احتفالات الفوز بالدوري الإنجليزي

UTD Unscripted: إنهاء الانتظار الطويل

ما زلت أتذكر السير في ملعب آنفيلد أبريل 1992، بعد أن خسرنا للتو المباراة التي أكد فقداننا للقب الدوري.

كان ليفربول سعيدا. لقد أوقفوا منافسيهم الرئيسين عن الفوز باللقب الأول منذ 25 عاما. قبل أسبوع كنا الأقرب لحصد اللقب، فجأة ليدز هو البطل. بعد أن رأينا هذا الوضع غير المستقر سيكون من المفهوم أن يتساءل الجميع حول ما إذا كنا سنفوز باللقب.

يجب أن أكون صادقاً، لم تخطر هذه الفكرة على بالي أبداً. ولا حتى السير في آنفيلد محاطا بمشجعي ليفربول المبتهجين. بالنسبة لي، كنا أفضل فريق في الدوري.

يقال إنك إذا فزت باللقب فأنت تستحقه، لأنك كنت أفضل فريق على مدار الموسم. لا أقلل من ليدز الذي كان جيدا للغاية ذلك الموسم ويستحق الفوز، لكني أشعر أننا الفريق الأفضل. الظروف كلفتنا اللقب.

في ذلك الموسم، حققنا أدا جيدا في بطولات الكأس، واضطررنا للعب الكثير من المباريات في فترة زمنية قصيرة. عانينا من الإصابات والتي أضعفت الفريق. فزنا بكأس الدوري، لكن أعتقد أن توالي المباريات كلفنا لقب الدوري.

كان الأسبوعان الماضيين مزدحمان أكثر من اللازم. تعرضنا للخسارة 3 مرات في أول 32 مباراة وخسرنا 3 من آخر 4 مباريات في الدوري في غضون 6 أيام.

بالطبع كانت خيبة أمل كبيرة. لسنوات كان مشجعو يونايتد يقولون: “لم نفز بالدوري منذ عام 1967”، ثم بدأ مشجعو أندية أخرى يقولون إنه أمر لا يصدق أن يونايتد لم يفز بالدوري منذ 22.. 23.. 24.. 25. عاماً. في عام 1985 بدأنا بشكل مذهل وفزنا بأول 10 مباريات. عقب ذلك تأثرنا بشدة بسبب الإصابات. بكل صراحة، لم أعتقد أن الفرص انتهت.


براين روبسون بعد خسارة لقب الدوري في الأنفيلد يقول

حدث ذلك مرة أخرى عام 1992. في تلك المرحلة تفكر: كريكي لقد أمضيت 11 عاما في النادي ولم تربح اللقب بعد.

في الموسم المقبل فكرت: واو، نحن أقوياء حقا الآن. لدينا بعض الفتيان الذين يمتلكون بعض الخبرة. يمكنك أن ترى لاعبون مثل إنس وبالي وشاربي، وأخرين. كنا نعتقد أننا أفضل فريق في الدوري.

عقب خسارة الدوري عام 1992 بهذه الطريقة، كان هناك القليل من خيبة الأمل التي ظلت معنا حتى الموسم المقبل. كان ذلك حتميا. فقدنا الكثير من النقاط في تلك الأسابيع الافتتاحية. بمجرد أن تتدارك الأمر وتبدأ مطاردة الأخرين، تشعر أن لديك القدرة على فعلها. كنا نعلم أننا لدينا ما يلزم للفوز باللقب.

جزء كبير من هذا الشعور كان بسبب انضمام إريك كانتونا في منتصف الموسم.

 كان لدى الجميع الكثير لقوله عن شخصيته قبل وصوله إلى يونايتد، لكن هذا لن يمثل مشكلة للفتيان في نادينا.

عندما تنظر لتلك المجموعة، أنا وبريان ماكلير، ومارك هيوز، وبروسي، وشمايكل، جميعهم فتيان رائعون. عندما يكون لديك فتيان بشخصيات قوية، لن تكون هناك مشكلة مع شخص آخر لديه شخصية قوية.

كان إريك ملائما لنا، لكن بعض الأشياء التي فعلها جعلته يبرز على الفور.

على الفور، أول شيء لاحظته هو تحضيره للتدريبات والمباريات. على الرغم من قيامنا جميعا بعلميات الإحماء، كان إريك دائما ما يخرج للقيام بروتينه الخاص ثم ينضم إلينا. على الفور أعتقد الجميع أن هذه الفكرة ليست سيئة، وبدأنا جميعا في الإحماء عقب التدريب لأننا رأيناه يفعل ذلك.

على الرغم من أنني كنت في الـ35 من العمر، لم يمنعني ذلك من الحصول على أفكار جديدة والتعلم من أشخاص مثل إريك. بدأت أفكر في روتين حياتي الخاص وأدركت أنه كان لدينا العديد من المباريات، وكان من المهم الإحماء بشكل متزايد، بدأت العمل من المنزل. اعتدت على اصطحاب بناتي للسباحة والتنزه معهم، لذلك بدأت استخدام تلك الجلسات كوسيلة للتعافي صباح اليوم الذي يلي المباراة الأخيرة. في تلك المرحلة من مسيرتي، لم أكن أشارك كل أسبوع، ولكن كان من المهم بالنسبة لي أن أكون جاهزا عندما يتم استدعائي.



براين روبسون يقول

بالنسبة لي كان إريك آخر قطعة في الأحجية. يمكنك أن ترى مع ليدز أنه يمتلك حضورا قويا وسجل الكثير من الأهداف، لذلك كنا نعرف مقدار الجودة الذي سيضيفه للفريق

مع قدوم إيريك في نوفمبر، بدأنا نحقق سلسلة جيدة من الانتصارات المتتالية، ودخلنا ضمن صراع الفوز باللقب. فقدنا بعض النقاط في شهر مارس، وبدأ البعض يشككون في تأثرنا بما حدث في الموسم الفائت، ولكننا كنا نثق في إمكانياتنا وقدراتنا.

في مطلع أبريل، كان علينا مواجهة نورويتش على أرضهم، وكانوا ضمن الفرق المنافسة على اللقب أيضًا. يومها نجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول، وكان ذلك الفوز مهمًا للغاية بالنسبة لنا لأنه أعادنا إلى سكة الانتصارات من جديد. في المواجهة التالية، كنا نستقبل شيفيلد وينزداي في أولد ترافورد.

جلست احتياطيًا في تلك المباراة، وبدأ التوتر يخيم على الجماهير في الملعب بعد تقدم وينزداي بهدف عكس سير المباراة في الشوط الثاني. عندئذ أمرني المدرب بالاستعداد للدخول، وقبل أن أدلف إلى الملعب، نظرت إلى زملائي ووجدت حماسهم قد انخفض. شعرت بضرورة قيامي بإثارة حماس الجماهير واللاعبين من خلال التدخلات القوية ولعب الكرة إلى الأمام باستمرار، وعندما تشاهد آخر 25 دقيقة من تلك المباراة، فأعتقد أن هذا ما كنت أحاول القيام به بالفعل.

حصلنا على عدد من الركلات الركنية والركلات الحرة، وكنا نحاول إرسال الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، وبينما كانت تتبقى ثلاث دقائق فقط على انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، حصلنا على ركلة ركنية جديدة لعبها دينيس عرضية واستقبلها بروسي برأسية رائعة، وتابعتها بنفسي في طريقها إلى الشباك.

كانت الكرة لتعبر خط المرمى تحت أي ظروف، ولكني تابعتها تحسبًا لأي شيء قد يحدث. كان كريس وودز يقدم أداءً ممتازًا في تلك المباراة، وكان نايجل وورثينجتون يقف على خط المرمى، لذا لا يمكن توقع ما قد يحدث. في النهاية لم يتحرك نايجل، ولكني التحمت معه على الخط وكان على وشك معانقة الشباك مع الكرة! بعد ذلك، استمرينا في الضغط على وينزداي وتوالت الركلات الركنية. في الدقائق المحتسبة كوقت بدلًا من الضائع، أرسل بالي كرة عرضية جديدة من ركلة ركنية.

كنت في طريقي إلى داخل منطقة الجزاء خلف بروسي، لذا علمت ماذا سيحدث. لطالما كان بروسي مميزًا في الضربات الرأسية، وهذه شجاعة كبيرة منه نظرًا لأنه لم يكن لاعبًا طويلًا. كان هناك شخص واحد يستطيع أن يضرب تلك الكرة برأسه، وبالفعل نجح بروسي في إسكانها الشباك.

آنذاك، انفجر الملعب بالكامل فرحًا بذلك الهدف، وامتد الأمر للمدرب وبريان كيد خارج الخطوط. لم نتعود على رؤية ردة فعل حماسية للغاية من كيد، لذا أن نراه على ركبتيه في أرض الملعب، فهذا كان يدل على حجم الإنجاز.

لم يتبق وقت بعد ذلك الهدف، وفزنا بالمباراة. عندما سجلنا الهدف الثاني، علمنا أننا حصلنا على ثلاث نقاط غالية. كنت أشعر أننا سنفوز بجميع مبارياتنا الأخيرة بغض النظر عن نتائج أستون فيلا، وأننا لن نكرر ما حدث في الموسم الفائت.


بريان روبسون يقول

"بعد انتظار دام لسنوات، ذهبت مع بروسي لنرفع الكأس سويًا. يا لها من لحظة! لقد حققنا اللقب بعد انتظار طويل، واستمرت احتفالاتنا طوال الليل."

كوفنتري وتشيلسي وكريستال بالاس جميعهم تعرضوا للهزيمة، وهزم أستون فيلا أمام بلاكبيرن في الليلة التي حققنا فيها الفوز في سيلهيرست بارك. كان ذلك يعني ضرورة أن يحقق أستون فيلا الفوز على أولدهام في الجولة قبل الأخيرة من الموسم ليحافظ على فرصته في الفوز باللقب، بينما كان علينا مواجهة بلاكبيرن في أولد ترافورد في اليوم التالي. وقتها طلب منا المدرب التركيز على مباراتنا فقط وعدم الانشغال بمباراة أستون فيلا.

ولكن بالطبع كنا مهتمين بمشاهدة المباراة على الأقل.

آنذاك، أسدى لنا أولدهام صنيعًا وحقق الفوز بهدف نظيف ليتم حسم الأمر.

أخيرًا أصبحنا أبطال الدوري.

كنا قد اتفقنا على الذهاب إلى منزل بروسي للاحتفال بعد الحصول على موافقة المدرب بالطبع. الجميع حضروا بصحبة زوجاتهم، وكنا جميعًا سعداء للغاية. أعتقد أن شمايكس كان يسكن بالقرب من روسي وبعض اللاعبين أيضًا كانوا قريبين من منزله، لذا أحضر الجميع كل محتويات ثلاجاتهم! كانت ليلة رائعة.

كان ذلك أول لقب دوري للنادي منذ 26 عامًا. كنا نستحق الاحتفال بتلك الطريقة!

لم تكن مباراتنا ضد بلاكبيرن بعد الظهيرة، وإلا لما استطعنا أن نظل نحتفل طوال الليل، وإنما كانت مساء الإثنين، ولذلك طلب منا المدرب أن نذهب إلى أولد ترافورد قبل بداية المباراة بثلاث ساعات.

عندما وصلنا إلى الملعب، كانت الأجواء الاحتفالية تعم المدرجات أيضًا. عزمنا على عدم الخسارة لكيلا نفسد اليوم، لذلك شعرنا بالاستياء عندما تقدم بلاكبيرن علينا. وبعد التأخر في النتيجة، بذل كل منا أقصى ما في وسعه من أجل العودة والفوز بالمباراة.

تمكن جيجزي من تسجيل هدف التعادل من ركلة حرة في الشوط الأول، ثم تقدم لنا إنسي في الشوط الثاني، وفي اللحظات الأخيرة، حصلت على ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة جزاء بلاكبيرن.

قبل المباراة، قال كيد لبالي “أنت الوحيد في الفريق الذي لم يسجل أي هدف هذا الموسم”، فرد عليه بالي قائلًا: “حسنًا، سأقوم بتنفيذ كل الركلات الحرة وأي ركلة جزاء نحصل عليها اليوم”. وبالفعل، تقدم بالي لتنفيذ تلك الركلة، وكان من الرائع أن نرى الكرة تسكن الشباك لتعلن ثالث أهدافنا.

بعد ذلك، لم يتبق سوى أمر واحد: رفع الكأس.


بريان روبسون يقول

"في تلك المرحلة من مسيرتي، كنت أعلم أن مشواري مع الفريق أوشك على الانتهاء. وعلى مدار ذلك الموسم، طلب مني المدرب اللعب مع الفريق الرديف في أكثر من مناسبة، لذا لعبت مع جميع اللاعبين الذين بدأوا في الظهور في موسم 92، والجميع رأوا كم كانوا رائعين."

بعد كل تلك السنوات، كل هذا الانتظار، توجهت أنا وبروس لرفع الكأس سويًا. وقد كانت لحظة رائعة، بعد فترة طويلة، وكانت الليلة كلها مجرد احتفالية ضخمة. كان السير مات على قيد الحياة في ذلك الوقت أيضًا، سأتذكر دائمًا رؤيته بابتسامة كبيرة على وجهه كلما نظرت إليه. لقد كان مسروراً لأنه النادي احتاج سنوات عديدة لاستعادة اللقب. لقد كان في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة، إلى جانب الكثير من الأشخاص الآخرين، وأراد الجميع المشاركة.

شخصيا، كونك بطلًا بعد كل هذا الوقت أمر يعني الكثير. بقي لدينا مباراة أخرى نلعبها، ضد ويمبلدون في سيلهيرست بارك، وبدأ بي المدرب أساسيًا. وبدى الأمر قصة خيالية بالنسبة لي. كنا متقدمين في النتيجة 1-0، قبل حوالي 20 دقيقة من نهاية المباراة، سجل بروس هدفًا من ركلة حرة وركضت نحوه. كنت أعلم أن لدي الكثير من الوقت لأنهم حاولوا اللعب بخط تسلل متقدم، لذلك بمجرد أن مرت الكرة وذهبت بعيدا، كنت أعرف أنه لم يكن هناك أي لاعبين يحاولون اللحاق بي. كنت أعلم أنه يمكنني أن أغالط الحارس هانز سيجيرز وأسدد في أي مكان أريده في المرمى. كنت أعلم أنه كان لدي الوقت لاتخاذ قراري، مما ساعدني. لقد اخترت فقط وضع الكرة داخل المرمى وهذا كل ما في الأمر؛ تقدمنا في النتيجة 2-0 وكان هدفي الأول خلال 18 شهرًا.

كانت هذه طريقة خاصة للغاية لإنهاء موسم إضافي مميز.

في تلك المرحلة من مسيرتي المهنية، عرفت أن مسيرتي مع النادي أوشكت على نهايتها. خلال هذا الموسم، طلب مني المدرب بانتظام اللعب في الفريق الاحتياطي، لذلك كنت ألعب مع جميع اللاعبين من مجموعة '92. يمكن لأي شخص أن يرى كيف كانوا جيدين. استمروا في الفوز بكل شيء، كأس الشباب، دوري لانكشاير، وأعتقد أنها كانت المرة الأولى منذ 20 عامًا التي فزنا فيها بدوري الرديف.

لذا علمت أن بات سوف ينضم للفريق الأول، كان لدى المدرب فكرة عن استخدام سكولز كلاعب خط وسط، بالإضافة إلى أن بول إنس كان في الخامسة والعشرين من عمره في تلك المرحلة وفي ذروته. كان إنس لاعبًا رائعًا. كان رياضيًا جيدًا وسريعًا جدًا، وكان موهوبًا بالكرة. ربما كان بإمكانه تحقيق المزيد، لكنه كان رائعًا. عندما يتحدث الناس عن أفضل لاعبي خط الوسط الذين لعبوا في الدوري الإنجليزي الممتاز، أعتقد دائمًا أن إنس سيكون موجودًا بين تلك الأسماء دائمًا، مثلي أنا وكين وستيفن جيرارد.


بريان روبسون يقول

"عندما يتحدث الناس عن أفضل لاعبي خط الوسط الذين لعبوا في الدوري الإنجليزي الممتاز، أعتقد دائمًا أن إنس سيكون موجودًا بين تلك الأسماء دائمًا، مثلي أنا وروي كين وستيفن جيرارد".

بعد فوزنا باللقب مباشرة تمكن العجوز من التوقيع مع كين. كنت لقد لعبت ضده عدة مرات في تلك المرحلة، وعرفت أنه كان لاعبًا رائعًا، حتى في تلك السن. ربما كان عمره 21 أو 22 عامًا فقط، ولكنه كان بالفعل يمتلك جودة عالية. أبرز ما كان يميزه هو أنه كان سريعًا جدًا وقويًا وحاسم في التدخلات، وفي تلك الأيام كان يحب أن يتقدم للأمام لمحاولة تسجيل الأهداف. تغير ذلك على مر السنين في يونايتد لأنه مع تقدمه في السن، سيسمح للفتيان الصغار من حوله بمواصلة التقدم وتسجيل الأهداف، لذلك كان مناسبًا له التراجع للخلف والدفاع بشكل أكبر، وهو ما كان رائعًا فيه. ولكن في ذلك الوقت، كان يسجل أهدافًا، ويبدأ اللعب من الخلف ويؤثر بشكل عام على نسق المباريات.

مع كل هذا، كنت أعرف أن وقتي مع يونايتد قارب على نهايته. أكد لي المدرب في منتصف موسم 1993/1994 أنه يريد البدء في إشراك بات وسكولز، لذا عرفت أنه ربما يكون موسمي الأخير في أولد ترافورد. كان من الرائع الخروج بطريقة رائعة بفوز يونايتد بالثنائية. قد يقول البعض على أنني فزت بالثنائية لأنني لم أكن حتى على مقاعد البدلاء في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لكني أشعر أنني كنت جزءًا من الفريق. لقد سجلت في الفوز في إعادة مباراة نصف النهائي في أولدهام، لعبت في عدد قليل من مباريات الدوري، لذلك أشعر أنني كنت جزءًا كبيرًا من ذلك.

مباشرة بعد الثنائية، ذهبت إلى إدارة اللاعبين في ميدلسبره ولعبت كل مباراة تقريبًا في الموسم التالي، لذلك لم يكن لدي الوقت الكافي للنظر إلى الماضي والتأثر بمغادرة يونايتد بعد مثل هذا الوقت الطويل. لقد ساعدني بالتأكيد على الفوز بالدوري قبل أن أغادر.

فزنا بعدد لا بأس به من البطولات خلال الفترة التي قضيتها في أولد ترافورد. عدد من ألقاب كأس الاتحاد الإنجليزي، الدوري، كأس الكؤوس، كأس السوبر ... وهو ما يعني أنني أستطيع الاسترخاء وعدم الشعور بالندم على أي شيء، خاصة حقيقة أننا فزنا أخيراً بالدوري.


موصى به: