فريد مع مانشستر يونايتد

فريد الرائع يواصل التألق

لم يكن حتى أكثر داعمي فريد المتحمسين يمكن أن يتوقعوا مدى أهميته لفريق أولي جونار سولشاير هذا الموسم.

على الرغم من تألق فريد في الفترة الأخيرة والإشادة به - إلا أن وسائل الإعلام لم تتخدث عنه سوى في الآونة الأخيرة.

مع بداية الموسم، غاب صاحب القميص رقم 17 عن أول أربع مباريات من الدوري الإنجليزي ثم من على مقاعد البدلاء في الثلاث مباريات التالية.  ومع ذلك، منذ ذلك الحين، ربما كان لاعب الوسط هو اللاعب الأكثر صلابة وثباتًا في تشكيلة يونايتد، وغاب عن 11 دقيقة فقط في آخر 22 مباراة بالدوري.

خلال تلك الفترة، لم يشارك أحد أكثر من فريد، ولم يتفوق عليه سوى هاري ماجواير هذا الموسم.  ساعدت المشاركة المنتظمة أيضًا فريد في العثور على إيقاع وروتين كان يفتقر إليه أسلوب لعبه سابقًا، في حين أن تجربة اللعب لمدة عام في إنجلترا تعني أنه مستعد تمامًا للطبيعة البدنية وسرعة الدوري الإنجليزي الممتاز.

أظهر فريد ذلك في يناير ذلك حيث، حصل على جائزة لاعب الشهر لدينا، مع أداء متميز خلال الفوز بنتيجة 4-0 على نورويتش سيتي - في مباراته الخمسين مع الشياطين الحمر - وفي  الهزيمة في ليفربول في الأسبوع التالي حيث قاد فريد محاولتنا للعودة في الشوط الثاني.

في رحلة أخرى إلى ميرسيسايد حيث بدأ فريد و يونايتد في مارس. مرة أخرى، كانت مواجهة صعبة حيث، كان على يونايتد أن يعود في النتيجة بعد التأخر المبكر خلال 10 دقائق، وكان فريد عاملاً أساسيًا في تحقيق ذلك. في حين أن برونو فيرناديز هو من سجل الهدف ليتعادل مع إيفرتون بنتيجة ١-١، إلا أن لاعب الوسط البرتغالي نال حريته في الهجوم بسبب الانضباط الدفاعي لفريد.

في اللحظات الأخيرة من هذه المباراة، بدى وكأنه حائط حقيقي لصد الهجمات، خاصة بعد استبدال سكوت مكتوميناي في الدقيقة 72.  وكان بجانب فريد، نيمانيا ماتيتش في الوسط، لم يساعد فريد في حماية خط الدفاع، بل دفع الفريق للأمام بحثًا عن هدف الفوز.

بعد أربعة أيام، كانت القصة مختلفة تمامًا في برايد بارك، في المساء عندما ضمن يونايتد مكانًا في ربع نهائي كأس الإمارات لكرة القدم.  من بين عروض فريد الأربعة هذا الشهر، ربما كان هذا الأداء ضد ديربي كاونتي هو الأقل إثارة، ولكن هدوءه ورباطة جأشه على الكرة ساعدت الشياطين وساهم في استحواذ فريق سولشاير على الكرة بنسبة ٦٢٪؜.  لم يكن حتى واين روني صاحب الخبرة قادرًا على تخطي البرازيلي وحصل قائدنا السابق قبل نهاية الشوط الأول على بطاقة صفراء بعدما أسقط فريد.

فريد وهو يبتسم

إذا ظهر أن الانتصار على ديربي كان عملًا سهلًا، فإن مواجهة مانشستر سيتي كانت العكس تمامًا.

كان فريد متألقوا ومنع تمريرات جندوجان وزنشيكو وكان يجب أن يحصد ركلة جزاء، في وقت متأخر من الشرط الأول، بعد أن عرقله نيكولاس أوتاميندي.

أنهى النجم البرازيلي الشهر أمام لاسك متألقًا وصنع هدفين لأول مرة في مسيرته مع يونايتد. الأول بتمريرة غاية في الدقة من .الهدف الثاني بتمريرة لأندرياس بيريرا ليسدد من مسافة بعيدة داخل الشباك.

كان شهرًا رائعًا اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، أظهر فيه تحسنًا كبيرًا مرة أخرى بقميص يونايتد.  الانضباط الدفاعي ضد إيفرتون، الاحتفاظ بالكرة في برايد بارك، التحركات الهجومية في ديربي مانشستر ونطاق التمرير ضد لاسك، يستمر فريد في التطور والتحسن وحقق درجة من التميز المستمر الذي لم يظهر في  موسمه الأول.

بدون شك، يستحق فريد أن يكون مرشحًا لجائزة أفضل لاعب في شهر مارس.

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.

موصى به: