كما لو أن إيجالو قام بكل ما في وسعه في مارس ليثبت نفسه كقائد لخط هجوم يونايتد.

وهذا، بالإضافة إلى حقيقة أن فرنانديز حصل على جوائز كافية لإبقائه يستمر لفترة من الوقت، هي السبب في ترشيحي له ليكون لاعب الشهر.

 

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.

موصى به: