ناني

UTD UNSCRIPTED: الأهداف والمجد

الأربعاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٠ ٢٠:٢٩

عقب سنوات قليلة من فوز مانشستر يونايتد بالثلاثية، أتيحت لي الفرصة لزيارة أولد ترافورد مع فريق كرة القدم للشباب. أعطونا جولة في غرفة الملابس. أخبروني أنني أجلس في المكان الذي كان يجلس فيه رايان جيجز، كنت أخبر زملائي في الفريق: "هذا رائع. أنا هنا. في يوم من الأيام سألعب لهذا الفريق".

لم أفكر أبداً في أنه من الممكن أن أكون بجوار جيجز أو أي لاعب آخر من يونايتد، وإذا جاءني أي شخص وقال: "سوف تلعب بجانب جيجز في غضون بضع سنوات، كنت لأقول: "نعم، نعم، نعم، نعم، نعم... أنت تمزح، أليس كذلك؟؟.

بعد أربع سنوات سمعت أن يونايتد يريد ضمي.

جنون.

في هذا الوقت كان هناك العديد من الفرق التي تريد ضمي، وكان من المهم أن يقدم لي وكيل أعمالي بعض النصائح الجيدة. قال لي: "إذا ذهبت إلى مانشستر يونايتد، كريستيانو موجود وكارلوس كيروش البرتغالي المدرب المساعد موجود، ويمكنهما مساعدتك. بالإضافة إلى السير أليكس فيرجسون الذي يستثمر في اللاعبين الشباب. ستكون مشكلتك فقط إذا لم تبذل قصارى جهدك".

بمجرد أن سمعت ذلك ، قلت: "حسناً، أريد الذهاب إلى يونايتد". عندما وصلت ، كان الأمر رائعاً. عندما ترى هؤلاء الأشخاص على شاشة التلفزيون، فإنك لا تراهم مجرد أشخاص عاديين. كانوا طبيعيين تماماً، وقد ساعدوني كثيراً وسهلوا مهمة تكيفي.

نعم، كان لدي الكثير لأتعلمه في فترة زمنية قصيرة، وكانت الأمور سهلة في ظل وجود كريستيانو. انضم أندرسون أيضاً في نفس الوقت وأصبحنا ثلاثة يتحدثون البرتغالية وكنا نمكث في منزل كريستيانو لبعض الوقت. كان هناك أيضاً كارلوس كيروش الذي كان يساعدنا في فهم التعليمات. كنا نسأله دائما: ماذا قالوا؟ هل يمكنك المساعدة؟ هل يمكنك الترجمة؟ في البداية، كان من المهم للغاية أن يكون لديك أشخاص يتحدثون نفس لغتك ويمكنهم تقديم المشورة في هذا البلد حيث تكون القواعد مختلفة. كان ذلك مهماً جداً لتسهيل الأمر علينا.


كنت أعرف كريستيانو من قبل، من سبورتنج لشبونة ومن المنتخب الوطني. كنت أعرف كم هو جيد. عندما وصلت إلى مانشستر بدأت أرى كل لاعب وأرى أن لديهم صفاتهم الخاصة. دارين فليتشر، على سبيل المثال كان مذهلاً. موقفه في الملعب، ركضه في كل مكان، لكنه في نفس الوقت كان قوياً للغاية، مع الكثير من الجودة في تمريراته. سجل بعض الأهداف الجميلة في التدريبات.

أكثر من أثار إعجابي كان بول سكولز. كان يلعب بهدوء، لمسة واحدة ولمستان ولا يمكن لأحد أن يمسك به. بدا وكأنه كان يستمتع في كل مرة يتدرب فيها. ساعدني رايان جيجز كثيراً. اللاعبون القدامى والخبرة التي لديهم، كانوا يضعونها أمامنا في كل جلسة تدريبية. لم أكن أتحدث معهم كثيراً، فقط أراقبهم وأشاهد ماذا يفعلون وما يجب أن نتعلم منهم. ريو فرديناند وفيديتش في الدفاع، باتريس إيفرا والقوة التي يخوض بها كل تدريب كانت مذهلة. سوف تتعلم الكثير من مجرد رؤيتهم يتدربون. برباتوف، روني والطريقة التي يحرزون بها الأهداف.


كان هناك قدر كبير من الخبرة، ولك أكن في حاجة إلى التكلم أو التساؤل كثيرًا لأتعلم أشياء جديدة كل يوم. إذا كنت مجتهدًا، فعليك فقط أن تنتبه إلى ما يقومون به وأن تحاول التعلم منهم. لقد استفدت منهم الكثير من الِأشياء، وهذا ساعدني كثيرًا في مبارياتي مع الفريق. اليوم أنا قائد فريق أورلاندو سيتي وأحد أكثر لاعبيه خبرة، وأحرص دائمًا على تقديم المساعدة لمن هم أصغر مني. أعلم من خلال سنوات لعبي في مانشستر يونايتد أنك يمكنك أن تتعلم الكثير من الأشياء من اللاعبين أصحاب الخبرات، ولذلك أصبح هذا أحد أدواري كقائد اليوم.

في أيامي الأولى مع يونايتد، كنت محظوظًا بالمشاركة في عدد كبير من المباريات، ولم أستغرق وقتًا طويلًا حتى كنت قد سجلت هدفي الأول. كنا نواجه توتنهام وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في الشوط الثاني. كانت مباراة صعبة، ولم نكن نقدم أفضل أداء لنا. كانت هناك تلك الكرة التي ارتدت من دفاع توتنهام إلى منتصف ملعبهم، وبينما أنا في طريقي لترويضها، فكرت في الاستدارة والتسديد مباشرة، وهذا ما فعلته بالفعل. حاولت أن أسدد الكرة بأفضل طريقة ممكنة.

رأيت الكرة تسكن الشباك من على بعد 25 أو 30 ياردة. كان هدفًا رائعًا.

أعتقد أن سكولز كان أول من ركض نحوي، ولكني أشرت للجميع بالانتظار لأقوم بالاحتفال بالهدف بالطريقة التي أريدها. تأكدت من وجود مسافة بيني وبقية اللاعبين ثم قمت بالقفز في الهواء، وكنت على وشك أن أصيب باتريس في وجهه!

كنت محظوظًا بتسجيل ذلك الهدف الجميل، ولكن بعد يومين، جاء إلىّ السير أليكس فيرجسون وقال لي: "لم يكن أنت من يجب أن يسجل ذلك الهدف! كان ينبغي أن يكون هدف كارلوس تيفيز، فهو من لعب الكرة برأسه. كارليتوس، لقد لعبت الكرة برأسك، أليس كذلك؟"

تيفيز كان يلعب معي أيضًا، لذا وافقه الرأي.

"لا، لا، لا. لا تقل ذلك! أنا من سجلت الهدف!"


مقطع فيديو

بعد بضعة أسابيع، سجلت هدفًا رائعًا آخر في شباك ميدلسبره. ذلك الهدف كان أحد أفضل الأهداف التي سجلتها في مسيرتي. يا لها من تسديدة.

كنت أتطور وأتعلم أشياء جديدة كل يوم في التدريبات والمباريات. كان موسمنا يسير بشكل جيد، فكنا ننافس على صدارة الدوري الإنجليزي وكان وضعنا جيدًا في دوري أبطال أوروبا.

لا يمكنني أن أنسى تلك المباراة التي خضناها ضد آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي. كانت مباراة رائعة. أتذكر حديث المدرب معنا وتشجيعه لنا على الفوز بالمب��راة. دائمًا ما كانت مبارياتنا ضد آرسنال تكتسب أهمية كبيرة ولطالما دارت حولها أحاديث كثيرة، ولكننا كنا نرى في أنفسنا الفريق الأقوى والأفضل. في تلك المباراة، لم نكن نريد أن نحقق الفوز وحسب، بل أردنا أن نفوز بجدارة واستحقاق.

تحقق لنا ما أردنا. تقدمنا بثلاثة أهداف دون رد قبل الاستراحة. سجلت هدفًا وصنعت آخر، ثم أهديت تمريرة حاسمة أخرى إلى فليتشر في الشوط الثاني، لتصبح النتيجة 4-0، ثم بدأت في استعراض مهاراتي التي يتذكرها الناس. لكي أكون صادقًا، لم أقصد الاستهانة بأحد. لم أكن أفكر بالقيام بتلك الحركة، ولكن الكرة كانت في طريقها إلىّ في الهواء، لذلك كان أفضل خيار أمامي هو لعبها بلمسات متتالية برأسي وعلى فخذي حتى أصل إلى مكان يسمح لي بإعادتها إلى الأرض من جديد، خاصة وأن أحد لاعبي آرسنال كان يضغط علىّ من الخلف. لقد حاول ركلي من الخلف أكثر من مرة، ولكني كنت قويًا بما يكفي ولم أسقط على الأرض. كانت مباراة جميلة.

في النهاية، أقصينا من كأس الاتحاد الإنجليزي، ولكننا نسينا ذلك بسرعة لأننا كنا نسير بخطى ثابتة في الدوري ودوري الأبطال. كنا نلعب الكثير من المباريات الكبيرة طوال الوقت. سجلت أحد أهدافي المفضلة في ليفربول، ولكني تعرضت للإصابة قبل الانضمام للمنتخب، وهذا تسبب في ابتعادي عن الملاعب لفترة، ولكني تعافيت بعد ذلك وشاركت في المباراة التي جمعتنا ببرشلونة في أود ترافورد.

يا لها من ليلة رائعة. أتذكر المدرب وهو يقول لي: "هل تعلم لم ستلعب هذه المباراة؟ لأنك تتميز بالسرعة الكبيرة في الانطلاق إلى الأمام والارتداد إلى الخلف". كان عليّ أن أواجه ميسي على الجناح. كان يحاول مراوغتي، وعندئذ قلت لنفسي أنني يجب عليّ أن أبذل قصارى جهدي. تمكنت من افتكاك الكرة بطريقة جيدة، ولكن الحكم احتسب خطأً له، وهو ما أثار غضبي! كنا نعلم أننا نستطيع الفوز بالمباراة إذا نجحنا في إيقاف ميسي ومنعه من التحرك بحرية واللعب بأريحية. بالفعل، نجح سكولز في تسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية، وكانت تلك واحدة من أفضل المباريات التي لعبتها مع يونايتد. لقد كانت مباراة كبيرة للغاية ولعبنا في أجواء لا مثيل لها. الملعب كان يعج باللاعبين الكبار، وعلى الرغم من أنني كنت لا أزال لاعبًا شابًا، شعرت بأنني لاعب كبير مثلهم. كنت سعيدًا للغاية باللعب في مباراة كتلك.


مقطع فيديو
في اليوم الأخير من الدوري الإنجليزي، كنت خارج المدرجات، ولا حتى كنت على مقاعد البدلاء، وأتذكر أنها كانت مباراة مهمة وصعبة لأن اللعب في ويجان لم يكن سهلاً. كانت النتيجة 2-0 فقط في نهاية المباراة عندما سجل جيجز هدف تأمين الفوز. جعلنا هدف جيجز جميعًا نسترخي ونتحرر. قال لي أحدهم: "أدخل وغيّر. ارتدِ ملابسك وحذائك". لقد كنت بالفعل متوترًا للغاية من مشاهدة المباراة، ثم دخلنا غرفة الملابس ولم يكن حذائي موجودًا! أين هم؟ أحتاج حذائي! نظرت حولي وقلت لنفسي ... أحتاج إلى أي حذاء. لذا ارتديت حذاء أوين هارجريفز وعدت للخارج. أطلق الحكم صافرة النهاية، واحتفل الجميع وأنا، كنت سعيدًا جدًا. لقبي الأول. بالطبع، بعد أيام قليلة، كان لدينا نهائي دوري أبطال أوروبا، وهذه المرة كنت في الفريق وشاركت كبديل خلال الوقت الإضافي. كنت متحمسة للغاية للعب ومساعدة الفريق. أردت فقط تغيير سير المباراة لأنه بالنسبة لي، كان من المفترض أن أغير سير اللقاء. لقد كنت أنا وأندرسون وجيجز من شاركوا كبدلاء لتغيير الأمور وأعتقد أننا قمنا بعمل جيد. كما قلت، كنت متحمسًا للغاية - دخلت وكان هناك كرة عرضية وفعلت كل شيء للفوز بتلك الكرة، لكني تأخرت قليلاً واشتبكت وجهاً لوجه مع آشلي كول. فتحت رأسي. جاء الطاقم الطبي لتفحصي، لكنني كنت متحمسًا جدًا لدرجة أنني أردت العودة مباشرة إلى المباراة، لذلك نظروا إلى رأسي وقالوا: "نعم، إنه ينزف قليلاً، سنضع القليل الفازلين عليها وستعود للعب". بعد ذلك لم يقولوا أي شيء عن مدى قوة الإصابة أي شيء. عدت إلى المباراة، كنت لا أزال أنزف لكنني لم أفكر في الأمر. لا يهم. جاءت صافرة النهاية، وقلت إنني أريد أن أسدد ركلة جزاء، لكن عندما حان دوري، لم أكن هادئًا تمامًا لأننا رأينا كريستيانو يضيع ركلة الجزاء وكان هو الشخص الذي سدد جميع ضربات الجزاء خلال الموسم بنجاح. عندما تراه يضيع .... أنت تفكر فقط: "حسنًا، لقد انتهينا".

ثم وصلت إلى هناك وكان بيتر تشيك، حارس المرمى، وكان يبدو كبيرًا جدًا في المرمى ...

تساءلت، أين سأضع الكرة؟

كيف أسدد ركلة الترجيح؟

يكون الأمر سهلاً عندما ترى حارس مرمى أصغر قليلاً لأنك تعلم أنه لا يستطيع لمس الكرة في الوقت المناسب، لكن تشيك كان كبيرًا جدًا.

سوف أسدد الكرة في زاويتي، وأضربها بقوة، لذا حتى لو أرتمي بنفس الطريقة، فسوف تدخل الكرة الشباك.

كنت محظوظًا جدًا لأنه لمس الكرة، لكن في النهاية ما يهم هو أن الكرة داخل الشبكة. ضيع تشيلسي ركلتي ترجيح، عدنا ، فزنا بدوري الأبطال. يا له من شعور رائع.

كنا نحتفل كثيرًا بعد ذلك. ما زلت أعاني من ألم في رأسي لكني لم أهتم. في النهاية، عدنا إلى غرفة الملابس، جاءني الطبيب وقال: "ناني، ما زلت بحاجة إلى تقطيب الغرز للجرح".

"حقا؟ اعتقدت أنها جرح صغير".

"نعم، إنه جرح صغير، لكننا نحتاج فقط لعمل ثماني غرز عليها".

ثماني غرز!

شيء لا يصدق، أليس كذلك؟ لكنه كان مضحك رغم ذلك. كان الأمر جيدًا، كنت أتحدث معهم فقط أثناء تقطيب الجرح. كنت سعيدًا جدًا لم أشعر بأي شيء سيء في تلك اللحظة. عندما انضممت إلى يونايتد، لم أكن لأطلب الكثير في موسمي الأول، لكننا فزنا بأكبر لقبين يمكننا الفوز بهما.

إذا أخبرني زملائي في الفريق أنه عندما جلست في غرفة تبديل الملابس في الجولة في أولد ترافورد، أنني سوف ألعب مع يونايتد في غضون بضع سنوات، وأن كل شيء إيجابي يمكن أن أفكر فيه كان سيحدث، بالتأكيد لكنت اعتقدت أنهم يمزحون!

موصى به: