براندون ويليامز

UTD Unscripted: كل خطوة في المشوار

على مدار سنوات نشأتي، بذل أبي وأمي تضحيات كثيرة من أجل مسيرتي في كرة القدم.

لقد فعلا الكثير من أجلي. كانا يعملان في المساء، وكنت أتدرب في المساء أيضًا، لذا كانا يتناوبان على إيصالي إلى التدريب ويتعاونان باستمرار من أجل مصلحتي. كان عليهما التضحية بالكثير من الأشياء في حياتهما الخاصة لمساعدتي في الوصول إلى مكاني الحالي، ولذلك أعتبر نفسي محظوظًا بوجودهما في حياتي.

أبي بول والد تقليدي: لديه هذا الطبع الصارم، ولكنه طيب وخفيف الظل في نفس الوقت. أمي ليزا هي الأكثر تحدثًا بين والديّ، ودائمًا ما تكون قلقلة بشأني لأني ابنها الوحيد. لديها مقهى خاصًا بها، بينما يعمل أبي في تركيب النوافذ للبنايات الضخمة مع أحد أعز أصدقائه، ولطالما كانا يعملان بجد.

منزلنا كان مولعًا بيونايتد، وإحدى شقيقاتي كانت تلعب كرة القدم أيضًا، لذا كانت كرة القدم هي شغلنا الشاغل طوال الوقت. أبي كان يسمح لي بمشاهدة المباريات عبر التليفزيون، وكنا نجتمع جميعًا لنشاهدها سويًا. جميعنا نشجع مانشستر يونايتد - حتى أمي التي تظن أنها تعرف كل شيء عن كرة القدم، ولكن هذه ليست حقيقة الأمر!


براندون ويليامز يقول

"تلقى والدي عروضًا لي من 8 أندية، وفي النهاية اخترنا مانشستر يونايتد".

كنت أقضي معظم وقتي وأنا طفل في مشاهدة المباريات ولعب كرة القدم. لدي ذلك الملعب الصغير بجوار منزلي، وكنت أتوجه إليه مباشرة بعد انتهاء اليوم الدراسي. كنت أفعل نفس الشيء كل يوم:

بمجرد عودتي من المدرسة كنت ألقي بأغراضي على الأرض وأرتدي زي الكرة...لم تكن حالة الجو تشكل فارقًا في اختياري، فقط كنت أرتدي القميص والشورت دائمًا. كنت ألعب لوقت طويل حتى يأتي المساء وعندئذ كنت أعود إلى المنزل.

كان جميع من يحبون كرة القدم في المنطقة يشاركونني اللعب، ولم نكن نمتلك هواتف محمولة في ذلك الوقت، لذلك لم نكن نرتب الأمر. كنا فقط نذهب إلى الملعب ونبدأ في اللعب، وكنا نستمتع بوقتنا كثيرًا. أحيانًا كنت أعود إلى المنزل بجروح في يدي أو ركبتي بعد اللعب على أرضية الملعب الصلبة مع أشخاص يكبرونني بـ 5 أو 10 أعوام. كانت تجربة مهمة بالنسبة لي، واستفدت منها خبرة كبيرة.

بدأت اللعب ليونايتد في السابعة من عمري. كنت ألعب لفريق مدينتي في إحدى البطولات في بلاكبول، وبعدها تلقى والدي عروضًا من أجلي من 8 أندية. كانت العروض تنهال علينا من جميع الفرق الكبيرة: يونايتد، السيتي، ليفربول، إيفرتون...كل أندية الشمال الغربي.

في النهاية اخترنا مانشستر يونايتد.


لا يمكنك توقيع عقد حتى تبلغ التاسعة من عمرك، لذلك كنت تحت الاختبار في البداية. من سن السابعة حتى سن التاسعة، تلعب من أجل المتعة. كنت أتدرب مع يونايتد وألعب مع فريقي المحلي. ثم كنا في نفس البطولة في بلاكبول مرة أخرى بعد ذلك بعامين عندما كنت في التاسعة من عمري، وكنا فزنا للتو في نصف النهائي وتأهلنا إلى النهائي وأخبرني والدي أنه يونايتد قد عرض علي عقدًا.

في الواقع، هذا لم يكن صحيحًا.

ما قاله لي في الواقع هو: “لم يمنحونك عقدًا”. شعرت بخيبة أمل كبيرة، لكنه بعد ذلك استدار وقال: “أمزح فقط”.

سوداوي بعض الشيء، أليس كذلك؟ والدي شخصية ساخرة للغاية.

لكن تلك كانت لحظة فخر بالنسبة لي. قيل لي إنني حصلت على عقد - لمدة عامين من سن التاسعة حتى 11. فكر في ذلك، عندما تكون في عمر تسع سنوات، تحصل على عقد مع أكبر ناد في العالم، الذي كان يفوز بالألقاب، ودوري الأبطال، وكل لقب ممكن. لقد كان شعورًا سعيدًا.

كان هناك أمرًا واحدًا صغيرًا. كما قلت، لقد فزنا للتو بالدور نصف النهائي من البطولة عندما تم إخباري بالعرض المقدم لي، لكن قيل لي إنه كان علي الذهاب إلى مانشستر لتوقيعه في اليوم التالي، وهو يوم المباراة النهائية. كان لابد من توقيعه بحلول الساعة 10 صباحًا وكان النهائي في الساعة 11 صباحًا، لذلك اضطررت إلى ترك فريقي يلعب النهائي بدوني حتى أتمكن من التوقيع مع يونايتد. لقد خسروا 2-1، لكن أعتقد أن ذلك كان الاختيار الصحيح بالنسبة لي!


براندون ويليامز يقول

"ثم رأيت أرضية الملعب، مضاءة كلها بالأضواء الكاشفة. كنت مسحورًا بما رأيت في تلك اللحظة"

لم أصدق ذلك عندما وقعت العقد بالفعل. كان نجومي المفضلين في ذلك الوقت روني ورونالدو وتيفيز، وقد وقعت للتو مع نفس النادي مثلهم. ذكرياتي الرئيسية عن مشاهدة كرة القدم عندما كنت طفلاً كانت أشاهدهم وهم يلعبون مع يونايتد خلال موسم 2007/2008 - كان ذلك موسمًا رائعًا، كرة القدم التي لعبوها كانت رائعة. سواء كنت أشاهدهم على التلفزيون أو كنت محظوظًا بما يكفي للذهاب لمشاهدتهم في أولد ترافورد، كانت تلك لحظات رائعة أقدرها إلى الآن.

لا أتذكر بالضبط ما كانت أول مباراة شاركت فيها مع يونايتد، لكني ما زلت أتذكر بوضوح ما حدث مسبقًا. وقفنا أنا وأبي في الردهة، التي كانت ضيقة جدًا ومملة. كان الجميع يحصلون على النقانق والبيرة والأشياء، ثم بدأنا في صعود الدرج للذهاب إلى مقاعدنا. في منتصف الطريق تقريبًا، بدأ المكان يكون أكثر إشراقًا.

ثم رأيت أرضية الملعب مضاءة بالأضواء الكاشفة.

كنت فقط في حالة من الرهبة، أقول لنفسي، هذا أمر لا يصدق. كنت مسحورًا بما رأيت في تلك اللحظة.

لذلك بالنسبة لي، كان الحصول على عقد في عمر التاسعة للعب مع يونايتد، شيئًا جعلني وعائلتي فخورين جدًا. في ذلك العمر، لم يكن الوقت قد حان للالتزام والعمل الجاد؛ كان الأمر يتعلق بالمتعة أكثر، وتعلم أشياء جديدة وبدأت الأمور الجدية عندما بدأت في شق طريقي عبر الفئات العمرية.


براندون ويليامز يقول

"نجومي المفضلين كانوا روني ورونالدو وتيفيز - لقد وقعت عقدًا للتو مع نفس النادي مثلهم"

يمكنني دائماً البحث عن أصدقائي وعائلتي للحصول على الإلهام. نحن لا نتحدث فقط عن كرة القدم. أبن عمي وأحد أصدقائي كلاهما ملاكمان، كلاهما لديه أحزمة في دول الكومنولوث. أنا فخور حقاً بما يفعلونه في حياتهم المهنية. إنه لأمر محفز للغاية بالنسبة لي أن أرى ذلك. يجب أن يكون لديك أشخاص من حولك من نفس العقلية. بالنسبة لي كان هؤلاء الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا الأفضل. لطالما كان وجود أشخاص من هذا القبيل في عائلتي وبين أفضل أصدقائي مهماً بالنسبة لي وما زال كذلك.

في بعض الأحيان عندما يكون لدي يوم عطلة، كنت أذهب لأراقبهم وهم يتدربون وأرى كيف يستعدون مقارنة بكيفية الاستعداد لكرة القدم. قبل بدء الموسم كنت سأذهب وأقوم بمجموعة من التمارين لمدة أسبوع واحد أو مجموعة من تدريبات الملاكمة لمدة أسبوعين لأجعل نفسي لائقاً لكرة القدم. اكتسب نوع مختلف من اللياقة. ما يفعله هؤلاء الفتيان جنون، لذلك من الجيد بالنسبة لي أن أضعه في روتيني الخاص.

أجيد الملاكمة بشكل غير سيئ، لكن كرة القدم كانت لها الأولوية دائماً. عندما تقدمت في صفوف يونايتد وانضممت إلى الفريق الأول، كان هذا أمراً كبيراً بالنسبة لي ولعائلتي. من الواضح أنك لن تتوقف أبداً عن التعلم ولن أقول أبداً إنني نجحت أو أتوقف عن العمل الجاد لمواصلة التحسن، ولكن من الرائع أن تكون في وضع يسمح لك بعمل أشياء لطيفة لهم.

ربما شاهد الناس مقطع الفيديو الذي يحصل فيه والدي على سيارة جديدة في عيد ميلاده. كان رد فعله رائعاًن لكنه كان شيئاً مهماً بالنسبة لي أن أفعله من أجله. من الناحية المالية، لم تكن عائلتي في أفضل حال، لكنهم كانوا دائماً يتأكدون من وجود ما يكفي من المال للاعتناء بي وأخواتي. أن أتمكن من رد الأمر لهم كان بمثابة لحظة سعيدة بالنسبة لي.

يمكن أن يكون عمل والدي في أي مكان، لذا فقد احتاج إلى سيارة، لكن والدتي لم تكن بحاجة إلى واحدة هي تحب السير إلى العمل ولرؤية أصدقائها وعائلتها وما إلى ذلك، لذلك لم تكن بحاجة إلى سيارة جديدة. بدلا من السيارة، أنجزت أمي الكثير من العمل في المنزل، وهي سعيدة حقاً به.

من المهم جداً بالنسبة لي أن أفعل ذلك. رؤية وجه أبي ووجه والدتي عندما أعطيتهم تلك الهدايا، كان أفضل من أي شيء آخر في العالم. هو يعطيني دفعة أيضاً. الحصول على أشياء جيدة لهم، وجعلهم في مواقف لطيفة، كل هذا يعود إلي العمل الجاد في الملعب. إذا لم أفعل ذلك فلن أستطيع مساعدتهم لفترة طويلة وأريد أن أكون قادراً على مساعدتهم لبقية حياتهم. يجب أن أواصل العمل الجاد في كل خطوة مثلما فعلوا من أجلي.

موصى به: