UTD Unscripted: فيرجسون وأنا

UTD Unscripted: فيرجسون وأنا

توفيت زوجتي ديبي في مطلع العام، ولا أشعر بالكسوف حين أقول أنني حزين لانقطاعي عن عائلتي بسبب الحظر الذي يستمر بسبب جائحة الكورونا.

توفيت زوجتي ديبي في مطلع العام، ولا أشعر بالكسوف حين أقول أنني حزين لانقطاعي عن عائلتي بسبب الحظر الذي يستمر بسبب جائحة الكورونا.

أنا سعيد لأنني وجدت الكثير من المساعدة من أصدقائي ومن أشخاص آخرون عرفتهم من خلال مانشستر يونايتد. لا استطيع شكرهم بشكل كاف. من هؤلاء الأشخاص، وهو شخص سأل عني بشكل يومي، هو مدربي السير أليكس فيرجاسون الرائع.

كانت تقول زوجتي لي سابقاً: “هناك 3 أشخاص في هذا الزواج: أنا وأنت وفيرجي. حين يتصل بنا تقفز، وحين يتصل مرة أخرى تقفز أعلى!”. كانت تتفهم. لمدة 20 عام، كنت أتفانى في عملي مع المدرب، ولكنها كانت رائعة بكل شيء. كان يتصل بي المدرب حين كنت نائم، واللاعبون كانوا يتصلوا في أي وقت، ولكنها تحملت كل هذا.

في آخر بضعة سنوات من حياتها كنت اعتني بها، والأمر صعب جداً حين توفت ولكن المدرب كان رائعاً معي. لا استطيع وصف ما فعله معي، وساعدني كثيراً. كان يتعامل بنفس الطريقة مع لين لافين، مساعدته التي توفيت العام الحالي، وكان يتعامل معها بشكل رائع.

لهذا كان الجميع يمشي على الجمر لأجله.

لهذا أفخر بكوني أحد أصدقائه.

كل هذا يأتي من الثقة، وأنا فخور أنه يعلم أن يمكنه أن يثق بي، وهذا أهم شيء في مسيرتي مع يونايتد. كان يخبرني بالكثير من الأشياء التي أعلم أنه لم يخبرها لأحد، وهو يخبرني بأشياء الآن، هو يعلم أنها أسرار في بئر.

حين عملنا معاً، كنت أشعر أنني الشخص الذي يبعد الضغط عنه. كان يتصل بي ليسألني عن لاعب، وكنت أعطيه رأيي. الصداقة كبرت مع الوقت.

الموضوع أخذ وقت، بعد أن أمضيت سنة في يونايتد أعطاني كتاب، أحد أول الكتب التي كتبها، ومعه رسالة كتب فيها: “هنيئاً لك يا ألبرت على أول عام لك هنا. لم أعتقد أنك ستستمر”. مازالت في الطابق الأعلى كذكرى. كانت هذه هي طريقته في تحفيزك ومن هنا بدأت علاقتنا.

إدارته للأشخاص كانت الأفضل على الإطلاق وليس فقط مع لاعبيه. كان يعلم أن النادي يكبر وأنه لا يستطيع أن يفعل كل شيء، وتعلم كيف يفوض بعض الأمور للآخرين.

كان لديه أشخاص جيدين في كل المناصب حوله. كان هناك ناس مثل ليس كيرشيو الذي كان يعمل ساعات كثيرة، وديف بوشيل وتوني ويلان، وكلهم كانوا يطمحون للنجاح مثله. هذه خلفية لنجاح بدأ مع الأطفال الذي تخرجوا عام 1992. كانت نتاج عمل مثمر من الجميع. المدرب كان لديه كلمات ليقولها لأي شخص، أياً كانت مهمته. كان يعرف الجميع ويعطيهم الوقت، وإن واجهت مشكلة يمكنك أن تتحدث معه وهو يحلها لك. إن كنت في أي منصب، سكرتير، عامل مغسلة، عامل مطبخ، أي شيء. سيساعدك.


ألبيرت مورجن يقول

إن واجهت مشكلة يمكنك أن تتحدث معه وهو يحلها لك. إن كنت في أي منصب، سكرتير، عامل مغسلة، عامل مطبخ، أي شيء. سيساعدك.

وينطبق الشيء نفسه على الكثير من اللاعبين الذين عملوا تحت قيادته أيضًا. لقد كان النادي محظوظًا بما لدينا من اللاعبين. اعتاد المدير على التدقيق ليس فقط في أدائهم، ولكن أيضًا معرفة شخصياتهم وعائلاتهم ووكلائهم وأصدقائهم. بحث عن كل ما يتعلق بهم وعن خلفيتهم في الحياة وإذا كان هناك أي شك في هذا على الإطلاق، فإنه لن يوقع معهم، بغض النظر عن مدى جودة اللاعب. لن يفعل ذلك لأنه لا يريد أي عنصر سيئ داخل المجموعة. لذلك ينتهي بك الأمر مع أفضل نوع من الشخصيات في ناديك.

إذا نظرت إلى أمثال جاري وريان يفتحان فندقهما لعمال الخدمة الصحية مجانًا، فهذا يظهر لك فقط أي نوع من الأشخاص هم. كل هذا كان ناتج زرعه السير فيهم منذ الصغر. كان لدي علاقة رائعة مع فريق مجموعة عام '92. لن أقول كلمة سيئة ضدهم، أي منهم. كانوا جميعًا في جنازة زوجتي أيضًا. كل هذا يعود إلى تلك الثقة التي تم بناؤها على مدى عقود. أتذكر أنني ذهبت إلى يورك مع هؤلاء الأولاد عندما كانوا صغارًا وكنت في موسمي الأول في النادي. جيم رايان، أنا وفريق أي وبي كان لديهم أسبوع في يورك. في ذلك الوقت كنت أتعلم الوظيفة وكنت متوتر للغاية بشأن ذلك.

يمكنهم الشعور بذلك. أخذت معي مجموعة من قمصان الفريق ذات الأكمام الطويلة ومجموعة من القمصان ذات الأكمام القصيرة. لا توجد أسماء مطبوعة عليها أو أي من ذلك. أعتقد أنهم كانوا جميعهم كانوا يحملوا الأرقام من 1 إلى 15 جيم رايان هناك يعطيهم التعليمات، منتقي الفريق. لقد ارتدوا جميعًا السراويل القصيرة أثناء تحدثه وأنا أقف بمجموعة القمصان في حقيبة من البوليثين.

قلت: “هنا، سكولزي، ما هو رقمك؟”

“ثمانية”.

“تريد قميص طويل أو قصير الأكمام؟”

“من فضلك، بأكمام طويلة”.

“رايان، ما هو رقمك؟”.

“11”.

“كم طويل أو قصير؟”.

“أكمام قصيرة من فضلك”.

كنت منغمس في ذلك وفجأة سمعت سكولزي ينادي ...

“أوه، ألبرت، أعتقد أنه أريد قميص بأكمام قصيرة”.

ثم قام جيجزي باختيار قميص طويل الأكمام.

ثم صاح أحدهم من على الخط، وقال لي إنه يريد قميص رقم أربعة، بأكمام طويلة.

ثم يصرخون جميعا بأشياء مختلفة.

لذلك ألقيت مجموعة من القمصان في وجههم وكلهم يضحكون.


رأيت سكولزي منذ فترة، قبل بدء الإغلاق، وسألني إذا كنت أتذكر تلك الرحلة إلى يورك. كان ذلك قبل حوالي 25 عامًا وما زلنا نتذكره.

لم يمض وقت طويل قبل أن يكون هؤلاء الفتيان على متن الطائرة في الفريق الأول. أشركهم المدرب جميعًا في اليوم الأول من عام 1995/1996 وخسرنا في أستون فيلا. ثم لعبنا أمام وست هام يوم الأربعاء التالي. تعلمت بسرعة أن أبقى بعيدًا عن الطريق عندما نتعرض لهزيمة. عملت على نظرية أنه يعرف أين كنت إذا أرادني. لذلك لم أذهب لرؤيته يوم الأحد أو الاثنين، ذهبت يوم الثلاثاء وقلت: “أيها الرئيس المناسب، هل يمكنني الحصول على تشكيل الغد، من فضلك؟”.

“نفس تشكيل فريق السبت”.

فقلت: “أنت لن تلعب بنفس الفريق، أليس كذلك؟”.

قال: “عليك فقط عمل ذلك”.

فزنا بالثنائية ذلك الموسم.

مع مرور السنين وتطور العلاقة ، بدأنا في الحصول على القليل من الترابط. أذهب أليه في صباح يوم الجمعة، واسأل الرئيس عن التشكيل، وقال: “تعال، أين تشكيلك؟” خاصة عندما نواجه سيتي. كان يعرف كم كان الديربي يعني لي. كان يسألني دائمًا عن فريقي من أجل الديربي، ووصل إلى النقطة التي كنت سأجلس فيها في المنزل ليلة الخميس وأنا أختار فريقي لأنني كنت أعرف ما ستكون مباراته في صباح اليوم التالي.

كان ينظر إلى فريقي وأحيانًا كان يقول: “ليس سيئًا، 9 من أصل 11.” في أوقات أخرى، كان ينظر إليّ، يتنهد ويقول: “فقط اذهب وضع القمصان في الخارج”.

كان لدينا بعض الحظ هنا وهناك، ولكن كان هناك الكثير من العمل الشاق من الكثير من الناس على مدى فترة طويلة. كان لدينا منحنيات صعود كثيرة جدا وتفوقت على مستويات الهبوط.

ربما كان عدم بلوغنا نهائي دوري الأبطال عام 2002 هو الشيء الأكثر إحباطًا على مدار سنوات عملي مع الفريق. لقد قدمنا أداءً رائعًا أمام باير ليفركوزن في نصف النهائي بعد خسارتهم للقبي الدوري والكأس المحليين، ولكن في النهاية أُقصينا بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين. كانت تجربة قاسية بالنسبة للجميع، فلقد كنا نرغب في الوصول للمباراة النهائية من أجله.

تلك الهزيمة ضايقتني أكثر من خسارة لقب الدوري لمصلحة السيتي عام 2012. ففي ذلك اليوم أنهى المدرب الحديث عن الأمر برمته قبل مغادرتنا سندرلاند وقال: “حسنًا...لن نسمح لهم بالفوز باللقب في الموسم القادم”.

في ذلك الوقت، كانت مسيرة المدرب تقترب على الانتهاء، وبعدما تحدثت مع زوجتي عن الأمر، قررت أن مسيرتي مع الفريق ستنتهي مع لحظة اعتزاله.

وكما قال، لم يفز السيتي باللقب في الموسم التالي، ونجحنا نحن في الظفر به بفارق 11 نقطة.

لن أنسى ذلك اليوم الذي أعلن فيه اعتزاله.

لقد اتصل بي وأطلعني على قراره قبل الجميع.

 
ألبيرت مورجن يقول

"كان لدينا بعض الحظ هنا وهناك، ولكن كان هناك الكثير من العمل الشاق من الكثير من الناس على مدى فترة طويلة. كان لدينا منحنيات صعود كثيرة جدا وتفوقت على مستويات الهبوط القليلة".

أصابني الأمر بصدمة كبيرة...كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، ولكن...بعد فترة طويلة. ليس في ذلك اليوم. كنت أعرف أنه يرغب في الاعتزال وهو على القمة، وكانت هناك بعض الأسباب الشخصية أيضًا التي دفعته لذلك، فلقد توفت شقيقة زوجته، لذا كان قراره نابعًا من رغبته في مساندة عائلته.

كان ذلك هو الوقت المناسب بالنسبة له.

لذا كان الوقت المناسب بالنسبة لي أيضًا.

لا مفر من النهاية الحتمية لكل شيء جيد، وهذه هي سنة الحياة.

قمت بالاتصال بزوجتي وطلبت منها أن تشاهد التلفاز لأن خبرًا هامًا سيتم الإعلان عنه بعد قليل.

“ماذا سيحدث؟ هل هناك لاعب جديد؟”

أجبتها: “لا، لا، لا. المدرب سيعلن اعتزاله”.

ردها؟

“متى ستعود إلى المنزل؟”

“لا تتعجليني يا ديب! أمهليني بعض الدقائق!”


ألبيرت مورجن يقول

أصابني الأمر بصدمة كبيرة...كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، ولكن...بعد فترة طويلة. ليس في ذلك اليوم.

الجميع كانوا في حالة صدمة في ذلك اليوم. كنا نعلم أن ذلك اليوم سيأتي لا محالة، ولكن لم يكن أحد منا مستعد لتلك الوداعية.

شعرت بالكثير من الضيق والحزن، ولكني أوفيت بوعدي وقررت إنهاء مسيرتي مع الفريق، ولم أندم على ذلك. لم أرغب في العمل مع أي فريق آخر بعد الفترة الرائعة التي قضيتها مع المدرب في يونايتد.

مهما حاولت، لن تسعفني الكلمات لوصف كم كان رائعًا أن أكون جزءًا من يونايتد في تلك الفترة. بعض الناس يقولون لي أنني ربما عليّ أن أكتب كتابًا، وفي الواقع طالبني الكثيرون خلال فترة الإغلاق بأن أكتب كتابًا أحكي فيه قصتي مع يونايتد.

 

ألبيرت مورجن يقول

"مهما حاولت، لن تسعفني الكلمات لوصف كم كان رائعًا أن أكون جزءًا من يونايتد في تلك الفترة".

نعم، قصتي بها من تفاصيل ما يكفي لكتابة ربما عشر كتب وليس كتابًا واحدًا، ولكن في بعض الأحيان يتم فهم بعض الأمور بطريقة خاطئة، وأنا أريد أن أذهب إلى أولد ترافورد والجميع يشعرون بالارتياح للتحدث معي حتى مماتي.

عندما تحظى بثقة أناس كالسير أليكس فيرجسون، فلا يمكنك خيانة تلك الثقة أبدًا، وهي أغلى من كل شيء.

احصل على قميص يونايتد لموسم 2019-2020 قبل نفاذ الكمية.

موصى به: