هاري ماجواير.

ماجواير مفتاح التحسن الدفاعي ليونايتد

وسط كل الجلبة المحيطة بوصول برونو فيرنانديز وتأثيره الرائع على مانشستر يونايتد، لم يتحدث أحد عن التحسن الدفاعي في الآونة الأخيرة.

القائد، هاري ماجواير، قد نال الملاحظة بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في شهر مارس.

 

تألق يونايتد هجوميًا منذ إنضمام فيرنانديز وأوديون إيجالو إلى صفوفه، لكن فريق الشياطين الحمر كان متألق أيضًا على الجانب الدفاعي، مع تسع شباك نظيفة في آخر 11 مباراة واستقبال هدفين فقط.

 

مما لا شك فيه أن ماجواير نفسه سوف يكره الحصول على الكثير من الفضل الفردي لهذه الصلابة المتزايدة دفاعيًا، ولكن أي شخص شاهد مبارياتنا في مارس يمكن أن يرى رجلًا ببساطة يتطور ويتألق في مركزه في كل دقيقة تمر.

 

للأسف رغم توقف النشاط بسبب فيروس كورونا، لكن اللاعب كان ملهماً في المباريات الثلاث التي لعب فيها قبل تعليق النشاط.

كانت مباراة الذهاب في إيفرتون في 1 مارس تقريبًا مثالًا مثاليًا على مدى تحسن يونايتد خلال الشهرين الماضيين. كان الشوط الأول عاصفة مبهجة من اللعب الهجومي بثقة وإبداع - وتأخرنا في النتيجة بخطأ ديفيد دي خيا غير المعهود - ثم ظهر كيف حرر برونو خط الوسط والخط الأمامي بإبداعه وذكائه.

 

ولكن في الشوط الثاني، عاد التوفيز إلى اللقاء، خاصة مع الكرات الثابتة. كان لدى إيفرتون 13 ركنية، ورأس ماجواير شتت الأغلبية منها، مما أدى إلى تخفيف الضغط على حارس المرمى وزملائه في الخط الخلفي. 

 

بشكل لا يصدق، قام اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا بتشتيت 15 كرة خلال اللقاء - وهو جهد شجاع وهائل في ما كان في بعض الأحيان سيناريو يشبه الحصار الهجومي من إيفرتون. 

 

في كل زاوية في منطقة الجزاء ، ظهر ماحواير يشتت الكرات برأسه ، وذكر الجماهير بالمدافعين الأسطوريين نيمانيا فيديتش وستيف بروس.

ومما يبعث على القلق أن ماغواير غاب عن المباراة التالية خارج ملعبنا أمام ديربي بعد أن كشف أولي جونار سولشاير أن قلب الظهير قد أصاب كاحله.  

 

هذه الأخبار جعلت المشجعين في قلق. مع اقتراب ديربي مانشستر بعد أيام قليلة - وغياب ماجواير عن الهزيمة 3-1 أمام سيتي في يناير لا يزال حاضرًا في أذهان الجميع - أن نلعب بدون قائدنا كان أمرًا غير سارًا. 

 

ولكن شعرنا بالراحة عند ظهور ماجواير في التشكيل الأساسي، وكان رائعًا في فوز رائع ومثير 2-0 على رجال بيب جوارديولا. كما واصل صاحب الرقم القياسي للمدافع السابق في ليستر حيث لعب كل دقيقة من موسم الدوري الممتاز الحالي حتى الآن. 

 

وقال سولشاير للصحفيين في يناير: “إنه محارب ويريد اللعب”. “إذا كانت مجرد مشكلة بسيطة، فسيضع نفسه في مكان للعب”

 

مشجعو يونايتد لا يقللون من قيمة تلك الرغبة في اجتياز حاجز الألم، نظرًا للإصابات الدفاعية العديدة التي ابتليت بها الفرقة في السنوات الأخيرة.

هاري ماجواير مع أوديون إيجالو ودانيال جيمس.
ماجواير أصبح له دور مهم مع فريق يونايتد قليل الخبرة.

ضد لاسك، في المباراة الأخيرة قبل التوقف القسري، ظهر ماجواير رائعًا مرة أخرى، ليقود فريق الشياطين الحمر بهدوء إلى فوز مريح آخر. مع لعب المباراة دون حضور جماهيري، كانت هناك أيضًا فرصة مثيرة للاهتمام لحضور الصحفيين لمتابعة قائد الفريق. 

 

ربما تصدر العديد من اللاعبين الآخرين على العناوين والاحصائيات، لكن الفرق ليست مبنية على إحصائيات قابلة للقياس وحدها. 

 

في رأيي، كانت مرونة ماجواير ضد إيفرتون، واستعداده للتغلب على الإصابة وقيادة يونايتد في ديربي مانشستر لحظات مهمة للفريق الذي يبنيه سولشاير.

إذا كنت تريد إحصائيات، فماجواير كان متصدرًا لها أيضًا. لم يكمل أي لاعب من مانشستر يونايتد المزيد من التمريرات الصحيحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أو قام بتشتيت للكرة أكثر منه 131 (80 منها برأسة). لقد فاز بـ 136 التحام هوائي! 

 

لكن كيف يمكنك قياس رباطة ماجواير الذهنية على الكرة؟ أو الهدوء الذي يجلبه إلى الخط الخلفي؟

 

وماذا عن تلك الرغبة في تحمل المسؤولية في الكرات الثابتة والعرضيات؟ المثال الذي يضعه لزملائه في الفريق في التضحية والقتال.

 

هذه هي الأشياء غير الملموسة التي توحد الفريق معًا؛ التي تبني الثقة والعزم الجماعي الصلب.


في هذه الملاحظة، هناك أسباب عادلة للقول أن مارس 2020 كان الشهر الذي عزز فيه هاري ماجواير نفسه بالفعل كقائد لفريق مانشستر يونايتد. لذلك، حصل على تصويتي لهذه النسخة من جائزة لاعب الشهر للنادي.

 

هل قرأت هذا عبر تطبيقنا؟ إذا لم تقم بذلك، فقد أضعت منك العديد من الموضوعات الحصرية التي لن تجدها على موقعنا. قم بتحميل تطبيقنا الرسمي.

موصى به: